Wednesday 23,Sep,2026 07:38

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

آية الله قاسم: «الأدوية المهدّئة للآلام الموجعة للوطن لا تكفي.. والحلّ أن تتسالم الإرادات على حلّ جدّي منطلقه القوي حاكميّة الشّعب»

منامة بوست: أكّد عالم الدين البحرينيّ البارز «آية الله الشيخ عيسى قاسم»، أنّ التغيير الإصلاحيّ صار ضرورة من ضرورات الوضع الحقوقيّ والسياسيّ في البحرين، ولم تعد الأوضاع قابلة للبقاء على ما كانت عليه.

منامة بوست: أكّد عالم الدين البحرينيّ البارز «آية الله الشيخ عيسى قاسم»، أنّ التغيير الإصلاحيّ صار ضرورة من ضرورات الوضع الحقوقيّ والسياسيّ في البحرين، ولم تعد الأوضاع قابلة للبقاء على ما كانت عليه.

وأشار آية الله قاسم في بيان نشره «موقع المقاوم»، إلى أنّه ليس من النصح للشّعب ولا للحكم الاكتفاء بالأدوية المهدّئة للآلام الموجعة للوطن، والناتجة أساسًا من العلاقة السياسيّة المهمِّشة لدور الشّعب لحساب التضخّم في الهيمنة الحكوميّة، وفصل الشّعب عن تقرير مصيره، ووضعه بيد السّلطة الحاكمة – على حدّ تعبيره.

وشدّد على أنّ أيّ حلّ يهدّئ هذه الآلام لن تزيد فاعليّته إذا تمّت على بعض الوقت، وما دام منتج الألم – الأزمة السياسيّة- قائمًا، فإنّ الوقت لن يطول ليحدث تفجّر بعد تفجّر في العلاقة البينيّة بين الشّعب والحكومة، وحراك متصاعد بعد حراك، وانتفاضة أوسع، حتى تفقد العلاقة بين الطرفين كلّ صلاحيّة للبقاء والتدارك- على حدّ قوله.

ورأى أنّ المتاعب على هذا الطريق جمّة ومكلفة ومستهلكة لكلٍ من طرفي الصراع، الحكم والشّعب- بحسب البيان.

ووجّه «آية الله قاسم» نصيحة للجميع، بأن تتسالم الإرادات الجدّية على حلٍّ يعالج أساس مشكلة الوطن، منطلقه القوي أنّ الحاكميّة تبدأ من حاكميّة الشعب، ويكون استنادها إليها في حال الاستمرار والبقاء، ولفت إلى أنّ هذا هو الحلّ الثانويّ لكلّ الذين يتخلّون عن الحكم الإسلاميّ العظيم أو تمنعهم عنه الموانع – بحسب تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019138756


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُحَذِّرُ من تحويل المُقدَّسات الإسلاميّة لمادّةٍ للتحريض السّياسيّ والشَّحن الطّائفيّ»
  • السُّلطات البحرينيَّة «تعتقل عشرات المواطنين ضمن حملةِ استهدافٍ مُمَنهجةٍ ضدَّ المُسلمين الشّيعة»
  • إيران «تُحذّر الدُّول الخليجيَّة من ضربات عسكريّة مؤلمة لتواطؤها مع الولايات المتّحدة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *