منامة بوست: أشادت عضو مجلس الشورى البحرينيّ، اليهوديّة «نانسي دينا إيلي خضوري»، بجهود إدارة سجن جوّ المركزيّ، والتزامها بالإجراءات الوقائيّة للحفاظ على صحّة المعتقلين.
منامة بوست: أشادت عضو مجلس الشورى البحرينيّ، اليهوديّة «نانسي دينا إيلي خضوري»، بجهود إدارة سجن جوّ المركزيّ، والتزامها بالإجراءات الوقائيّة للحفاظ على صحّة المعتقلين.
وقالت «خضوري» إنّ الإدارة ملتزمة بتعزيز التدابير الوقائيّة، ومتابعة الخدمات المقدّمة للمعتقلين بما يتوافق مع قانون مؤسّسة الإصلاح والتأهيل، وفق المعايير الدوليّة واشتراطات الأمن والسلامة – بحسب وكالة أنباء البحرين الرسميّة «بنا».
وأشارت إلى أنّ إدارة سجن جوّ المركزيّ، اتّخذت الكثير من التدابير الوقائيّة المتمثّلة في تخصيص أماكن للحجر الصحيّ، وتخصيص مبنى كمستشفى مبدئيّ للمعتقلين، لترسيخ وتعزيز مبادئ حقوق الإنسان.
وأضافت أنّ إدارة السجن تتعرّض لحملات مغرضة بعيدة عن الواقع، تسعى للتشكيك في توجّهات الإدارة وحرصها الواضح في الحفاظ على سلامة وصحّة المعتقلين وتوفير الغذاء لهم، وتقديم الخدمات ذات الجودة العالية، وتطبيق كلّ ما يسهم في حمايتهم من انتشار الأمراض في السّجن – على حدّ زعمها.
وثمنّت دور إدارة السّجن بتوفير التطعيم المضاد لفيروس «كورونا كوفيد – 19» للجميع دون تمييز، وتعريفهم بالتطعيمات المتوفّرة وأهميّة تلقّيهم للتطعيم – على حدّ قولها.
ولفتت إلى أنّ إدارة السّجن حريصة على إتمام عمليّة التطعيم بشكلٍ صحيّ وفق المعايير الطبيّة الدوليّة، وذلك يعكس حرص الإدارة على صون حقوق المعتقلين والحفاظ على مساواتهم مع جميع أفراد المجتمع في توفير الخدمات الصحيّة والطبيّة اللازمة لهم ومراعاة ظروفهم الصحيّة، خصوصًا من يعانون من الأمراض المزمنة والأمراض الوراثيّة – حسب مزاعمها.
وتأتي تصريحات العضو «خضوري» بعد أن أكّد المعتقلون السياسيّون في سجن جوّ المركزيّ في بيانٍ لهم، أنّ إدارة السّجن عمدت إلى تهديد ومعاقبة المعتقلين الذين يتحدّثون لأهاليهم وللخارج عن أوضاعهم، وفضحهم سياسة القمع تجاههم من قبل مدير السّجن «هشام الزياني»، بعد الضغوطات الكبيرة التي أحرجت الحكومة أمام المجتمع الدوليّ، وحلفائها نتيجة انتشار «فيروس كورونا»، والذي بات يهدّد أرواح مئات المعتقلين – حسب تعبيرهم.
وكانت عضو مجلس الشورى «نانسي خضوري»، أحد المعترضين بشدّة على نصّ مادّة تسمح لمؤسّسات حقوق الإنسان بزيارة المعتقلين، في جلسة عقدها المجلس في أبريل/ نيسان 2013، بحسب صحيفة البلاد المملوكة لنجل رئيس الوزراء الرّاحل «علي خليفة سلمان الخليفة»، وقالت إنّ زيارات منظّمات حقوق الإنسان ليست من الحقوق الأساسيّة لأيّ نزيل، وأضافت أنّ وزارة الداخليّة التزمت بموجب اتفاقيّة مع الصليب الأحمر لزيارة النّزلاء في أيّ وقت وأيّ مكان، وهذا يؤكّد التزام الوزارة بحماية النّزلاء – على حدّ زعمها.
ورغم أنّ عضويّة البحرين في مجلس حقوق الإنسان تفرض على الدّول التعاون الكامل مع المجلس، إلا أنّها ترفض السماح للمقرّرين الخاصّين للأمم المتّحدة أو المفوّض السامي للأمم المتّحدة بدخول البلاد منذ عام 2006.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019138300
المواضیع ذات الصلة
قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُحَذِّرُ من تحويل المُقدَّسات الإسلاميّة لمادّةٍ للتحريض السّياسيّ والشَّحن الطّائفيّ»
السُّلطات البحرينيَّة «تعتقل عشرات المواطنين ضمن حملةِ استهدافٍ مُمَنهجةٍ ضدَّ المُسلمين الشّيعة»
إيران «تُحذّر الدُّول الخليجيَّة من ضربات عسكريّة مؤلمة لتواطؤها مع الولايات المتّحدة»