Tuesday 22,Sep,2026 13:45

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

نشطاء حقوقيّون: «المملكة المتّحدة شريك البحرين في التعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان» – «فيديو»

منامة بوست: نظّم المركز الأوروبيّ للديمقراطيّة وحقوق الإنسان، ندوة إلكترونيّة بمناسبة اليوم العالميّ لمساندة ضحايا التعذيب، واتّهم المشاركون في الندوة بريطانيا بأنّها شريك في استمرار التعذيب بالبحرين، طالما أنّها لم تتوقّف عن تمويل السّلطات.

منامة بوست: نظّم المركز الأوروبيّ للديمقراطيّة وحقوق الإنسان، ندوة إلكترونيّة بمناسبة اليوم العالميّ لمساندة ضحايا التعذيب، واتّهم المشاركون في الندوة بريطانيا بأنّها شريك في استمرار التعذيب بالبحرين، طالما أنّها لم تتوقّف عن تمويل السّلطات.

وقال عضو مجلس اللوردات البريطانيّ «بول سكريفن»، إنّ المملكة المتّحدة وضعت مصالحها الاقتصاديّة والاستراتيجيّة وصفقات الأسلحة، على حساب ملفّ حقوق الإنسان في البحرين.

وأشار إلى أنّه منذ 2016، تمّ صرف عشرين مليون دولار في الصندوق الاستراتيجيّ، لتحسين وضع حقوق الإنسان في الخليج، ورغم كلّ الانتقادات المستقلّة حول وضع حقوق الإنسان في البحرين، ترفض بريطانيا أن تتقبّل فكرة أنّ حقوق الإنسان لا تتحسّن، وهي أصبحت تشارك في الانتهاكات بشكلٍ غير مباشر – بحسب تعبيره.

ولفت إلى زيادة استخدام حكم الإعدام وملاحقة وتعذيب المعارضين، واستهداف عوائل المعتقلين السّياسيين والنّشطاء والأطفال، وأكّد أنّ المؤسّسات التي تحصل على تدريبٍ بريطانيّ تشارك في هذه الانتهاكات.

وأضاف أنّ هناك إصرار من العديد من النّواب البريطانيين، على رفع شكاوى في هذه المسألة، حتى تتوقّف المملكة المتّحدة عن دعم وتغطية هذه الانتهاكات، وطالب السّلطات البريطانيّة بالتوقّف عن تمويل الصّندوق، حتى يُسمح لوفدٍ من الأمم المتّحدة بزيارة البحرين، وكتابة تقريرٍ كاملٍ عن وضع حقوق الإنسان – على حدّ قوله.

وقالت المنسّقة البرلمانيّة للحملة ضدّ تجارة الأسلحة «كايتي فالون»، إنّ أحد أسباب الاضطهاد لا زال قائمًا في ظلّ الدعم الذي تقدّمه المملكة المتّحدة، من مبيعات الأسلحة والمعدّات العسكريّة، حيث تمّ بيع أسلحة للبحرين بمبلغ يتجاوز «120 مليون جنيه استرليني» خلال العشر سنوات الماضية، بما يتعارض مع أولويّات السّياسة الخارجيّة لبريطانيا.

واستعرض النّاشط البحرينيّ «علي مشيمع»، تجربة التعذيب التي تعرّض لها والده زعيم«حركة حق – الأستاذ حسن مشيمع» المحكوم بالمؤبّد، وقال إنّه أثناء الاعتقال في 17 مارس/ آذار 2011، تمّ تعصيب عينيه وتعرّض للهجوم اللفظيّ دون أيّ مراعاةٍ للقانون والحقوق.

وأضاف أنّه في «سجن القرين» ضرب الضبّاط والده على كلّ أنحاء جسمه، وخاصةً على رأسه وأذنيه، وبصقوا عليه ودفعوه حتى وقع على الأرض وشعر أنّه سوف يتقيّأ، كما أُرغم في الحبس الانفراديّ على النوم على فرشة ووسادة وبطانيّة مستخدمة ومتّسخة، وعندما حاول النّوم دخل رجل ملثّم وسكب الماء البارد عليه، وكانت الغرفة باردة تمنعه من النّوم، وفي اليوم التالي تعرّض للترهيب والاعتداء – على حدّ وصفه.

وكشف مشيمع أنّ والده تعرّض للضّرب والشّتم والإذلال، وأُجبر على الوقوف على الحائط ويديه مرفوعتين لفترةٍ طويلة، وبقي في نفس الملابس لمدّة عشرة أيام، وأُجبر على الوقوف وهو ينظر إلى الحائط، وبقي واقفًا لمدّة خمس ساعات، وتمّ تهديده بإحضار كلاب لتهجم عليه، فيما هدّده أحدهم باغتصاب ابنته.

وتساءل عمّا إذا كان يمكن محاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات وملاحقتهم قانونيًا، خاصّة في دولة بوليسيّة مثل البحرين – بحسب تعبيره.

وحمّل مشيمع مسؤوليّة تعذيب والده للبريطانيين، الذين يدعمون الدكتاتوريّة إلى جانب سلطات البحرين، لأنّ المعذّبين تمّ تدريبهم من قبل مختصّين بريطانيين – على حدّ قوله.

وقدّم مدير الدّعوة في معهد البحرين للحقوق والديمقراطيّة «سيد أحمد الوداعي»، شهادات عن التعذيب في سجون البحرين، وأكّد أنّ المعتقلين يتعرّضون للإهمال الطبيّ المتعمّد، وهو ما يهدّدهم بخطر الموت – على حدّ تعبيره.

ونقل الوداعي شهادة طفلين تعرّضا للتعذيب، إذ تمّ اقتياد كلّ طفلٍ إلى مركز شرطة، وتمّ وضعهما في حجرة وتهديدهما بالاغتصاب، إذا لم يعترفا بدورهما المزعوم في الاحتجاج، وهدّدوهما بالصّعق الكهربائيّ، بالإضافة إلى تهديد هؤلاء الأطفال باغتصاب والدتهم ووالدهم، مما تسبّب لهم في مشاكل نفسيّة وليس تعذيبًا جسديًا فقط، ولم يكن ليفرج عنهم لولا الضّغط العام – بحسب تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019139229


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُحَذِّرُ من تحويل المُقدَّسات الإسلاميّة لمادّةٍ للتحريض السّياسيّ والشَّحن الطّائفيّ»
  • السُّلطات البحرينيَّة «تعتقل عشرات المواطنين ضمن حملةِ استهدافٍ مُمَنهجةٍ ضدَّ المُسلمين الشّيعة»
  • إيران «تُحذّر الدُّول الخليجيَّة من ضربات عسكريّة مؤلمة لتواطؤها مع الولايات المتّحدة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *