Friday 25,Sep,2026 04:34

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

معهد «بيرد» يصدر تقرير عن «تدهور أوضاع حقوق الإنسان في البحرين منذ انتفاضة 2011» في الذكرى العاشرة لثورة فبراير

منامة بوست: أصدر معهد البحرين للحقوق والديمقراطيّة – «بيرد»، يوم الأحد 14 فبراير/ شباط 2021، تقريرًا جديدًا تحت عنوان «البحرين.. تدهور أوضاع حقوق الإنسان منذ انتفاضة 2011»، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لثورة فبراير في البحرين.

منامة بوست: أصدر معهد البحرين للحقوق والديمقراطيّة – «بيرد»، يوم الأحد 14 فبراير/ شباط 2021، تقريرًا جديدًا تحت عنوان «البحرين.. تدهور أوضاع حقوق الإنسان منذ انتفاضة 2011»، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لثورة فبراير في البحرين.

وأشار المعهد في تقريره أنّ البحرين شهدت تراجعًا ملحوظًا في المجال الحقوقيّ منذ انضمام مئات الآلاف من البحرينيين إلى الاحتجاجات المؤيّدة للديمقراطيّة ضمن ثورات الربيع العربيّ، على الرغم من إنفاق حكومة المملكة المتحدة أكثر من «6.5 مليون جنيه إسترلينيّ» على جهود الإصلاح في البحرين.

وأكّد أنّ التقرير وثّق مجموعة من الممارسات القمعيّة والانتهاكات الخطيرة التي ارتكبتها السلطات البحرينيّة بحقّ المواطنين، لا سيّما المعارضين للنظام منذ عام 2011، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ بعد تنصيب الرئيس الأمريكيّ «دونالد ترامب» عام 2017.

ولفت إلى أنّ الانتهاكات تضمّنت حملة قمع ضدّ المجتمع المدنيّ، وتمّ حظر وسائل الإعلام المستقلّة والمعارضة السياسيّة، بالإضافة إلى استهداف الصحفيين والسياسيين والنشطاء، مع الاعتقالات التعسفيّة والمحاكمات الكيديّة، وإسقاط الجنسيّة عن قادة المعارضة.

وأدان المعهد إعدام البحرين لستّة مواطنين منذ التخلّي عن وقف تنفيذ عقوبة الإعدام في عام 2017، اعتُبر خمسة منهم تعسفيًا، من قبل مقرّرة الأمم المتحدة الخاصّة المعنيّة بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء «أغنيس كالامارد»، كما تمّ توثيق أنباء متواصلة عن تعذيب وسوء معاملة السجناء السياسيين على أيدي عناصر الداخليّة، بما في ذلك انتشار الإهمال الطبيّ ضدّ السجناء السياسيين في مراكز السجون البحرينيّة – وفق التقرير.

وأضاف أن آفاق الإصلاح الديمقراطيّ في البحرين قد تضائلت، في ظلّ دعم حكومة المملكة المتحدة للنظام الملكيّ الحاكم في البلاد، وبفشل جهود الإصلاح المدعومة من المملكة المتحدة في «تحسين أوضاع حقوق الإنسان في البحرين»، وأنّ أموال دافعي الضرائب ذهبت إلى «مؤسّسات متورّطة في انتهاكات حقوقيّة» بالبحرين، بما في ذلك هيئات الرقابة على حقوق الإنسان، الموصوفة بأنّها «غير مستقلّة» من قبل الأمم المتحدة – على حدّ تعبيره.

ولفت المعهد في تقريره إلى أنّ المملكة المتحدة باعت إلى البحرين كميّة أسلحة بما لا يقلّ عن «115 مليون جنيه إسترلينيّ» منذ فبراير/ شباط 2011، والتي تمّ استخدامها في القمع الداخليّ أو الحرب في اليمن – وقد وصفتها الأمم المتحدة بأسوأ كارثة إنسانيّة في العالم.

وقال مدير المعهد «سيد أحمد الوداعي»، إنّ أكثر من مائة ألف مواطن بحرينيّ خرجوا إلى الشوارع خلال انتفاضة الربيع العربيّ، وقد تعرّضت البلاد لعقد من القمع الوحشيّ.

وأكّد أنّ الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، لعبتا دورًا مهمًا في دعم نظام البحرين على مدى العقد الماضي، والسنوات القليلة المقبلة ستكون بمثابة اختبار لالتزام الرئيس الأمريكيّ الجديد «جو بايدن»، بالتحوّل نحو الديمقراطيّة وحقوق الإنسان في البحرين، وأضاف أنّنا «لا زلنا نتذكّر كيف تبيّن أنّ دعم الرئيس أوباما للإصلاح في عام 2011 كان فارغًا » – على حدّ وصفه.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019137576


المواضیع ذات الصلة


  • منظّمة «أمريكيّون»: «السُّلطات البحرينيَّة مُستمرّةٌ في حرمان قادة المُعارضة المُسنّين من حقّهم في الرّعاية الطّبيّة» – «فيديو»
  • الائتلاف: «البحرين تواصل الحراك رفضًا لحرب التّطهير.. والشّعب سيبقى مع جبهة المقاومة»
  • المراقب الأوروبيّ: «الاتّحاد الأوروبيّ يمضي في شراكة مع البحرين التي تعتقل وتُعَذِّبُ مواطنين أوروبيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *