Thursday 24,Sep,2026 16:45

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

السلطات البحرينيّة «تحتجز رجل دين شيعي معتقل ومهدّد بالتصفية في الانفرادي منذ ستّة أشهر وتتكتّم على مصيره»

منامة بوست: اشتكت عائلة رجل الدّين الشيعيّ المعتقل «الشيخ زهير عاشور»، من انقطاع أخباره منذ حوالي الستة أشهر، وعبّرت عن قلقها على سلامته، حيث لم يرد منه أيّ اتصال منذ ذلك الحين. 

منامة بوست: اشتكت عائلة رجل الدّين الشيعيّ المعتقل «الشيخ زهير عاشور»، من انقطاع أخباره منذ حوالي الستة أشهر، وعبّرت عن قلقها على سلامته، حيث لم يرد منه أيّ اتصال منذ ذلك الحين.

وأشار معهد الخليج للديمقراطيّة وحقوق الإنسان عبر حسابه في تويتر، إلى أنّ معتقلي الرأي يتعرّضون لانتهاكات جسيمة، إذ تتواصل الشكاوى من قبلهم، وأضاف أنّ عائلة «الشيخ زهير عاشور» اشتكت من انقطاع أخباره منذ شهر يوليو/ تموز 2020، ولم يرد منذ ذلك الحين أيّ اتصال منه – على حدّ تعبيره.

وكانت السلطات الأمنيّة قد نقلت المعتقل عاشور في أغسطس/ آب الماضي إلى السجن الانفراديّ، بعد اتهامه من قبل إدارة السجن بتحريض المعتقلين في «مبنى 14» بسجن جوّ المركزيّ على الدخول في إضراب عن الطعام، بسبب مطالبات تتعلّق بالحقّ في تلقّي العلاج وممارسة الشعائر الدينيّة، وقد تعرّض للتعذيب الوحشيّ، حسب ما أفاد نشطاء حقوقيين.

وأكدوا أنّ الشيخ عاشور تعرّض للتعذيب والانتقام، وتناوب على تعذيبه عدد من عناصر الشرطة والضباط، وانقطعت أخباره تمامًا، في حين أشار معتقلون إلى تعرّضه في وقت سابق لعدّة تهديدات بالتصفية.

وكانت محكمة بحرينيّة قد حكمت على «الشيخ زهير عاشور» بالسجن لمدّة خمسين عامًا على خلفيّة تهم سياسيّة انتُزعت اعترافاته بها تحت وطأة التعذيب – بحسب تقارير حقوقيّة، والتي أكّدت تعرّضه بشكل ممنهج للاستهداف والاضطهاد، وأن حياته في مبنى السجن غير آمنة وفقًا لعائلته والمعتقلين المحكومين معه.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019137016


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُحَذِّرُ من تحويل المُقدَّسات الإسلاميّة لمادّةٍ للتحريض السّياسيّ والشَّحن الطّائفيّ»
  • السُّلطات البحرينيَّة «تعتقل عشرات المواطنين ضمن حملةِ استهدافٍ مُمَنهجةٍ ضدَّ المُسلمين الشّيعة»
  • إيران «تُحذّر الدُّول الخليجيَّة من ضربات عسكريّة مؤلمة لتواطؤها مع الولايات المتّحدة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *