Monday 21,Sep,2026 11:38

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

وزير الداخليّة: «رعاية حاكم البحرين لموسم عاشوراء لها الفضل في توفير أسباب النجاح.. بعد انتهاكاتٍ واسعةٍ للحريّات الدينيّة» – «وكالة بنا»

منامة بوست: وجّه وزير داخليّة البحرين «راشد عبدالله الخليفة»، الشكر لحاكم البلاد على ما وصفها بالرعاية لموسم عاشوراء، والتي كان لها الفضل في توفير كلّ أسباب النجاح له هذا العام، بما يجسّد حرصه واهتمامه بسلامة المواطنين والمحافظة على راحتهم. 

منامة بوست: وجّه وزير داخليّة البحرين «راشد عبدالله الخليفة»، الشكر لحاكم البلاد على ما وصفها بالرعاية لموسم عاشوراء، والتي كان لها الفضل في توفير كلّ أسباب النجاح له هذا العام، بما يجسّد حرصه واهتمامه بسلامة المواطنين والمحافظة على راحتهم.

وأشاد الوزير بمضامين كلمة حاكم البحرين «حمد عيسى الخليفة»، وأشار إلى أنّ فيها معاني الإنسانيّة والخصوصيّة البحرينيّة، المتحضّرة بنسيجها الاجتماعيّ المتماسك بسلامٍ وانسجام، ونوّه إلى أنّ القيم النبيلة والمبادئ الوطنيّة القويمة التي عبّر عنها تعكس قربه من شعبه، في مختلف المواقع والظّروف وفي كافّة المناسبات – بحسب وكالة أنباء البحرين الرسميّة «بنا».

ويأتي شكر الوزير بعد ختام موسم عاشوراء، الذي شهد استدعاءاتٍ أمنيّةٍ وجرجرةٍ لعلماء الدّين، والخطباء ومسؤولي المآتم والمواكب الحسينيّة والرواديد والمواطنين بشكلٍ مهين إلى مراكز التحقيق، ومعاملتهم معاملة مهينةٍ وحاطةٍ بالكرامة الإنسانيّة، بالإضافة إلى ازدرائهم بسبب انتمائهم الدينيّ أثناء التحقيق، وتوجيه التهديد والوعيد والترهيب للمواطنين على خلفيّة ممارسة شعائرهم الدينيّة.

في حين أقدمت الأجهزة الأمنيّة، على استفزاز مشاعر المواطنين بنزع وتمزيق المئات من النّشرات والمظاهر العاشورائيّة، في محافظات ومناطق متفرّقة من البحرين.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019139732


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
  • تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *