Tuesday 21,Apr,2026 22:46

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

ائتلاف 14 فبراير «ينظّم مهرجانًا خطابيًّا ويُقيم مجلسًا تأبينيًّا لشهداء القطيف في الموصل العراقيّة رغم محاولات سفير البحرين وقنصلها منع إقامتهما»

منامة بوست: نظّم ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، مهرجانًا خطابيًّا في «مدينة الموصل» العراقيّة، بمناسبة الذّكرى السنويّة الحادية عشرة لدخول القوّات العسكريّة «السعوديّة – الإماراتيّة» لقمع الاحتجاجات الشعبيّة في البحرين منتصف مارس/ آذار 2011.

منامة بوست: نظّم ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، مهرجانًا خطابيًّا في «مدينة الموصل» العراقيّة، بمناسبة الذّكرى السنويّة الحادية عشرة لدخول القوّات العسكريّة «السعوديّة – الإماراتيّة» لقمع الاحتجاجات الشعبيّة في البحرين منتصف مارس/ آذار 2011.

وتحدّث عالم الدّين العراقيّ الشّيخ «هاشم سلطان الشّبكي»، وأكّد تضامنه والشّعب العراقيّ مع الشّعب البحرينيّ في مطالبه المشروعة نحو الديمقراطيّة وحقّ تقرير المصير، وندّد بجريمة النّظام السعوديّ وإقدامه على جريمة الإعدام الجماعيّة التي ارتكبها مؤخّرًا ضدّ أكثر من ثمانين شخصًا في مجزرة «شعبان الكبرى»، والتي استُشهد فيها عشرات من أبناء الطّائفة الشيعيّة في القطيف.

وأكّد الحشد الشعبيّ العراقيّ في الكلمة التي ألقاها الحاج «أبو موسى السّلماوي»، أنّ ما حدث في البحرين قبل 11 عامًا، هو كارثة بحقّ الإنسانيّة وليس هناك من يستنكر هذه الحادثة.

وشدّد على تضامن الحشد مع الشّعب البحرينيّ في مطالبه نحو السّيادة الكاملة على أراضيه، ودعا قوات الاحتلال «السعوديّة – الإماراتيّة» إلى الخروج من البلاد، والتوقّف عن التدخّل السياسيّ والعسكريّ في إدارة شؤون البحرين الداخليّة.

وأدان «السّلماوي» عمليات الإعدام الجماعيّة التي ارتكبتها السّلطات السعوديّة بحقّ 81 مواطنًا، من بينهم عشرات الأشخاص الذين شاركوا في مظاهراتٍ ضدّ النّظام عامي 2011 و2012.

وقال مدير مركز مكافحة الإرهاب الفكريّ في مدينة الموصل «الشّيخ رامي العبادي»، إنّ «تنظيم داعش هو ربيب النّظام السعوديّ الوهابيّ العميل للإنجليز، الذي يريد السّيطرة على العالم العربيّ، وهو التنظيم الإرهابيّ المسؤول عن قتل الشّعب العراقيّ، ولم يفرّق بين سنّي وشيعيّ – حسب تعبيره.

ووجّه العبادي التحيّة إلى «ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير»، الذي أخذ على عاتقه التصدّي للنّظامين السعوديّ والخليفيّ الديكتاتوريّين، والمتورّطَين في جرائم ضدّ الإنسانيّة – على حدّ وصفه.

وأشارت البرلمانيّة العراقيّة «منتهى عبد الوهاب» في كلمتها، إلى أنّ «الذّكرى الأليمة الحادية عشرة لدخول قوّات الجيشين السعوديّ والإماراتيّ، تعيد الذّاكرة إلى جرائم القتل والانتهاكات التي ارتكبتها هذه القوّات ضدّ شعب البحرين.

وأكّدت أنّ «الشّعب العراقيّ يقف إلى جانب الشّعب البحرينيّ والقطيف والأحساء، الذين يتعرّضون لمختلف أنواع الديكتاتوريّة».

ووجّهت التحيّة إلى الشّعبيْن في البحرين وشبه الجزيرة العربيّة، وإلى عوائل شهداء مجزرة شعبان الكبرى، وسألت الله عز وجلّ أن يُلهم أهلهم الصّبر والسّلوان.

وجدّد رئيس المجلس الوطنيّ لقبائل وعشائر نينوى «صلاح الخالدي»، تأكيده أنّ «تدخّل حكّام الخليج في البحرين واليمن مرفوض ويجب مواجهته، لأنّه تنفيذ لمخطّطات دول الاستكبار.

واستنكر هرولة حكّام الخليج إلى التطبيع مع الكيان الصهيونيّ، وقال «لا يُخفى على أحدٍ أنّ هؤلاء الحكّام، يسارعون إلى التطبيع مع الصّهاينة وبيع قضيّة شعب فلسطين» – على حدّ قوله.

وعبّر «تحالف سهل نينوى» في كلمته التي ألقاها «الشّيخ حسين كنجو»، عن الحزن والأسى لاستشهاد كوكبةٍ من الشّباب من القطيف، الذين أعدمهم النّظام السعوديّ، وقال إنّه «ليس غريبًا هذا الفعل المشين على أحفاد بني أميّة».

وأشاد بموقف الشّهداء الأبطال الذين وقفوا بوجه النّظام السعوديّ، وعملوا على نصرة دين محمدٍ وآله «صلوات الله عليهم»، ودعا الطّغاة إلى النّظر لمن سبقهم من الجبابرة، ومن كان معهم كيف نُقلوا من قصورهم إلى قبورهم» – على حدّ تعبيره.

وقال النّائب البرلمانيّ «الحاج أبو جعفر الشّبكي»، إنّه «قبل 11 عامًا خرجت ثلّة مجاهدة بطلة شجاعة لتقف بوجه آل خليفة الظّالمين، للمطالبة بحقوق شعب البحرين الذي يقف وحده أمام العالم، إذ اعتصم شعب البحرين سنّةً وشيعةً في ميدان اللؤلؤة بوجه النّظام الحاكم، الذي تسلّط على أبناء الشّعب.

وأضاف أنّ «حكّام آل خليفة وآل سعود يستمدّون قوّتهم من الجانب الأمريكيّ والصّهاينة، وخير دليلٍ على ذلك مسارعتهم إلى التطبيع، إذ يتوهّم المطبّعون أنّ الكيان الصهيونيّ سيحميهم وأنّه لا يزول، ولكنّهم مخطئون» – على حدّ قوله.

وأشار إلى استمرار السّلطات البحرينيّة في اعتقال رجال الدّين، أمثال «الشّيخ عبد الجليل المقداد»، وأمين عام جمعيّة الوفاق المعارضة «الشّيخ علي سلمان»، وكذلك النّائب السنيّ السّابق «أسامة التميمي».

وأكّد أنّ القوّات السعوديّة والإماراتيّة متورّطة في قتل خيرة شباب البحرين، ومنهم «الشّهيد أحمد فرحان»، بهدف وأدِ الحراك الذي عجز أمامه النّظام الخليفيّ.

وطالب «الشّبكي» بتقديم النّظامين السعوديّ والخليفيّ، إلى المحاكمة الدوليّة لمحاسبتهم على جرائمهم وخيانتهم للدّين الإسلاميّ، بعد وضع أيديهم بأيدي الصّهاينة – حسب تعبيره.

ولفت إلى أنّ هناك العشرات من شباب ثورة 14 فبراير في السّجون، وبعضهم في المهجر، لكنّهم مستمرّون بنضالهم، وشدّد على تضامن شعب العراق مع البحرينيين في المطالبة بإسقاط النّظام الخليفيّ، وكذلك التضامن مع الشّعب اليمنيّ في حربه ضدّ المعتدين.

هامش:

ائتلاف شباب 14 فبراير «ينظّم مهرجانًا خطابيًّا في الموصل العراقيّة وتحرّكات مشبوهة من سفير البحرين وقنصلها لمنع إقامته»

https://twitter.com/COALITION14/status/1504070433175314433

https://twitter.com/COALITION14/status/1504083485312847872

https://twitter.com/COALITION14/status/1504089893274030085


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019142067


المواضیع ذات الصلة


  • المندوب الإيرانيّ «يُهاجم رئيس النُّواب البحرينيّ ويتَّهمه بتمثيل الولايات المُتَّحدة والكيان الصهيونيّ» – «فيديو»
  • حاكم البحرين «يُهدِّد بسحب جنسيَّات المواطنين الشِّيعة الذين لُفِّقَتْ لهم تُهمَ التَّخابر مع إيران» – «وكالة بنا»
  • قائد القيادة المركزيّة الأمريكيّة «يفضح دورَ البحرين والدُّول الخليجيَّة المُتورِّطةِ في الحرب على إيران» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *