منامة بوست: أكّدت منظّمة العفو الدوليّة، استمرار التعذيب في سجون النّظام الحاكم في البحرين بحقّ قادة المعارضة السلميّة، وأشارت إلى قضيّة زعيم حركة الحريّات والديمقراطيّة «حقّ» الأستاذ «حسن مشيمع».
منامة بوست: أكّدت منظّمة العفو الدوليّة، استمرار التعذيب في سجون النّظام الحاكم في البحرين بحقّ قادة المعارضة السلميّة، وأشارت إلى قضيّة زعيم حركة الحريّات والديمقراطيّة «حقّ» الأستاذ «حسن مشيمع».
وقالت المنظّمة في تقرير على موقعها الرسميّ، إنّ «مشيمع قضى داخل السّجون البحرينيّة 3730 يومًا بدون احتساب الاعتقالات السّابقة، لدوره في الاحتجاجات السلميّة إبّان ثورات الربيع العربيّ، التي شهدتها البحرين في فبراير/ شباط 2011».
وأضافت أنّ «البحرين ليست من الدّول التي تسلَّط عليها الأضواء كثيرًا بشأن خروقات حقوق الإنسان، لكن الوضع المزري لحقوق الإنسان والمتفاقم بدأ يثير اهتمام الكثيرين كلّ مرّة، ودور نشطاء حقوق الإنسان في هذا الشأن، سواء في البحرين أو في الخارج».
ولفتت إلى أنّ الضّغوطات الدوليّة والخارجيّة، ساهمت في الإفراج عن عددٍ من المعتقلين السّياسيين والحقوقيين مثل «نبيل رجب ونجاح يوسف»، لكن الإفراج لم يمتد إلى «حسن مشيمع» والبالغ من العمر 73 عامًا، والذي صدر حكم عليه بالسّجن مدى الحياة بسبب مشاركته في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطيّة عام 2011 – بحسب تعبيره.
وأشارت إلى أنّ الوضع الصحيّ للمعتقل «مشيمع»، أصبح مثارًا للقلق بعد انتشار جائحة كورونا «كوفيد – 19» المستجد في «سجن جوّ» المعتقل فيه، والذي شكّل خلال شهر مارس/ آذار الماضي بؤرة انتشار خطيرة للفيروس، إذ يشهد هذا السّجن تكدّسًا للمعتقلين وغياب شروط السّلامة والنّظافة.
وأكّدت وضع «مشيمع» الصحيّ لا يعود فقط إلى المرض وغياب العناية الطبيّة فحسب، بل كذلك إلى التعذيب الذي تعرّض له، وسوء المعاملة ومنها التمييز الدينيّ – وفق التقرير.
وحذّرت المنظّمة من أنّ حالة «الأستاذ حسن مشيمع» مستعجَلة لا تحتمل الانتظار، وهي مناسبة للاستمرار في الدّفاع عن حريّته وحقوقه الإنسانيّة أمام المنتديات الدوليّة.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019139383
المواضیع ذات الصلة
قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُحَذِّرُ من تحويل المُقدَّسات الإسلاميّة لمادّةٍ للتحريض السّياسيّ والشَّحن الطّائفيّ»
السُّلطات البحرينيَّة «تعتقل عشرات المواطنين ضمن حملةِ استهدافٍ مُمَنهجةٍ ضدَّ المُسلمين الشّيعة»
إيران «تُحذّر الدُّول الخليجيَّة من ضربات عسكريّة مؤلمة لتواطؤها مع الولايات المتّحدة»