منامة بوست: قال الباحث الحقوقيّ «براين دوللي» إنّ الإدارة الأمريكيّة؛ فشلت في إثارة ملفّ حقوق الإنسان، خلال زيارة وليّ عهد البحرين رئيس مجلس الوزراء «سلمان حمد الخليفة» الأخيرة، إلى العاصمة الأمريكيّة واشنطن.
منامة بوست: قال الباحث الحقوقيّ «براين دوللي» إنّ الإدارة الأمريكيّة؛ فشلت في إثارة ملفّ حقوق الإنسان، خلال زيارة وليّ عهد البحرين رئيس مجلس الوزراء «سلمان حمد الخليفة» الأخيرة، إلى العاصمة الأمريكيّة واشنطن.
وأكّد دوللي في مقالٍ له على «موقع POMED»، أنّ إدارة الرئيس الأمريكيّ «جو بايدن» توعّدت بوضع حقوق الإنسان في «قلب السّياسة الخارجيّة الأمريكيّة»، في الوقت الذي يقوم المسؤولون بوزارة الخارجيّة والبيت الأبيض، بدعم الحكومات التي تنتهك حقوق الإنسان، بما يعكس «النّفاق المخزي» الأمريكيّ – حسب تعبيره.
وأشار إلى إشادة وزير الخارجيّة الأمريكيّ «أنتوني بلينكن»، بالديكتاتوريّة البحرينيّة خلال افتتاح الحوار الاستراتيجيّ بين الولايات المتّحدة والبحرين، وما أسماه «تحقيق البحرين خطواتٍ حقيقيّة في قضايا حقوق الإنسان»، وهنّأ هذا النّظام الاستبداديّ على «تقدّمه الخياليّ» في مجال حقوق الإنسان – على حدّ وصفه.
وأضاف أنّ البحرين لم تخطُ أيّ خطواتٍ في مجال حقوق الإنسان في العقد الماضي، بل شهدت تدهورًا ملحوظًا في هذا الملفّ، وأصبح الوضع حاليًا أسوأ ممّا كان عليه، بعد الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطيّة في عام 2011، إذ فرضت السّلطات حظرًا تامًّا على المعارضة، ولم يُسمح لمنظّمات حقوق الإنسان الدوليّة بدخول البحرين لتوثيق الوضع – على حدّ قوله.
ولفت إلى أنّ «المعتقلين السّياسيين يتعرّضون للتعذيب، فضلًا عن غياب حريّات الصّحافة والإعلام، وتعرّض المدافعين عن حقوق الإنسان للمضايقات والاعتقال».
وقال إنّ «المديح غير المستحقّ من الولايات المتّحدة إلى البحرين، يشجّع نظامها الديكتاتوريّ على الاستمرار في تجاهل حقوق الإنسان، في مقابل استمرار تدفّق الأسلحة الأمريكيّة إلى الجيش البحرينيّ، والتي بلغت «389 مليون دولار منذ عام 2016».
ورأى أنّ الخطاب الأمريكيّ يشير إلى تخلّي الولايات المتّحدة عن نشطاء حقوق الإنسان في البحرين، بما يتعارض مع ادّعاءات الإدارة الأمريكيّة، بأنّ حقوق الإنسان في قلب سياستها الخارجيّة.
ولفت إلى أنّ قادة المعارضة لا يزالون في السّجن، ولا يوجد تقدّم في مجال حقوق الإنسان، ومن المقرّر إجراء المزيد من الانتخابات الصوريّة في المملكة هذا العام، ولن يُسمح لجماعات المعارضة الرئيسيّة بالترشّح.
ودعا إدارة «بايدن» إلى التوقّف عن التظاهر بأنّ الأمور تتحسّن في البحرين، والدّفع علانية للإصلاح، وتكرار دعوة الرئيس الأسبق «باراك أوباما» للإفراج عن القادة السّياسيين المسجونين، كما دعا الولايات المتّحدة إلى الالتزام بالصمت، والتوقّف عن التظاهر بأنّ سياستها الخارجية تسترشد بحقوق الإنسان – حسب تعبيره.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019141986
المواضیع ذات الصلة
المندوب الإيرانيّ «يُهاجم رئيس النُّواب البحرينيّ ويتَّهمه بتمثيل الولايات المُتَّحدة والكيان الصهيونيّ» – «فيديو»
حاكم البحرين «يُهدِّد بسحب جنسيَّات المواطنين الشِّيعة الذين لُفِّقَتْ لهم تُهمَ التَّخابر مع إيران» – «وكالة بنا»
قائد القيادة المركزيّة الأمريكيّة «يفضح دورَ البحرين والدُّول الخليجيَّة المُتورِّطةِ في الحرب على إيران» – «فيديو»