Tuesday 22,Sep,2026 15:02

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الوفاق: «الحقّ السياسيّ هو العمود الفقريّ لبقيّة المطالب الشعبيّة.. وتحذّر من عودة خطاب الإعلام الرسميّ التكفيريّ»

منامة بوست: أكّدت جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارِضة، أنّ الحقّ السياسيّ يشكّل العمود الفقريّ لبقيّة المطالب والتداعيات التي انعكست، نتيجة تطرّف النّظام وتبنّيه خيار القمع واستخدام القوّة والعنف ضدّ الحراك الشعبيّ الكبير. 

منامة بوست: أكّدت جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارِضة، أنّ الحقّ السياسيّ يشكّل العمود الفقريّ لبقيّة المطالب والتداعيات التي انعكست، نتيجة تطرّف النّظام وتبنّيه خيار القمع واستخدام القوّة والعنف ضدّ الحراك الشعبيّ الكبير.

وشدّدت الوفاق في بيان ناقشت فيه عددًا من الملفّات المستجدّة في السّاحتين المحليّة والخارجيّة، على أنّ الحقّ السياسيّ هو المطلب الأصل، وأنّ البحرينيين خرجوا إلى الشّوارع خلال السّنوات الماضية، لمطالب سياسيّة تتعلّق بالدّور الشعبيّ المباشر في إدارة شؤون البلد، ورفض التهميش والطّرد والاستفراد المطلق، والاستئثار بالسّلطات الثلاث، وكلّ أنواع النّفوذ والسّيطرة، بعيدًا عن الإرادة الشعبيّة المهمّشة والمنتهَكة – على حدّ تعبيرها.

ونوّهت إلى أنّ حجم العزلة والانفصال بين الشّعب والحكم كبير جدًا، وأنّ النّظام في البحرين لا تربطه أيّ علاقة بالشّعب، إلا عبر المؤسّسات الأمنيّة التي تقود المشهد بالقوّة والعنف والتهديد والوعيد والخيارات الاستبداديّة، ويرفض الحوار ويعمل على شيطنة من يدعو إليه – على حدّ قولها.

وطالبت الوفاق بالإفراج عن النّائب السّابق «أسامة التميمي»، وبتشكيل لجنة تحقيق في الاتهامات التي أطلقها، ودعت السّلطات إلى التعامل بمهنيّة مع تلك الادّعاءات، مع ضرورة توفير الرعاية الصحيّة المطلوبة لكلّ مواطنٍ دون النّظر في توجّهه السياسيّ أو نقده لسلوك السّلطة، مع عدم جواز الفجور في الخصومة مع كلّ من له رأي مخالف للسّلطة – على حدّ وصفها.

وأبدت تضامنها مع العقيد السّابق النّاشط «محمد الزياني»، الذي اعتُقل لنقده لبعض سياسات النّظام المتعلّقة بعدم استقلاليّة القضاء، وطالبت بالإفراج عنه وعن آلاف المعتقلين السّياسيين في سجون النّظام، الذين يرزحون في ظروفٍ صعبة جدًا، ويحتفظ بهم النّظام للضّغط باتجاه التراجع عن مطالبهم ببناء دولة ديمقراطيّة عادلة، تشكّل دولة المواطَنة المتساوية في الحقوق- بحسب البيان.

واعتبرت أنّ عودة الإعلام الرسميّ لخطاب التكفير والشّتائم وإخراج النّاس من وطنيّتهم هو خطأ كبير، وكانت له تداعياته الدمويّة والوحشيّة في السّنوات الماضية، وأكّدت أنّ هذا الإعلام الذي اتسم بالعنصريّة والطّائفية والتوحّش في مهاجمة الآخر، ترك آثارًا وخيمة جدًا، حيث كان المواطنون يُسحلون في الشّوارع من قبل الأجهزة الأمنيّة والعسكريّة، وكان القتل والهدم والتكفير سيّد الموقف – بحسب قولها.

ورفضت الوفاق ما يتمّ تداوله في الإعلام عن نقل خمسين ألفًا من العاملين مع القوّات الدوليّة في أفغانستان إلى البحرين، واعتبرت أنّ ذلك سيساهم في إرباك الوضع الداخليّ، نتيجة ضعف البنية التحتيّة، وعدم قدرتها على استيعاب هذا العدد.

وشدّدت على أنّها ترحّب بالزوّار، لكنّها ترفض ما يشكّل عبئًا على امكانيّات وظروف وتحدّيات هذا البلد المأزوم سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا واجتماعيًا- حسب قولها.

وأشادت بالوعي الوطنيّ العالي في الالتزام بالتلقيح والإرشادات الخاصة بالحماية من «وباء كورونا»، ودعت المواطنين والمقيمين للاستمرار من أجل تراجع وانحسار الإصابات، ودعتهم إلى المزيد من التقيّد بالتوجيهات وضرورة التعاون والتكافل على كلّ المستويات، كما أشادت بكوادر الصّفوف الأماميّة الذين كانوا جيش البحرين الحقيقيّ وسنده – بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019139200


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُحَذِّرُ من تحويل المُقدَّسات الإسلاميّة لمادّةٍ للتحريض السّياسيّ والشَّحن الطّائفيّ»
  • السُّلطات البحرينيَّة «تعتقل عشرات المواطنين ضمن حملةِ استهدافٍ مُمَنهجةٍ ضدَّ المُسلمين الشّيعة»
  • إيران «تُحذّر الدُّول الخليجيَّة من ضربات عسكريّة مؤلمة لتواطؤها مع الولايات المتّحدة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *