Wednesday 23,Sep,2026 18:29

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الداخليّة البحرينيّة «تعترف بجريمة الهجوم الدمويّ على المعتقلين السياسيين في سجن جوّ المركزيّ»

منامة بوست: أقرّت وزارة الداخليّة البحرينيّة بالهجوم الدمويّ الذي شنّته على معتقلي سجن جوّ المركزيّ، لإجبارهم على إنهاء اعتصامهم، والاعتداء عليهم بالضرب الوحشيّ. 

منامة بوست: أقرّت وزارة الداخليّة البحرينيّة بالهجوم الدمويّ الذي شنّته على معتقلي سجن جوّ المركزيّ، لإجبارهم على إنهاء اعتصامهم، والاعتداء عليهم بالضرب الوحشيّ.

وأكّدت الوزارة في بيان على موقعها الرسميّ، أنّ إدارة سجن جوّ المركزيّ اتّخذت الإجراءات الأمنيّة والقانونيّة اللازمة بحقّ السّجناء المخالفين، والذين قاموا بارتكاب أعمال فوضى وعنف ضدّ رجال الشرطة أثناء قيامهم بأداء الواجبات المنوطة بهم – على حدّ زعمها.

وقالت إنّ عددًا محدودًا من السّجناء قاموا على مدار الأيام الماضية في سجن جوّ المركزيّ بإغلاق الممرّات ورفضهم دخول العنابر، ومخالفتهم للتعليمات الصادرة في هذا الشأن، ممّا أدّى إلى تعطيلهم للخدمات المقدّمة، ومن بينها الاتصالات والرعاية الصحيّة لسجناء آخرين، وكذلك التأثير على سير العمل- حسب مزاعمها.

وأضافت أنّه تمّ إنذار السّجناء المخالفين، ودعوتهم على مدار الأيام الماضية إلى الالتزام بالقانون، وهو ما لم يستجيبوا له، ما دعاهم إلى اتّخاذ الإجراءات الأمنيّة والقانونيّة اللازمة – حسب زعمها.

وكانت مصادر أكّدت هجوم عناصر المرتزقة التابعة لوزارة الداخليّة البحرينيّة، على عددٍ من مباني سجن جوّ المركزيّ لقمع المعتقلين السياسيين، وإجبارهم على إنهاء اعتصامهم، وأفادت أنّ المعتقلين تعرّضوا للضرب الوحشيّ من قبل قوّات المرتزقة، مما أدّى إلى إصابة العشرات منهم أمام كاميرات المراقبة بالسجن، في حملة قادها الضابطين «أحمد العمادي ومحمد عبد الحميد معروف» – بحسب المصادر.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019138464


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُحَذِّرُ من تحويل المُقدَّسات الإسلاميّة لمادّةٍ للتحريض السّياسيّ والشَّحن الطّائفيّ»
  • السُّلطات البحرينيَّة «تعتقل عشرات المواطنين ضمن حملةِ استهدافٍ مُمَنهجةٍ ضدَّ المُسلمين الشّيعة»
  • إيران «تُحذّر الدُّول الخليجيَّة من ضربات عسكريّة مؤلمة لتواطؤها مع الولايات المتّحدة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *