Monday 21,Sep,2026 17:26

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

أكثر من مئة أكاديميّ دوليّ «يتضامنون مع الأكاديميّ المعتقل السّنكيس ويطالبون السلطات البحرينيّة بإيقاف معاملته المهينة»

منامة بوست: وقّع أكثر من مئة أكاديميّ دوليّ، رسالةً مفتوحةً تضامنًا مع الأكاديميّ البحرينيّ المعتقل «الدكتور عبد الجليل السنكيس»، وطالبوا السلطات البحرينيّة بإيقاف تعريضه للمعاملة المهينة، وإرجاع أبحاثه التي صادتها السلطات الأمنيّة.

منامة بوست: وقّع أكثر من مئة أكاديميّ دوليّ، رسالةً مفتوحةً تضامنًا مع الأكاديميّ البحرينيّ المعتقل «الدكتور عبد الجليل السنكيس»، وطالبوا السلطات البحرينيّة بإيقاف تعريضه للمعاملة المهينة، وإرجاع أبحاثه التي صادتها السلطات الأمنيّة.

وأشار «101» أكاديميّ بريطانيّ إلى أنّ السنكيس البالغ من العمر 59 عامًا، يعاني من متلازمة ما بعد شلل الأطفال، وهو موجود الآن في المستشفى بعد أربعة أسابيع تقريبًا من الإضراب عن الطّعام، وفقد أكثر من عشرة كيلوغرامات من وزنه، ويعاني من انخفاض مستوى السكّر في الدّم – على حدّ وصفهم.

ووصفوا مصادرة أبحاث الدّكتور السنكيس بأنّها عقوبة قاسية وغير عادلة، فيما قال الدكتور«ماكال سميث» إنّه يجب أن يتوقّف اضطهاد وسوء معاملة الدكتور السنكيس، وطالب بالإفراج الفوريّ عنه دون قيدٍ أو شرطٍ – على حدّ قوله.

وكان من بين الموقّعين على الرّسالة ستّين محاضرًا من «جامعة مانشستر»، حيث درس الدكتور السنكيس للحصول على درجة الدكتوراه، وطالبوا بأن لا يضطرّ إلى تعريض حياته للخطر، لتأمين حقوقه الأساسيّة وعودة ملكيّته الفكريّة – بحسب تعبيرهم.

وأشار الباحث في جامعة كوليدج «الدكتور براين دوللّي»، إلى أنّه لا يوجد أيّ عذرٍ لهذا الانتقام، لحرمان السنكيس من الرعاية الطبيّة المناسبة، ولسحب أبحاثه الأكاديميّة لمحاولة إذلاله – على حدّ قوله.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019139580


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
  • تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *