منامة بوست: قالت المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان، إنّ «الشّهيد حسين بركات» كان يتلقّى رعاية صحيّة متكاملة، ويحصل على أدويته بشكلٍ منتظم، إلا أنّ حالته الصحيّة ظلّت غير مستقرّة، فتمّ وضعه على التنفّس الاصطناعيّ، وفارق الحياة نتيجة مضاعفات إصابته بفيروس كورونا.
منامة بوست: قالت المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان، إنّ «الشّهيد حسين بركات» كان يتلقّى رعاية صحيّة متكاملة، ويحصل على أدويته بشكلٍ منتظم، إلا أنّ حالته الصحيّة ظلّت غير مستقرّة، فتمّ وضعه على التنفّس الاصطناعيّ، وفارق الحياة نتيجة مضاعفات إصابته بفيروس كورونا.
وأشار رئيس المؤسّسة «علي أحمد الدرازي»، إلى أنّ المؤسّسة تواصلت مع الجهات المعنيّة فور اطّلاعها على بيان إدارة سجن جوّ بشأن وفاة «المعتقل بركات»، للاطّلاع على ملابسات الوفاة، والإجراءات التي تمّ اتّخاذها، إذ تبيّن أنّه كان من ضمن الحالات القائمة بفيروس كورونا، وكان قد تلقّى جرعتي اللقاح المضادّ للفيروس، خلال شهري فبراير/ شباط ومارس/ آذار 2021، وقد تمّ تحويله إلى مجمع السلمانيّة الطبيّ فور اكتشاف إصابته بالفيروس – على حدّ تعبيره.
وأضاف الدرازي أنّ البحرين ما زالت تبذل قصارى جهدها، في منع انتشار الوباء والتخفيف من آثاره، وقامت بتوفير الرعاية الطبيّة الكاملة لجميع المواطنين والمقيمين، ومن ضمنهم جميع السّجناء والموقوفين في السّجون، مع توفير اللقاحات لهم بمختلف أنواعها، دون أيّ تفرقة بينهم- على حدّ زعمه.
ولفت إلى أنّ الإجراءات الوقائيّة التي تنفّذها إدارة السّجن، تتمّ بشكلٍ صحيّ ودقيقٍ لحماية صحّة وسلامة السّجناء الأفراد وجميع مرتادي السّجن، وأشار إلى أنّه على الرغم من كلّ الإجراءات الصارمة التي تمّ اتّخاذها، إلا أنّ الوباء ما زال يفتك بالعديد من الأرواح من المواطنين والمقيمين – على حدّ قوله.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019139038
المواضیع ذات الصلة
قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُحَذِّرُ من تحويل المُقدَّسات الإسلاميّة لمادّةٍ للتحريض السّياسيّ والشَّحن الطّائفيّ»
السُّلطات البحرينيَّة «تعتقل عشرات المواطنين ضمن حملةِ استهدافٍ مُمَنهجةٍ ضدَّ المُسلمين الشّيعة»
إيران «تُحذّر الدُّول الخليجيَّة من ضربات عسكريّة مؤلمة لتواطؤها مع الولايات المتّحدة»