منامة بوست: طالبت منظّمة أمريكيون من أجل الديمقراطيّة وحقوق الإنسان، ومعهد البحرين للحقوق والديمقراطيّة، السلطات البحرينيّة بإجراء تحقيقٍ مستقلٍّ حول وفاة السّجين «حسن عبد النبي منصور» بشكلٍ مأساويّ، في مجمع السلمانيّة الطبيّ في 25 يوليو/ تموز 2021.
منامة بوست: طالبت منظّمة أمريكيون من أجل الديمقراطيّة وحقوق الإنسان، ومعهد البحرين للحقوق والديمقراطيّة، السلطات البحرينيّة بإجراء تحقيقٍ مستقلٍّ حول وفاة السّجين «حسن عبد النبي منصور» بشكلٍ مأساويّ، في مجمع السلمانيّة الطبيّ في 25 يوليو/ تموز 2021.
وأشارت المنظّمتان في بيان لهما، إلى أنّ هناك تقارير عن الإهمال الطبيّ من قبل السّلطات في مركز احتجاز الحوض الجاف، في حين لم تعترف وزارة الداخليّة البحرينيّة بهذه التقارير، ولم تؤكّد ما إذا كان سيتمّ إجراء تحقيقٍ في الوفاة – على حدّ تعبيرهما.
ولفتا إلى أنّ «حسن عبد النبي» عانى من مرض فقر الدّم المنجلي، ولم يتم إعطاؤه الأدوية الموصوفة له خلال فترة سجنه، بما في ذلك أقراص المورفين لمدّة خمسة أيام، وكان يعتمد على أقراص المورفين لتخفيف آلامه، وأدّى فشل السّلطات في تزويده بها إلى تراجع حالته، فيما تقاعست سلطات السّجن عن الأمر بإدخاله إلى عيادة السّجن في الوقت المناسب – على حدّ قولهما.
ونقل معهد البحرين عن أحد زملاء السّجين المتوفّى تأكيده أنّ سلطات الحوض الجاف، تقاعست عن إعطائه الأدوية الخمسة الموصوفة له، حتى عندما تدهورت حالته بشكلٍ خطير، الأمر الذي أدّى إلى طلبه الرعاية الطبيّة من سلطات السّجن، والتي تجاهلت طلباته مرارًا وتكرارًا، في حين أكّد شاهد آخر أنّ السّجناء طرقوا الباب لأخذ حسن إلى العيادة، وأنّه كان يبكي بسبب الألم، ومع ذلك تجاهلت إدارة السّجن طلبات المساعدة هذه – على حدّ تعبيره.
وعلّق مدير منظّمة أمريكيون «حسين عبدالله»، «كما أثبتوا مرارًا وتكرارًا، فإنّ هيئات الرقابة الحكوميّة الفاسدة ليست مستقلّة ولن تصدر سوى تقريرًا تبرّئ به نفسه، هذه هي ثالث حالة وفاة في السّجن منذ شهر أبريل/ نيسان، حيث أُثيرت مخاوف بشأن الإهمال الطبيّ، سيتمّ إخفاء الحقيقة بدون تحقيق تقوده الأمم المتّحدة».
وأشار مدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطيّة «سيد أحمد الوداعي»، إلى أنّ الشّهادات التي تلقّوها، تُظهر رواية مروعة أخرى عن الإهمال الطبيّ من قبل السّلطات البحرينيّة، ومن دون تحقيقٍ مستقلٍ من قبل مسؤولي الأمم المتّحدة، ستواصل حكومة البحرين القضاء على هذه الوفيات – على حدّ قوله.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019139630
المواضیع ذات الصلة
وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»