Friday 25,Sep,2026 05:46

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

المستشار الدبلوماسيّ لحاكم البحرين «يشنّ هجومًا على قطر ويتهمها بعرقلة المصالحة الخليجيّة والتسبب في غزو الكويت» – «صحيفة محليّة»

منامة بوست: أقدم المستشار الدبلوماسيّ لحاكم البحرين «خالد أحمد الخليفة» على شنّ هجومٍ على دولة قطر، واتهمها بعرقلة جهود المصالحة الخليجيّة، والإضرار بالعلاقات الأخويّة التاريخيّة بين دوله.

منامة بوست: أقدم المستشار الدبلوماسيّ لحاكم البحرين «خالد أحمد الخليفة» على شنّ هجومٍ على دولة قطر، واتهمها بعرقلة جهود المصالحة الخليجيّة، والإضرار بالعلاقات الأخويّة التاريخيّة بين دوله.

وجمعت «صحيفة الأيام» المملوكة لمستشار حاكم البحرين الإعلاميّ، سلسلة تغريدات المستشار من حسابه على موقع تويتر. والذي قال إنّ «مجلس التعاون حقّق الكثير من الخطوات الهامّة لصالح العمل الخليجيّ المشترك، إلا أنّه واجه العديد من التحدّيات والمعوقات، التي هدّدته وأضرّت بالعلاقات الأخويّة التاريخيّة بين دوله، وجميعها من قطر».

وسرد المستشار في تغريداته ما وصفه بالمعوقات التي تسبّبت بها دولة قطر حيال دول منطقة الخليج، واتّهمها بالاعتداء على «فشت الديبل» في أبريل/ نيسان 1986، وتعطيلها مجريات القمّة الخليجيّة عام 1990، والتي تسبّبت في غزو الكويت من قبل الرئيس العراقيّ السابق «صدام حسين».

وأضاف أنّ الدوحة قامت بتزوير وثائق عام 1991، وقدّمتها إلى محكمة العدل الدوليّة بهدف الاستيلاء على 30 % من أراضي ومياه البحرين – على حدّ قوله، وتابع أنّها استمرّت في التدخّل في الشؤون الداخليّة لدول المجلس والتآمر عليها، كتفجير الخُبر ودعم المعارضين المخرّبين في البحرين والكويت، واستشهد بتسجيلات بين أمير قطر الراحل والرئيس الليبي السابق «معمّر القذافيّ».

ولفت المستشار إلى أنّ قطر قامت بتوقيع اتفاقيّات عسكريّة مع دول إقليميّة خارج إطار مجلس التعاون، إلى جانب استهدافها المواطنين البحرينيين في أرزاقهم، وقتلهم ومصادرة أملاكهم – على حدّ وصفه.

وطالب قطر بالمحافظة المجلس الخليجيّ وتطويرها بالالتزام بالمعاهدات التي وقّعت عليها مع أشقّائها، والكفّ عن تكرار مخالفتها، قبل أن تطالب باتفاقات جديدة ليس لها داعٍ، إلا إلغاء ما سبق وإضعاف مسيرة المجلس وتطويره – على حدّ قوله.

ويأتي هذا «الهجوم الدبلوماسيّ» بعد شهر من التوقيع على المصالحة الخليجيّة، بين دول الحصار الأربعة «السعوديّة والإمارات والبحرين ومصر» من جهة، وقطر من جهةٍ أخرى، خلال الدورة الواحدة والأربعين لاجتماع قمّة دول مجلس التعاون الخليجيّ، التي عُقدت في «محافظة العُلا» السعوديّة، والتي تغيّب عنها حاكم البحرين «حمد عيسى الخليفة».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019137483


المواضیع ذات الصلة


  • منظّمة «أمريكيّون»: «السُّلطات البحرينيَّة مُستمرّةٌ في حرمان قادة المُعارضة المُسنّين من حقّهم في الرّعاية الطّبيّة» – «فيديو»
  • الائتلاف: «البحرين تواصل الحراك رفضًا لحرب التّطهير.. والشّعب سيبقى مع جبهة المقاومة»
  • المراقب الأوروبيّ: «الاتّحاد الأوروبيّ يمضي في شراكة مع البحرين التي تعتقل وتُعَذِّبُ مواطنين أوروبيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *