Monday 21,Sep,2026 08:07

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

إعلام صهيوني: «وزير الخارجيّة الصهيونيّ السّابق لديه محادثات في واتس آب مع نظيره الإماراتيّ»

منامة بوست: نشر موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون الصهيونيّة «كان 11»، تقييمًا لاتفاقيّات التطبيع التي وقّعها الكيان الصهيونيّ مع حكومات «الإمارات، البحرين، السّودان والمغرب» قبل عام، واعتمدت في تقييمها على مصادر رفيعةٍ جدًا في الكيان.

منامة بوست: نشر موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون الصهيونيّة «كان 11»، تقييمًا لاتفاقيّات التطبيع التي وقّعها الكيان الصهيونيّ مع حكومات «الإمارات، البحرين، السّودان والمغرب» قبل عام، واعتمدت في تقييمها على مصادر رفيعةٍ جدًا في الكيان.

وقالت مُحلّلة الشّؤون السياسيّة الهيئة «غيلي كوهين»، إنّه في سبتمبر/ أيلول 2020، كانت تأتي صور توقيع اتفاقات التطبيع في البيت الأبيض وكأنّها من عالمٍ آخر، فيما عوّل رئيس الحكومة الصهيونيّ السّابق «بنيامين نتنياهو» كثيرًا على هذه الاتفاقيّات، التي شملت عددًا من العواصم العربيّة، لكن الآن بعد أنْ تغيّر القادة والأجواء العامّة، فقد حان الوقت لإلقاء نظرة على ما حدث في الأشهر والسّنوات التي سبقت هذا الاختراق» – على حدّ قولها.

وأضافت أنّه «بينما أنجز رئيس الوزراء الحالي «نفتالي بينيت» زيارته الأولى إلى الولايات المتّحدة، فقد مضى عام واحد فقط حين وقف سلفه «نتنياهو» أمام الكاميرات وهو في طريقه للبيت الأبيض، ثمّ طار للتوقيع على اتفاقيّتي تطبيع مع دولتيْن عربيتيْن من الخليج «الإمارات، والبحرين»، وما سيذكره كأحد أهمّ إنجازاته بإشرافٍ مباشرٍ من الرئيس الأمريكيّ السّابق «دونالد ترامب».

وأشارت إلى أنّه «بعد أنْ علّقت جميع الأطراف كثيرًا من الآمال على هذه الاتفاقيّات التطبيعيّة، إلا أنّه في العام الذي مضى من سبتمبر/ أيلول 2020، إلى أغسطس/ آب 2021، تغيّر الكثير هنا؛ ليس فقط رجال الدّولة في واشنطن وتل أبيب، لكن الجوّ العام مشبّع بشعورٍ بالاشمئزاز، دون أنْ يمنع قرابة ربع مليون مستوطن صهيونيّ من الطّيران والاحتفال في دبي وأبوظبي، مع صعوبة الترويج لصفقات ماليّة ضخمة، كما يبدو صعبًا جدًا إنتاج تعاونٍ أمنيّ، فيما لا يزال الجميع مشغولين بكورونا» – حسب تعبيرها.

ولفتت إلى أنّ «اتفاقيّات التطبيع هذه شملت الإمارات، والبحرين، والمغرب، والسّودان، وهناك من يشمل تشاد كرائدة للتطبيع مع الكيان الصهيونيّ في العصر الحالي، مع وجود اتصالاتٍ مع عددٍ غير قليلٍ من الدّول العربيّة، وهي تشمل العمل السريّ وراء الكواليس ومحاولات التطبيع» – على حدّ قولها.

وقال الرئيس السّابق لمجلس الأمن القوميّ الصهيونيّ «مئير بن شبات»، «إنّها المرّة الأولى التي أزور فيها المغرب علانية، بعد إخفائها آنذاك لاعتباراتٍ أمنيّة، وأذهب إلى الكنيس في الدّار البيضاء لأداء الصّلاة فيه، حيث كان والدي الراحل يصلّي فيه قبل الهجرة إلى الكيان»، أمّا المدير العام لوزارة الخارجيّة «آلون أوشفيز»، فكشف «أنّ أنشطة وزارة الخارجيّة مستمرّة منذ عشرين عامًا في الإمارات، رغم أنّهم في اللحظة الأخيرة لتوقيع اتفاق التطبيع استبعدوا أنْ يحدث ذلك».

وأكّدت أنّ وزير الخارجيّة الصهيونيّ السّابق «غابي أشكنازي»، كشف عن محادثات في تطبيق الدردشات «واتس آب»، مع نظيره الإماراتيّ «عبد الله بن زايد آل نهيان»، فيما عبّر وزير الأمن الصهيونيّ «بيني غانتس» عمّا أسماها خيبة أمله، من تصرّف رئيس الوزراء السّابق «بنيامين نتنياهو»، وعدم إبلاغه بحراكه التطبيعيّ مسبقًا مع تلك الدّول، وفي الوقت ذاته يؤكّد أمام الكاميرات أهميّة الاتصال مع السعوديّة، وكيفيّة اكتشافه لصفقة الطّائرات المقاتلة الأمريكيّة من طراز «F35»، المتضمّنة في اتفاقيّات التطبيع مع الإمارات» – على حدّ تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019139858


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
  • تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *