Thursday 24,Sep,2026 06:55

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

المؤسسّة الوطنيّة «المتورّطة بالانتهاكات.. لا تعلم متى ستروي قصّة المعتقلين السياسيين وإصاباتهم بفيروس كورونا مع تزايد عدد الإصابات»

منامة بوست (خاص): قالت المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان – «مؤسسّة رسميّة»، إنّها تتابع باهتمام بالغ ما أُثير عن إصابة عددٍ من المعتقلين في سجن جوّ المركزيّ بفيروس كورونا خلال الأسبوع الماضي

منامة بوست (خاص): قالت المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان – «مؤسسّة رسميّة»، إنّها تتابع باهتمام بالغ ما أُثير عن إصابة عددٍ من المعتقلين في سجن جوّ المركزيّ بفيروس كورونا خلال الأسبوع الماضي.

وأشارت المؤسّسة في سلسلة تغريدات عبر حسابها في تويتر، إلى أنّها على تواصل مستمرّ مع المعنيين في السّجن، للتأكّد من اتّخاذ الإجراءات الصحيّة اللازمة، وتوفير الرعاية الطبيّة للسّجناء المصابين، وإجراء الفحوصات المختبريّة اللازمة لكافّة السّجناء والأفراد من المخالطين لضمان سلامة الجميع- حسب قولها.

وأضافت أنّ وفدًا منها سيقوم بزيارة ميدانيّة في أقرب وقتٍ –متى ما سمحت الإجراءات الاحترازيّة بذلك- للاطمئنان على الرعاية الصحيّة المقدّمة عن كثب، وأنّ الحقّ في الصحّة مكفولٌ للجميع في كافّة السّجون- على حدّ زعمها.

ولفتت إلى أنّ عددًا من ذوي النزلاء على تواصل مباشر مع المؤسّسة بخصوص بعض الحالات، وقامت المؤسّسة بدورها بإبلاغهم وطمأنتهم حول الأوضاع الصحيّة للنزلاء المصابين- بحسب تعبيرها.

وتأتي تصريحات المؤسسّة المتورّطة بانتهاكاتٍ عديدةٍ لحقوق الإنسان – بحسب تقارير حقوقيّة دوليّة، بعد تبرير الأمانة العامّة للتظلّمات، وإصرار وزارة الداخليّة على عدم إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، رغم ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا واقترابهم من خمسين إصابةٍ حتى وقت كتابة هذا الخبر.

وأصدرت العديد من المنظّمات الحقوقيّة الدوليّة عدّة تقارير كشفت زيْف ادّعاءات المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان وفضحت دورها القذر في دعمها وتبييضها الانتهاكات، إذ وثّقت الكثير من ممارسات انتقام السلطات البحرينيّة الممنهجة من المعتقلين السياسيين، بالتضييق واستخدام شتّى وسائل التعذيب والإساءة والتهديدات والمعاملة غير الإنسانيّة، بالإضافة إلى منعهم من ممارسة شعائرهم الدينيّة، وتعمّد إهمال تقديم العلاج اللازم لهم، خصوصًا بعد تفشّي العديد من الأمراض الجلديّة وأبرزها «الجرب»- بحسب التقارير الحقوقيّة.

ووصفت العديد من المنظّمات الحقوقيّة الدوليّة المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان، بأنّها جزءٌ من زيف الإصلاح المؤسّسي الشكليّ، من خلال تلميع صورة تعامل السلطة مع المطالب الشعبيّة، وعلى الرغم ممًا يخلّفه هذا التعامل من انتهاكات لحقوق الإنسان، إلا أنّها قدّمت صورة زائفة لحقيقة الوضع الحقوقيّ في البحرين، وقد كشف «تقرير البندر» الشهير والمثير أهداف إنشاء هذه المؤسّسةِ بإشرافٍ مباشرٍ من الديوان الملكيّ.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019138165


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُحَذِّرُ من تحويل المُقدَّسات الإسلاميّة لمادّةٍ للتحريض السّياسيّ والشَّحن الطّائفيّ»
  • السُّلطات البحرينيَّة «تعتقل عشرات المواطنين ضمن حملةِ استهدافٍ مُمَنهجةٍ ضدَّ المُسلمين الشّيعة»
  • إيران «تُحذّر الدُّول الخليجيَّة من ضربات عسكريّة مؤلمة لتواطؤها مع الولايات المتّحدة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *