Friday 25,Sep,2026 09:04

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

هيئات وروابط إسلاميّة: «الأنظمة العربيّة تحاول إيجاد أرضيّة للتطبيع مع الكيان الصهيونيّ بالترويج لما يسمّى الدين الإبراهيميّ»

منامة بوست: أصدرت أكثر من ثلاثين هيئة ورابطة إسلاميّة بيانًا مشتركًا، استنكرت فيه الترويج لفكرة لما يسمّى «بالدين الإبراهيميّ»، وأكدت أنّها محاولة من الأنظمة السياسيّة العربيّة، لإيجاد أرضيّة لتطبيع دينيّ يدعم التطبيع السياسيّ مع الكيان الصهيونيّ.

منامة بوست: أصدرت أكثر من ثلاثين هيئة ورابطة إسلاميّة بيانًا مشتركًا، استنكرت فيه الترويج لفكرة لما يسمّى «بالدين الإبراهيميّ»، وأكدت أنّها محاولة من الأنظمة السياسيّة العربيّة، لإيجاد أرضيّة لتطبيع دينيّ يدعم التطبيع السياسيّ مع الكيان الصهيونيّ.

وقالت الهيئات والروابط الإسلاميّة في بيانها، إنّه قد كثر ذكر عبارة «الدين الإبراهيميّ» في الآونة الأخيرة، على ألسنة بعض الساسة الغربيين وفي وسائل الإعلام، للخلط بين الإسلام دين الله الحقّ، وبين اليهوديّة والنصرانيّة، بزعم أنَّها كلّها تنتسب إلى أبي الأنبياء إبراهيم الخليل عليه السلام».

وأوضحت أنّ «المقصود من الترويج لهذه البدعة المنكرة، هو إيجاد أرضيّة لتطبيع دينيّ يدعم التطبيع السياسيّ، وأن يكون مرتكزًا فكريًا سياسيًا؛ يساند القبول بوجود دولة للكيان الصهيونيّ في فلسطين؛ وإقرارهم على ما في أيديهم من المقدّسات المغتصَبة»- بحسب البيان.

وأشارت إلى اتفاقيّات التطبيع التي وقّعتها حكومات الإمارات والبحرين والسودان مع الكيان الصهيونيّ تحت مسمّى «اتفاق أبراهام»، للتغطية على ما يُسمَّى «بصفقة القرن»- على حد وصفها.

ولفتت إلى أنّ الأمّة المسلمة تواجه اليوم كيدًا عالميًّا، وسعيًا إجراميًّا لتبديل دينها، واختطاف إسلامها، وتحريف عقيدتها، والعبث بثوابتها الشرعيّة والفكريّة، وما بدعة الدين الإبراهيميّ إلا حلقة في هذا العبث- حسب تعبيرها.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019137437


المواضیع ذات الصلة


  • منظّمة «أمريكيّون»: «السُّلطات البحرينيَّة مُستمرّةٌ في حرمان قادة المُعارضة المُسنّين من حقّهم في الرّعاية الطّبيّة» – «فيديو»
  • الائتلاف: «البحرين تواصل الحراك رفضًا لحرب التّطهير.. والشّعب سيبقى مع جبهة المقاومة»
  • المراقب الأوروبيّ: «الاتّحاد الأوروبيّ يمضي في شراكة مع البحرين التي تعتقل وتُعَذِّبُ مواطنين أوروبيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *