Friday 25,Sep,2026 00:24

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

مدير «معهد بيرد» يكتب في صحيفة «الواشنطن بوست»: «تَذكّر طعم الحريّة في البحرين قبل عشر سنوات»

منامة بوست: نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكيّة يوم الثلاثاء 23 فبراير/ شباط 2021، مقالًا لمدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطيّة – «بيرد»، بعنوان «تَذكّر طعم الحريّة في البحرين قبل عشر سنوات»، بعد مرور عقد على ثورة 14 فبراير/ شباط في البحرين.

منامة بوست: نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكيّة يوم الثلاثاء 23 فبراير/ شباط 2021، مقالًا لمدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطيّة – «بيرد»، بعنوان «تَذكّر طعم الحريّة في البحرين قبل عشر سنوات»، بعد مرور عقد على ثورة 14 فبراير/ شباط في البحرين.

وكتب مدير المعهد الحقوقيّ البحرينيّ «سيد أحمد الوداعي»، عن مشاركته مع عشرات آلاف المواطنين في البحرين في الاحتجاجات التي انطلقت يوم 14 فبراير/ شباط 2011، للمطالبة بالإصلاح والديمقراطيّة وحقّ تقرير المصير في بلادهم.

وأشار إلى سياسة القمع التي مارستها السلطات البحرينيّة ضدّ المتظاهرين، وإطلاق القنابل الغازية والمسيلة للدموع بكثافة، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء، كان أوّلهم الشهيد «علي مشيمع» البالغ من العمر 21 عامًا.

ولفت إلى أنّه كان واحدًا من بين الآلاف الذين تمّ اعتقالهم وتعذيبهم، بالإضافة إلى قتل العديد من المواطنين البحرينيين في السجون، وأضاف أن حكّام البحرين كشفوا عن الوحشيّة الحقيقيّة لنظامهم – على حدّ وصفه.

وأكّد الوداعي أنّه «منذ الانتفاضة، تمّ قمع أيّ بقايا من المشاعر المؤيّدة للديمقراطيّة في البحرين بلا رحمة»، بعد حظر التجمّعات ووسائل الإعلام المستقلّة والأحزاب السياسيّة المعارضة، في حين ظلّ قادة الانتفاضة الشجعان مثل «الأكاديميّ الدكتور عبد الجليل السنكيس، وزعيم تيّار الوفاء الأستاذ عبد الوهاب حسين» وراء القضبان، ووصف ذلك بأنّه «تذكير لكلّ بحرينيّ يجرؤ على الحلم بالحرية»- على حدّ تعبيره.

وشدّد أن مخاوف حكّام البحرين من الشعب مستمرّة، إذ بذلوا قصارى جهدهم لمنع أيّ شخص من الاحتفال بالذكرى العاشرة للربيع العربيّ. فقد اعتقلت السلطات منذ 7 فبراير/ شباط الجاري، خمسة عشر طفلًا على الأقل لانضمامهم إلى الاحتجاجات، فيما نقل آبائهم إفادات بأنّ أبناءهم تعرّضوا للضرب والتهديد بالاغتصاب، والصعق بالكهرباء لإكراههم على توقيع الاعترافات – على حدّ قوله.

ورأى أنّ هذا القمع اعتراف بالضعف، وليس استعراضًا للقوّة، وأشار إلى أنّ النظام لطالما تلقّى الدعم من قبل جيرانه الأثرياء في الخليج والأصدقاء الأقوياء في واشنطن ولندن، وأشار إلى لقاء حاكم البحرين «حمد عيسى الخليفة» بالرئيس الأمريكيّ السابق «دونالد ترامب» في الرّياض عام 2017، والذي تلقّى فيه الضوء الأخضر منه لفضّ اعتصام سلميّ في بلدة الدراز، أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.

ودعا الوداعي الرئيس الأمريكيّ الجديد«جو بايدن» لسلك مسارٍ مختلفٍ عن سابقه «ترامب»، وقال «حان الوقت لبايدن أن يضع الجغرافيا السياسيّة جانبًا، ويدع شعب البحرين يقرّر مصيره بنفسه» – على حدّ تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019137688


المواضیع ذات الصلة


  • منظّمة «أمريكيّون»: «السُّلطات البحرينيَّة مُستمرّةٌ في حرمان قادة المُعارضة المُسنّين من حقّهم في الرّعاية الطّبيّة» – «فيديو»
  • الائتلاف: «البحرين تواصل الحراك رفضًا لحرب التّطهير.. والشّعب سيبقى مع جبهة المقاومة»
  • المراقب الأوروبيّ: «الاتّحاد الأوروبيّ يمضي في شراكة مع البحرين التي تعتقل وتُعَذِّبُ مواطنين أوروبيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *