Wednesday 22,Apr,2026 11:54

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

ائتلاف 14 فبراير: «يد الإرهاب الوهابيّة التكفيريّة المصنّعة أمريكيًّا اغتالت أرواح العشرات من المسلمين الشّيعة في مدينة بيشاور الباكستانيّة»

منامة بوست: ندّد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير بالعمليّة الإرهابيّة، التي طالت مسجدًا للشّيعة في بيشاور بباكستان، واستهدفت المصلّين أثناء أداء صلاة الجمعة، وأودت بحياة العشرات من الشّهداء والجرحى الأبرياء.

منامة بوست: ندّد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير بالعمليّة الإرهابيّة، التي طالت مسجدًا للشّيعة في بيشاور بباكستان، واستهدفت المصلّين أثناء أداء صلاة الجمعة، وأودت بحياة العشرات من الشّهداء والجرحى الأبرياء.

وندّد المجلس السياسيّ للائتلاف في بيانٍ عبر موقعه الإلكترونيّ، وقال «إنّ هذا الإرهاب الدمويّ عبر هذا الهجوم الانتحاريّ المتنقّل والممنهج من أفغانستان إلى باكستان، يؤكّد أنّ العقل المدبّر لتدمير الأمّة الإسلاميّة والعربيّة، وخلق الفتنة الطائفيّة فيها ما زال فاعلًا».

وأشار إلى أنّ «الإرهاب يستغلّ انشغال العالم بما يجري في أوكرانيا، لينفّذ من جديد سياسات القتل على الهويّة، إذ اغتالت يد الإرهاب الوهابيّة التكفيريّة المصنّعة أمريكيًّا أرواح العشرات من المصلّين المسلمين الشّيعة في مسجد بمدينة بيشاور، في حصيلةٍ غير نهائيّة تفوق الأربعين شهيدًا وأكثر من ستّين جريحًا بحسب قائد شرطة مدينة بيشاور «محمد إعجاز خان» – حسب تعبيره.

وقدّم الائتلاف تعازيه إلى عوائل الشّهداء والجرحى وعموم الشّعب الباكستانيّ، إثر هذه المجزرة الإرهابيّة الوهابيّة المروّعة، وشدّد على حكمة الشّعب الباكستانيّ ووحدته في محاربة الإرهاب – على حدّ وصفه.

وطالب الحكومة الباكستانيّة والقوى الأمنيّة، بأخذ دورهم الفاعل في حماية المصلّين، وتعقّب مرتكبي هذه الجريمة الإرهابيّة وقطع دابر الفتنة – وفق البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019141922


المواضیع ذات الصلة


  • المندوب الإيرانيّ «يُهاجم رئيس النُّواب البحرينيّ ويتَّهمه بتمثيل الولايات المُتَّحدة والكيان الصهيونيّ» – «فيديو»
  • حاكم البحرين «يُهدِّد بسحب جنسيَّات المواطنين الشِّيعة الذين لُفِّقَتْ لهم تُهمَ التَّخابر مع إيران» – «وكالة بنا»
  • قائد القيادة المركزيّة الأمريكيّة «يفضح دورَ البحرين والدُّول الخليجيَّة المُتورِّطةِ في الحرب على إيران» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *