Thursday 24,Sep,2026 15:46

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

المعتقل الشيخ عاشور «يرفض التجاوب مع مؤسّسة حاكم البحرين الحقوقيّة بشأن محاولة اغتياله لدورها القذر في تبييض الانتهاكات»

منامة بوست: قالت المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان إنّ وفدًا منها قام بزيارة ميدانيّة إلى سجن جوّ المركزيّ يوم الأربعاء 17 مارس/ آذار 2021، للالتقاء بالمعتقل «الشيخ زهير عاشور» والاطّلاع على وضعه والاطمئنان عليه بعد حادثة الضرب التي تعرّض لها. 

منامة بوست: قالت المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان إنّ وفدًا منها قام بزيارة ميدانيّة إلى سجن جوّ المركزيّ يوم الأربعاء 17 مارس/ آذار 2021، للالتقاء بالمعتقل «الشيخ زهير عاشور» والاطّلاع على وضعه والاطمئنان عليه بعد حادثة الضرب التي تعرّض لها.

وأشارت إلى أنّ الوفد قابل المعتقل«الشيخ عاشور» دون قيود وعلى انفراد تامّ خارج الزنزانة، لسماع إفادته حول الحادثة بهدف المساعدة في تحقيق العدالة، إلا أنّه رفض التطرّق إلى موضوع الحادثة، ولفتت إلى أنّ مظهره الخارجيّ بدا جيّدًا وحالته مستقرّة – على حدّ زعمها.

وأضافت أنّه كان يعاني من بعض الأمور الصحيّة في وقت سابق، وأنّها ستباشر في متابعة استمرار توفير العلاج اللازم مع الشؤون الصحيّة، رغم أنّه لم يطلب المساعدة- بحسب قولها.

ولفتت إلى أنّها حاولت التواصل مع ذوي المعتقل أكثر من مرّة لإبلاغهم بنتيجة الزيارة، إذ لم يتم الردّ على أيّ من المكالمات، علمًا أنّها على تواصل معهم منذ الزيارات الأولى التي قامت بها المؤسّسة للمعتقل بناءً على طلبٍ منهم- بحسب تعبيرها.

وكانت الشيخ عاشور قد كشف في تسجيلٍ صوتيّ بعض تفاصيل محاولة اغتياله من قبل أحد السجناء الجنائيين، وأكّد أنّه مجنّس كان يعمل في قوّة دفاع البحرين، ومتّهم في قضايا اغتصاب واعتداء ومخدّرات، وارتاد السجون خلال ثمانية أو تسعة أعوام بسبب هذه القضايا وغيرها.

وأصدرت العديد من المنظّمات الحقوقيّة الدوليّة عدّة تقارير كشفت زيْف ادّعاءات المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان وفضحت دورها القذر في دعمها وتبييضها الانتهاكات، إذ وثّقت الكثير من ممارسات انتقام السلطات البحرينيّة الممنهجة من المعتقلين السياسيين، بالتضييق واستخدام شتّى وسائل التعذيب والإساءة والتهديدات والمعاملة غير الإنسانيّة، بالإضافة إلى منعهم من ممارسة شعائرهم الدينيّة، وتعمّد إهمال تقديم العلاج اللازم لهم، خصوصًا بعد تفشّي العديد من الأمراض الجلديّة وأبرزها «الجرب»- بحسب التقارير الحقوقيّة.

واعتبرت العديد من المنظّمات الحقوقيّة الدوليّة المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان، بأنّها جزءٌ من زيف الإصلاح المؤسّسي الشكليّ، من خلال تلميع صورة تعامل السلطة مع المطالب الشعبيّة، وعلى الرغم ممًا يخلّفه هذا التعامل من انتهاكات لحقوق الإنسان، إلا أنّها قدّمت صورة زائفة لحقيقة الوضع الحقوقيّ في البحرين، وقد كشف «تقرير البندر» الشهير والمثير أهداف إنشاء هذه المؤسّسةِ بإشرافٍ مباشرٍ من الديوان الملكيّ.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019138011


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُحَذِّرُ من تحويل المُقدَّسات الإسلاميّة لمادّةٍ للتحريض السّياسيّ والشَّحن الطّائفيّ»
  • السُّلطات البحرينيَّة «تعتقل عشرات المواطنين ضمن حملةِ استهدافٍ مُمَنهجةٍ ضدَّ المُسلمين الشّيعة»
  • إيران «تُحذّر الدُّول الخليجيَّة من ضربات عسكريّة مؤلمة لتواطؤها مع الولايات المتّحدة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *