منامة بوست: واصلت المستشارة الإعلاميّة للديوان الملكيّ في البحرين «سوسن الشاعر»، التشكيك في المصالحة الخليجيّة، واتّهمت قطر بتهديد الأمن القوميّ العربيّ، وتمويل الإرهاب الموجّه ضدّ الدول العربية.
منامة بوست: واصلت المستشارة الإعلاميّة للديوان الملكيّ في البحرين «سوسن الشاعر»، التشكيك في المصالحة الخليجيّة، واتّهمت قطر بتهديد الأمن القوميّ العربيّ، وتمويل الإرهاب الموجّه ضدّ الدول العربية.
وقالت المستشارة الحكوميّة في مقال لها في «صحيفة الوطن» التابعة للديوان الملكيّ، إنّ ما يهم قطر هو فتح الأجواء الجويّة، كي تتمكّن من إقامة كأس العالم بعد عام، وأنّها من أجل ذلك، مستعدّة للصلح مع السعودية فقط، في مقابل التوقّف عن الحملات الإعلاميّة المضادة للمملكة عامًا كاملًا، وذلك
وأضافت من يضمن التزام قطر بتعهّداتها، إذ إنّها وعدت ثلاث مرات ونكثت وعدها، وهي لم تستوعب الدرس، وما زالت مستمرّة في غيّها، ورأت أنّها ستكتفي بوقف الحملات الإعلاميّة، على البعض وليس على الكل – على حدّ تعبيرها.
ولفتت إلى أنّ الحرب الإعلاميّة هي واحدة من أدوات دمار شامل تقوم بها قطر تجاه دول الخليج، وإن هي أوقفت أحدها، فذلك لا يعني أنّ بقيّة الأدوات توقّفت، بل إنّ بقيّة أدوات حربها ضدّ دول العالم العربيّ ما زالت تعمل بذات الكفاءة- على حدّ وصفها.
وأشارت إلى أنّ قطر تعتقد بأنّ إقامة حدث هام ككأس العالم على أرضها، تستطيع به أن تغسل سمعتها السيّئة، وتبيّض به سجلّها الإجراميّ، لذلك هي قدّمت هذا التنازل «الصمت الإعلاميّ»، مقابل فتح الأجواء الجويّة- بحسب تعبيرها.
وتأتي هذه الهجمة الشرسة على المصالحة الخليجيّة قبل يوم من انعقاد قمّة خليجيّة في الرياض، والتي من المتوقّع أن تشهد توقيع اتفاق لحلّ الأزمة الخليجيّة، وأنّ الدول المقاطعة لقطر بقيادة السعودية، مستعدّة لتخفيف حدّة مطالبها بشكل كبير في الاتفاق النهائيّ، وبعد اتّهام الكاتبة حُكّام الخليج بالتسبب في غزو الكويت في مقالٍ سابق.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019136962
المواضیع ذات الصلة
البحرين «تُشارك في لقاءٍ لتوسيع رقعة التَّطبيع وصَهْيَنَة الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة برعايةٍ أمريكيَّة»
البحرين: «احتجاجاتٌ مُندِّدة بالحَرب الرَّسميّة على المُسلمين الشّيعة واعتقال العُلماء» – «فيديو»
الأمم المُتَّحدة: «البحرين والإمارات والمغرب يستمرُّون في التَّصفيق لحليفهم الصُّهيونيّ في الأمم المُتَّحدةِ بعد انسحابٍ جماعيّ» – «فيديو»