Friday 25,Sep,2026 05:44

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

وسم «ثبات حتى النصر 10» يتصدّر «موقع تويتر في البحرين في الذكرى العاشرة لثورة فبراير»

منامة بوست (خاص): تفاعل آلاف البحرينيين منذ يوم السبت 13 فبراير/ شباط 2021، على منصّات التواصل الاجتماعيّ المتعدّدة، لا سيّما موقع التدوين المصغّر «تويتر»، وتصدّر وسم «#ثبات_حتى_النصر_10» المرتبة الأولى، ضمن فعاليّات الذكرى السنويّة العاشرة لثورة 14 فبراير/ شباط 2011.

منامة بوست (خاص): تفاعل آلاف البحرينيين منذ يوم السبت 13 فبراير/ شباط 2021، على منصّات التواصل الاجتماعيّ المتعدّدة، لا سيّما موقع التدوين المصغّر «تويتر»، وتصدّر وسم «#ثبات_حتى_النصر_10» المرتبة الأولى، ضمن فعاليّات الذكرى السنويّة العاشرة لثورة 14 فبراير/ شباط 2011.

وعبّر المواطنون عن ذكرياتهم مع ثورة 14 فبراير/ شباط، ومطالبهم وأملهم المستمرّ بالوصول إلى حقّهم في تقرير المصير، وإقامة نظام سياسيّ يحقّق العدالة والمساواة بين جميع فئات الشعب.

وقال رئيس معهد الخليج للديمقراطيّة وحقوق الإنسان «يحيى حديد»، في تغريدة له، إنّه «في مثل هذا اليوم من عشر سنوات، انطلقت الشرارة الأولى للاحتجاجات المطالبة بالديمقراطيّة والإصلاح والعدالة الاجتماعيّة، فيما واجهت السلطات هذه الاحتجاجات بالقمع، لكنّها لم تتمكّن من إطفاء تلك الشرارة حتى اليوم» – بحسب تعبيره.

وكتب أحد المواطنين عبر حسابه أنّ «الحركة التي انطلقت غضبًا لله، لا يمكن أن تتوقّف ولو استمرّ مسيرها قرونًا متواصلة بلا انقطاع، تحت بطش الظالم وتنكيله وقمعه أو تحت مسايسته الخبيثة، وطريق المواصلة لا حياد عنه، حتى تقرير المصير ولو كلّفنا الأمر دماءنا وأرواحنا».

وقالت ناشطة باسم «ملكة فبراير»، إنّ «حقوقنا لن تسقط بالتقادم، ثقوا أنّ وهج الثورة سيتجدّد، طالما هناك حقوق مسلوبة ودماء مسكوبة، ومظلومون في كلّ يوم»- بحسب تعبيرها.

فيما أكّدت المواطنة «صدّيقة حاجّي»، أنّه «عشر سنوات وتتأكد المطالب المعيشيّة والمشاركة السياسيّة ورفض التجنيس السياسيّ والحاجة الشعبيّة لها» – حسب تعبيرها.

وأشارت إلى أنّ «توقّف الاعتقال السياسيّ، وإطلاق حريّة الرأي، أولى خطوات الحلّ والحوار الجادّ، ورأت أنّ «نهج الاستبداد والفساد هو الذي لا بد من تغييره، وليس إلقاء اللوم على الآخرين بحجّة وجود مشروع إصلاحيّ، لم نرَ منه سوى الشكليات والشعارات، وباسم الواقعيّة التي تفرضها السلطة، لا الواقعيّة التي تريد مصلحة الشعب و الوطن»- على حدّ قولها.

وأكد الناشط البحرينيّ «أحمد المُتغويّ»، المقيم في ألمانيا، الاستمرار في الحراك، وقال في تدوينته «عام بعد عام، عقد من الزمن، وثورة 14 فبراير شمعة تنير ظُلمة الطريق لإصلاح حقيقيّ، يعبّر عن تطلّعات شعب كبير بوعيه وطيبة أهله، نستحق أن نعيش بكرامة وعزّة» – على حدّ وصفه.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019137514


المواضیع ذات الصلة


  • منظّمة «أمريكيّون»: «السُّلطات البحرينيَّة مُستمرّةٌ في حرمان قادة المُعارضة المُسنّين من حقّهم في الرّعاية الطّبيّة» – «فيديو»
  • الائتلاف: «البحرين تواصل الحراك رفضًا لحرب التّطهير.. والشّعب سيبقى مع جبهة المقاومة»
  • المراقب الأوروبيّ: «الاتّحاد الأوروبيّ يمضي في شراكة مع البحرين التي تعتقل وتُعَذِّبُ مواطنين أوروبيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *