Tuesday 22,Sep,2026 20:06

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

قناة الحرّة الأمريكيّة: «احتجاجات في شوارع البحرين.. وفاة سجين سياسيّ بالكورونا يشعل الغضب»

منامة بوست: قال «موقع قناة الحرّة الأمريكيّة» الإخباريّ، إنّ البحرين شهدت احتجاجات في أماكن متفرقة من البلاد، في أعقاب وفاة سجينٍ سياسيّ متأثرًا بفيروس كورونا

منامة بوست: قال «موقع قناة الحرّة الأمريكيّة» الإخباريّ، إنّ البحرين شهدت احتجاجات في أماكن متفرقة من البلاد، في أعقاب وفاة سجينٍ سياسيّ متأثرًا بفيروس كورونا.

وأكّدت القناة في تقريرٍ على موقعها الرسميّ، أنّ المئات من المواطنين خرجوا في احتجاجات يومي الأربعاء والخميس، بعد وفاة السّجين «حسين بركات – 48 عامًا»، وتركّزت الاحتجاجات في «قرية الديه» بالقرب من العاصمة المنامة، وقد قطع المتظاهرون الطّريق وأشعلوا النّار في إطارات السّيارات، ما أدّى إلى وقوع اشتباكات مع قوّات الأمن، التي حاولت فضّ المظاهرات – بحسب الموقع.

وأشارت إلى أنّ المتظاهرين حمّلوا مسؤوليّة قتله لحاكم البحرين «حمد عيسى الخليفة»، وردّدوا هتافات مناهضة له، ولفت إلى أنّ البحرين شهدت في مارس/ آذار الماضي، بوادر حركة احتجاجيّة للإفراج عن السّجناء السّياسيين لإنقاذهم من تفشّي كورونا – على حدّ وصفها.

ولفتت إلى أنّ بركات – بحسب ناشطين – أصيب بفيروس كورونا في السجن، ورفضت الحكومة نقله إلى المستشفى إلا بعد أن تدهورت حالته، وقد عانى بعد وفاته من نقصٍ شديدٍ في الأوكسجين – بحسب التقرير.

ونقلت عن مدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطيّة «سيد أحمد الوداعي»، أنّه تحدّث مع سجينٍ سياسيّ كان متواجدًا مع «حسين بركات» في سجن جوّ المركزيّ، إضافة إلى شهود عيانٍ آخرين، أكّدوا له معاناة «بركات» بسبب مضاعفات «فيروس كورونا»، وأنّه لو تلقّى العلاج مبكرًا كان يمكن إنقاذ حياته، وحمّل الوداعي الحكومة البحرينيّة مسؤوليّة وفاته، بسبب فشلها في تقديم الرعاية الطبيّة – بحسب قوله.

وأشارت إلى أنّ السّلطات البحرينيّة اكتشفت في أواخر مارس/ آذار الماضي، عددًا من حالات الإصابة بفيروس كورونا في أحد السّجون، وتمّ عزل المصابين وأصبحت حالتهم مستقرّة، في حين طالبت المنظّمات الدوليّة حكومة البحرين بالإفراج عن المسجونين السّياسيين، خوفًا من تفشّي العدوى بينهم بسبب تردّي الأوضاع داخل السّجون، وتزايدت هذه المطالبات مع زيادة تفشّي الوباء في البلاد – بحسب التقرير.

وتحدّث لموقع القناة الأمين العام لجمعيّة البحرين لمراقبة حقوق الإنسان «فيصل فولاذ» – «مؤسّسة حكوميّة»، وقال إنّه ليس هناك تفشّي لكورونا في السّجون وليست الأمور كارثيّة، بل هناك إصابات بالسّجون ويتمّ معالجتها حسب البروتوكولات المعمولة، وطالب باستبدال العقوبة السالبة للحريّة المتبقّية على المحكوم عليهم، وإلزامهم ببعض أنواع العقوبات البديلة التي تتناسب مع ظروفهم – بحسب قوله.

ولفت إلى أنّ البحرين شهدت في 2011، مظاهرات حاشدة مستوحاة من ثورات الربيع العربيّ، التي عرفتها بعض دول الشّرق الأوسط آنذاك، وتمكّنت قوّات الأمن بالتعاون مع قوات درع الجزيرة، من فضّ الاعتصام الشعبيّ الضّخم، وهدم «ميدان اللؤلؤة» – وفق التقرير.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019139049


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُحَذِّرُ من تحويل المُقدَّسات الإسلاميّة لمادّةٍ للتحريض السّياسيّ والشَّحن الطّائفيّ»
  • السُّلطات البحرينيَّة «تعتقل عشرات المواطنين ضمن حملةِ استهدافٍ مُمَنهجةٍ ضدَّ المُسلمين الشّيعة»
  • إيران «تُحذّر الدُّول الخليجيَّة من ضربات عسكريّة مؤلمة لتواطؤها مع الولايات المتّحدة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *