Tuesday 22,Sep,2026 21:25

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

مجلّة أمريكيّة: «اتفاقات أبراهام تجتاز أوّل اختبار لها.. ولم تجبر الحكومات العربيّة المطبّعة على تغيير سياساتها تجاه الكيان الصهيونيّ»

منامة بوست: قالت مجلّة أمريكيّة، إنّ اتفاقات أبراهام اجتازت أوّل اختبار لها بنجاح، في إشارة للعدوان الصهيونيّ الأخير على الشعب الفلسطينيّ، إذ لم يشكّل العدوان أيّ تهديدٍ عليها، ولم يجبر الحكومات العربيّة المطبّعة على تغيير سياساتها تجاه الكيان الصهيونيّ

منامة بوست: قالت مجلّة أمريكيّة، إنّ اتفاقات أبراهام اجتازت أوّل اختبار لها بنجاح، في إشارة للعدوان الصهيونيّ الأخير على الشعب الفلسطينيّ، إذ لم يشكّل العدوان أيّ تهديدٍ عليها، ولم يجبر الحكومات العربيّة المطبّعة على تغيير سياساتها تجاه الكيان الصهيونيّ.

وأكّدت مجلّة «فورين بوليسي الأمريكيّة» في تقريرٍ لها، أنّه بعد أيامٍ قليلة من وقف إطلاق النّار بين الكيان الصهيونيّ وفلسطين لإنهاء العنف، افتتحت دبي «معرض مفترق طرق الحضارات»، المخصّص لتاريخ الهولوكوست وأهوال معاداة الساميّة.

وناقش رجال الأعمال الصهاينة والإماراتيين، في منتدى الاستثمار العالمي بدبي التجارة الثنائيّة، إذ وقّعت الحكومتين معاهدة لتجنّب الازدواج الضريبيّ، ودعت الإمارات الكيان لإقامة متجرٍ فى منطقة التجارة الحرّة – بحسب المجلّة.

وأضافت أنّ الصّفقات الدبلوماسيّة ضخّت مليارات الدولارات فى النّشاط الاقتصاديّ، وعزّزت الأمن القوميّ الصهيونيّ والدّول العربيّة الأربع المطبّعة، وبدا أنّ أيًا من هذه الدّول الأربع لم تكن على استعداد للتضحية بهذه المكاسب – على حدّ قولها.

ولفتت إلى أنّه بالرغم من تدفّق المشاعر المؤيّدة للشّعب الفلسطينيّ، على وسائل التواصل الاجتماعيّ فى دول «اتفاقات أبراهام»، إلا أنّه كانت هناك مؤشّرات قليلة على الغضب فى الشّوارع، ولم يقترب الغضب من زعزعة الحكومات أو إجبارها على تغيير سياستها تجاه الكيان الصهيونيّ – على حدّ تعبيرها.

وأشارت إلى أنّ الصّراع الفلسطينيّ الصهيونيّ، كشف غياب النّفود الإماراتيّ على الكيان؛ بل على العكس، أحرجت حكومة الاحتلال الإمارات عندما اقتحمت «المسجد الأقصى»، فيما دانت الإمارات الاقتحام دون أن تهدّد بأيّ عواقب.

وأكّدت أنّه عندما أطلقت «حماس» الصّواريخ، وشنّ الكيان الصهيوني غارات جويّة، كانت الإدانة الإماراتيّة أكثر روتينيّة، وقد عكس ذلك عداء كلّ من الإمارات والبحرين لحركة حماس، في ردّ فعلٍ عكس التزام الدّول العربيّة بالتقارب مع الكيان الصهيونيّ – على حدّ تعبيرها.

وأكّدت أنّ الأنظمة الملكيّة الموقّعة على «اتفاقيّات أبراهام»، تركّز على فصل الاقتصاد عن النّفط، وكذلك مكافحة التهديد الداخليّ من الإسلام السياسيّ والتهديد الخارجيّ من إيران، فيما كانت هناك مطالب بطرد السفير الصهيونيّ فى البحرين والأردن، ولكن دون جدوى.

وأضافت أنّ «اتفاقيّات أبراهام» الموقّعة بين الكيان الصهيونيّ، وعددٍ من الدّول العربيّة قد اجتازت التحدّي الأول، لكن عندما يكون هناك اختبار ثانٍ أو ثالثٍ أو رابعٍ، قد لا تتمكّن الاتفاقات من تحمّل التوتّرات، ولن تكتشف المنطقة هذا إلا بعد فوات الأوان – بحسب التقرير.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019139068


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُحَذِّرُ من تحويل المُقدَّسات الإسلاميّة لمادّةٍ للتحريض السّياسيّ والشَّحن الطّائفيّ»
  • السُّلطات البحرينيَّة «تعتقل عشرات المواطنين ضمن حملةِ استهدافٍ مُمَنهجةٍ ضدَّ المُسلمين الشّيعة»
  • إيران «تُحذّر الدُّول الخليجيَّة من ضربات عسكريّة مؤلمة لتواطؤها مع الولايات المتّحدة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *