Wednesday 22,Apr,2026 23:58

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

ائتلاف شباب 14 فبراير «ينظّم حفلًا خطابيًّا في بغداد في الذّكرى الحادية عشرة لثورة البحرين»

منامة بوست: نظّم ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في البحرين، حفلًا خطابيًّا في الذّكرى الحادية عشرة لثورة البحرين، في العاصمة العراقيّة «بغداد» بالشّعار المُوحد لقوى المُعارضة «متّحدون على طريق الحقّ».

منامة بوست: نظّم ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في البحرين، حفلًا خطابيًّا في الذّكرى الحادية عشرة لثورة البحرين، في العاصمة العراقيّة «بغداد» بالشّعار المُوحد لقوى المُعارضة «متّحدون على طريق الحقّ».

وشارك عددٌ من الشخصيات السياسيّة والدينيّة والثقافيّة والاجتماعيّة؛ والتي أكّدت تضامنها مع الشّعب البحرينيّ ومطالبه المشروعة.

وأُلقيت كلمة مكتوبة لرئيس وزراء العراق الأسبق «عادل عبد المهدي»، أكّد فيها أنّ ثمّة علاقة شراكة وطيدة بين شعبي العراق والبحرين، قديمة ووثيقة في التاريخ، وجاء الإسلام فعزّزها وأصهرها ببوطقةٍ واحدةٍ وأخوّة لا تنفصم.

وعبّر «عبد المهدي» عن استغرابه من التناقض بين أساليب مواجهة البحرين، في ستينيّات القرن الماضي وسبعينيّاته، للحركات التي كانت ترفع شعار الكفاح المسلّح، ومواقفها الحادّة اليوم مع كلّ من يتعاون مع المعارضة السلميّة منهجًا ودستورًا، كما تؤكّده منظّمات حقوق الإنسان، وتساءل إذا ما كان السّبب في ذلك رفع الشّباب الثوريّ في البحرين شعارات قريبة من الثّورة الإسلاميّة.

وشارك مدير المكتب السياسيّ للائتلاف «الدكتور إبراهيم العرادي» بكلمةٍ قال فيها، «نودّ أن يعلم الصّديق والعدوّ أنّنا أقوى من أيّ وقتٍ مضى، وأكثر ثباتًا على مبادئنا ومواقفنا المتجانسة مع مبادئ الأمّة ومواقفها».

وأضاف «نحن اليوم في البحرين، بالرغم من كلّ المعاناة والقمع والتنكيل نواصل المسيرة، ورغم التضحيات والآلام وعشرات القادة الذين يرزحون في السّجون، فإنّ ساحات البحرين تمتلئ بالرّجال والنّساء الذين يستمرّون بالحراك؛ فالمرأة البحرانيّة باتت مثالًا يُقتدى بها في العالم، لما رسمته من صورةٍ للمرأة الحرّة المناضلة والمناهضة للديكتاتوريّة والظّلم».

وشدّد على تمسّك شعب البحرين بالقضيّة الفلسطينيّة باعتبارها القضيّة المركزيّة، ورفضه للتطبيع الذي يمارسه النّظام الخليفيّ مع الكيان الصهيونيّ – على حدّ وصفه.

وأكّد نائب الأمين العام لعصائب أهل الحق «السيد محمد الطبطبائي»، أنّ الثّورة البحرينيّة قادها العلماء والشّباب الثائرون في الرابع عشر من فبراير/ شباط 2011، وواجهها حكّام آل سعود وآل خليفة بوحشيّةٍ فاقت كلّ الحدود، وتسبّبت المواجهة باستشهاد المئات واعتقال الآلاف من رجال ونساء البحرين، واغتيلت فيها الأجنّة في أرحام الأمّهات».

وشدّد «الطبطبائي» على أنّ كلّ ممارسات القمع، جاءت بالرغم من أنّ الثّورة كانت سلميّة ومطالبها إنسانيّة حقّة، ودعا المنظّمات والمؤسّسات الدوليّة والإسلاميّة، إلى ممارسة دورها المنشود في مساعدة الشّعب البحرينيّ الشّقيق، في محنته وإنقاذه من ظلم النّظام الخليفيّ – حسب تعبيره.

وجدّد رئيس جماعة علماء العراق الدكتور «خالد الملّا» التضامن مع الشّعب البحرينيّ ومظلوميّته، وقال إنّ «ما يحدث في البحرين منذ سنواتٍ يحتاج إلى حكمةٍ وحنكةٍ وعدالةٍ وإنصافٍ فيما يواجهه من قضايا، فالشّعب البحرانيّ شعب مسالم، طالب بحقوقٍ سياسيّة حتى يمهّد لنفسه بعد ذلك، أن تكون له ساحة من الحريّة والدّين والمذهب والحركات الأخرى الاجتماعيّة، فصار ما صار من سجنٍ وترهيب».

وأضاف أنّ بعض الحكّام في العالم العربيّ يتقوّى بذراع غيره، فكبيرهم يطلب منهم التطبيع مع الكيان الصهيونيّ لحفظ حكمه وسلطانه، ودعا حكّام البحرين إلى فتح طرق الحوار مع الشّعب، لأنّهم زائلون وهو باقٍ – حسب تعبيره.

ووجّه رسالة إلى الشّعب البحريني، قال فيها إنّ «قلوبنا، لساننا، عقيدتنا، ما نخفيه وما نعلنه معكم أيُها الشّعب الكريم، نسأل الله تبارك وتعالى أن يزيل هذه الغُمّة وأنّ يحقّق ما يتمنّى أبناء الشّعب البحرينيّ».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019141712


المواضیع ذات الصلة


  • المرصد الأورومتوسطيّ: «توجيهات حاكم البحرين بسحب الجنسيَّات تُكرِّس تصعيد القمع»
  • صحيفة أمريكيَّة: «النِّظام الحاكم في البحرين يعيش قلق تخلِّي الولايات المُتَّحدة عنه لصالح الكيان الصهيونيّ في الحرب الإقليميّة»
  • البحرين: «مجلس الوزراء يشرع في تنفيذ سحب الجنسيَّات عن مئات المواطنين الشّيعة بعد تلفيق تهم الولاء لإيران» – «وكالة بنا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *