Thursday 23,Apr,2026 23:03

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

قناة «دويتشه فيله» الألمانيّة: «حالة حقوق الإنسان في البحرين كارثيّة.. وهناك تصدّي ديموغرافيّ للأغلبيّة الشيعيّة»

منامة بوست: قال موقع «قناة دويتشه فيله» الألمانيّة، إنّ حالة حقوق الإنسان في البحرين تعدّ كارثيّة، وفق ما أكّده تقرير لمنظّمة «هيومن رايتس ووتش»، وأشارت إلى تجاهل الغرب لهذه الانتهاكات، حفاظًا منها على مصالحها الجيوستراتيجيّة والاقتصاديّة.

منامة بوست: قال موقع «قناة دويتشه فيله» الألمانيّة، إنّ حالة حقوق الإنسان في البحرين تعدّ كارثيّة، وفق ما أكّده تقرير لمنظّمة «هيومن رايتس ووتش»، وأشارت إلى تجاهل الغرب لهذه الانتهاكات، حفاظًا منها على مصالحها الجيوستراتيجيّة والاقتصاديّة.

وأكّدت القناة على موقعها الرسميّ، في تقريرٍ بعنوان «البحرين لا احترام لحقوق الإنسان»، أنّ «البحرين تريد أن تظهر نفسها كدولةٍ منفتحةٍ ومتسامحةٍ مع الدّين، من خلال افتتاح أكبر كنيسة كاثوليكيّة في شبه الجزيرة العربيّة مؤخّرًا في المملكة «سيدة العرب»، بالإضافة إلى مزاعم وليّ عهدها رئيس مجلس الوزرء «سلمان حمد الخليفة»، بأنّ المملكة تسعى لأن تكون نموذجًا ملهمًا لتعزيز التسامح» – بحسب ما ذكرت وكالة أنباء البحرين الرسميّة «بنا».

وأشارت إلى أنّ النّظام السنيّ الحاكم في البحرين، قام بقمع جميع محاولات المواطنين من أبناء الطائفة الشيعيّة من المشاركة في الحياة السياسيّة، خاصّة منذ بداية احتجاجات عام «2011»، بمساعدة قوات عسكريّة من المملكة العربيّة السعوديّة والإمارات العربيّة المتّحدة – حسب تعبيرها.

ونقلت عن الخبير في الشؤون الخليجيّة «جويدو شتاينبرغ» قوله، إنًّ «جزءًا أساسيًا من السّياسة البحرينيّة، تتمثّل في التمييز الهائل ضدّ الشّيعة في البلاد؛ وإقصائهم عن الحياة السياسيّة والسّلطة، على الرغم من كونّهم يشكّلون غالبيّة السّكان بنسبةٍ تصل إلى 70 بالمائة» – حسب تعبيره.

ولفتت إلى أنّ السّلطات البحرينيّة، تُجرّم حاليًا حريّة التعبير والأنشطة السياسيّة، كما استهدفت مئات النّشطاء والصّحفيين المعارضين للنّظام وتمّ إيداعهم في السّجن، كما أنّ هناك 27 شخصًا ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام حاليًا، 25 منهم معرّضون لخطر تنفيذ عقوبة الإعدام، إذ سبق أن أقدمت الحكومة على تنفيذ حكم الإعدام بحقّ ستّة أشخاصٍ، منذ انتهاء وقف تنفيذ أحكام الإعدام في «2017»، بحسب «منظّمة هيومن رايتس ووتش».

وأكّدت أنّ 13 من المعارضين البارزين؛ يقضون أحكامًا طويلة منذ اعتقالهم في «2011»، لدورهم في الاحتجاجات المُطالبة بالديمقراطيّة، ومن بينهم الحقوقيّ البارز «عبد الهادي الخواجة»، والأكاديميّ «عبد الجليل السنكيس»، إذ صدرت ضدّهم أحكام بالسّجن مدى الحياة، كما حُكم على الأمين العام لجمعيّة الوفاق «الشّيخ علي سلمان» بالسّجن المؤبّد، بعد أن أيّدت المحكمة الحكم الصّادر ضدّه في يناير/ كانون الثاني 2019، بتهمة التجسّس المزعوم على قطر- على حدّ تعبير القناة.

وأضافت أنّ حكومة البحرين منعت جميع وسائل الإعلام المستقلّة من العمل في البلاد، وقامت بحلّ جميع الجمعيات السياسيّة المعارضة، واخترقت الهواتف المحمولة لتسعة ناشطين بحرينيين، عبر برنامج تجسّس من مجموعة «NSO» الصهيونيّة.

وشدّدت على أنّ البحرين تحاول التصدّي ديموغرافيًا للأغلبيّة الشيعيّة، عبر تغيير التوازن الاجتماعيّ في البلاد – ليس فقط عن طريق سحب الجنسيّة من المواطنين الشّيعة، ولكن أيضًا عن طريق تجنيس السنّة الأجانب.

ونقلت عن «شتاينبرغ» قوله إنّ «الحكّام يريدون أن لا يكون للشّيعة أيّ تأثيرٍ سياسيّ أو دينيّ، إذ دمّرت مساجد شيعيّة في الماضي»، ودمّر الحكّام أكثر من ثلاثين مسجدًا شيعيًا منذ عام 2011 – ولا أثر لإعادة الإعمار – حسب تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019141239


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين: «نوَّاب إيرانيّون وقطريّون يقترحون قانونًا مستعجلًا لمقاطعة المنتوجات الإيرانيَّة لاحتوائها على مواد سامَّة» – «فيديو»
  • المرصد الأورومتوسطيّ: «توجيهات حاكم البحرين بسحب الجنسيَّات تُكرِّس تصعيد القمع»
  • صحيفة أمريكيَّة: «النِّظام الحاكم في البحرين يعيش قلق تخلِّي الولايات المُتَّحدة عنه لصالح الكيان الصهيونيّ في الحرب الإقليميّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *