منامة بوست: أصدرت السلطات البحرينيّة أوامر إلى مجموعة شخصيّات رسميّة سابقة ورؤساء أندية رياضيّة، للهجوم على قناة الجزيرة القطريّة، بعد بثّها حلقة خاصّة في «برنامج خارج النص» عن «كتاب زفرات»، الذي كتبه وأخرجه أكثر من سبعين معتقلًا سياسيًّا.
منامة بوست: أصدرت السلطات البحرينيّة أوامر إلى مجموعة شخصيّات رسميّة سابقة ورؤساء أندية رياضيّة، للهجوم على قناة الجزيرة القطريّة، بعد بثّها حلقة خاصّة في «برنامج خارج النص» عن «كتاب زفرات»، الذي كتبه وأخرجه أكثر من سبعين معتقلًا سياسيًّا.
وأصدرت هذه الأطراف بيانًا مشتركًا، وصفوا فيه القناة القطريّة بالبائسة، التي تتّخذ من الإعلام ستارًا لشقّ الصفّ وضرب النسيج الوطنيّ، وقالوا إنّ لها سجلًّا أسود في تخريب الأوطان ودعم التطرّف وتمويل الإرهاب، ما يجعلها قناة مسيّسة بامتياز- بحسب وكالة أنباء البحرين الرسميّة «بنا».
وأضافوا أنّه ليس غريبًا اتّباع «قناة الجزيرة» خطّة ممنهجة لتشويه صورة البحرين، وسعيها إلى بثّ الادّعاءات والأكاذيب التي تتنافى مع الواقع على الأرض، متعمّدة تجاهل ما تشهده البحرين من إنجازات شاملة ونهضة حضاريّة وحضور دوليّ مشرّف في المنظّمات الدوليّة ذات الصلة- على حدّ تعبيرهم.
وشدّدوا على أنّ الحملة المضلّلة التي تشنّها هذه القناة ضدّ شعب البحرين من خلال ما تنشره من تقارير إعلاميّة كاذبة، تتمّ بشكل انتقائيّ بعيدًا تمامًا عن الاحترافيّة والمهنيّة الإعلاميّة- على حدّ وصفهم.
ويأتي هذا البيان والهجوم على «قناة الجزيرة القطريّة»، بعد عرضها حلقة تلفزيونيّة ضمن سلسلة حلقات برنامج «خارج النصّ»، حول «كتاب زفرات»، الذي ألّفه أكثر من سبعين معتقلًا سياسيًا في البحرين، وثّقوا فيه ما حصل في سجون البحرين، وتكلّموا عن معاناتهم القاسية والتعذيب البشع في سجن جوّ المركزيّ.
وكان مجلسيّ الشورى والنوّاب قد ناقشا قانونًا في العام 2014، يحظر على منتسبي وأعضاء وإداريي الجمعيّات الخيريّة والأندية الرياضيّة ممارسة العمل السياسيّ – بحسب صحف محليّة.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019137895
المواضیع ذات الصلة
منظّمة «أمريكيّون»: «السُّلطات البحرينيَّة مُستمرّةٌ في حرمان قادة المُعارضة المُسنّين من حقّهم في الرّعاية الطّبيّة» – «فيديو»
الائتلاف: «البحرين تواصل الحراك رفضًا لحرب التّطهير.. والشّعب سيبقى مع جبهة المقاومة»
المراقب الأوروبيّ: «الاتّحاد الأوروبيّ يمضي في شراكة مع البحرين التي تعتقل وتُعَذِّبُ مواطنين أوروبيّين»