منامة بوست: استقبلت وزيرة الصحّة البحرينيّة «فائقة الصالح»، القائم بأعمال سفير الكيان الصهيونيّ لدى المملكة «إيتاي تاغنر»، لبحث سُبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين بالمجال الصحيّ.
منامة بوست: استقبلت وزيرة الصحّة البحرينيّة «فائقة الصالح»، القائم بأعمال سفير الكيان الصهيونيّ لدى المملكة «إيتاي تاغنر»، لبحث سُبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين بالمجال الصحيّ.
وأشادت الوزيرة خلال اللقاء بجهود السّفير الصهيونيّ المقدّمة في تعزيز العلاقات والمجالات بين الطّرفين، ومن ضمنها المجال الصحيّ، وأكّدت أهميّة تعزيز التعاون في المرحلة المقبلة في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك- بحسب وكالة أنباء البحرين الرسميّة «بنا».
وأكدّ السّفير الصهيونيّ على التنسيق لتطوير علاقات التعاون، من خلال مذكّرات التفاهم بين الجانبين مع العمل على تعزيز الجهود والمساعي، بما يساهم في دعم علاقات التعاون المشترك في المجال الطبيّ.
وأعربت الوزيرة عن شكرها لسفير كيان الاحتلال، وتمنّياتها له بالتوفيق في مهامه الدبلوماسيّة، على صعيد تعزيز آفاق التعاون بين الطّرفين – وفق الوكالة.
وكانت البحرين قد أبرمت اتفاقيّة مع «مركز شيبا الطبيّ» الإسرائيليّ، في مارس/ آذار الماضي، للتعاون الطبيّ مع مجمّع السّلمانيّة الطبيّ التابع لوزارة الصحّة البحرينيّة، حيث اتّفقا على سلسلة من برامج التبادل والتعاون الطبيّ في المجالات الصحيّة والتدريب والابتكار- بحسب «صحيفة جيروزاليم بوست» العبريّة.
وكانت البحرين قد وقّعت مع الكيان الصهيونيّ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عددًا من الاتفاقيّات، بينها إنشاء علاقات مباشرة بين البلدين، وعددًا من مذكّرات التفاهم، تتناول العلاقات الاقتصاديّة والتجاريّة والاتصالات والتجارة والخدمات الجويّة، وتنقّل الأفراد والخدمات المصرفيّة والماليّة والتعاون بين وزراتي الخارجيّة، وغيرها من مجالات التعاون المشترك ضمن اتفاقيّات التطبيع بين الجانبين.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019139836
المواضیع ذات الصلة
وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»