Saturday 26,Sep,2026 08:03

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة صهيونيّة: «اتفاقيّات التطبيع العربية الأخيرة مع الكيان الصهيوني مجرّد خدعة»

منامة بوست: قالت إحدى الصّحف التابعة للكيان الصهيونيّ، إنّ اتفاقات التطبيع الأخيرة التي تمّ توقيعها بين الإمارات والبحرين ثم السودان والمغرب مع الكيان الصهيونيّ، هي مجرّد خدعة يروّج لها رئيس الوزراء «بنيامين نتنياهو» على أنّها لحلّ الصراع مع الفلسطينيين.

منامة بوست: قالت إحدى الصّحف التابعة للكيان الصهيونيّ، إنّ اتفاقات التطبيع الأخيرة التي تمّ توقيعها بين الإمارات والبحرين ثم السودان والمغرب مع الكيان الصهيونيّ، هي مجرّد خدعة يروّج لها رئيس الوزراء «بنيامين نتنياهو» على أنّها لحلّ الصراع مع الفلسطينيين.

وأكّدت «صحيفة معاريف العبريّة» في مقالها المنشور يوم الجمعة 19 ديسمبر/ كانون الاول 2020، أنّ «معظم اتفاقات التطبيع العربية التي تمّت مع الكيان الصهيونيّ مؤخّرًا تنطوي على صفقات سلاح ومساعدات استخباريّة»، وأنّها تمّت عبر أنظمة ديكتاتوريّة، يحتاج لعدوّ لغرض بلورة الشعب وقوّات الأمن كي يدافع عن الدولة، بما في ذلك ضدّ أعداءٍ داخليين.

وأشارت أنّ ذلك ينطبق أيضًا على رئيس وزراء الكيان «بنيامين نتنياهو» والرئيس الأمريكيّ المنتهية ولايته «دونالد ترامب»، حيث حاول ترامب قتل الديمقراطيّة الأمريكيّة – لكن الشعب الأمريكيّ ركله – على حدّ تعبيرها.

ولفتت إلى أنّ هذا الأمر أكثر تعقيدًا في منطقة الشرق الأوسط؛ لأنّ أغلبيّة الأنظمة مناهضة للديمقراطيّة، ورغم ذلك يحتفلون بالسلام في أبوظبي، السودان، المغرب وفي البحرين»، وأضافت «في إسرائيل ثمّة من يعتقد بأنّ اتفاقات التطبيع تعطينا يدًا حرّة لقمع عنيف في غزة والضفّة» – على حدّ قوله.

وأشارت إلى أنّ درّة تاج التطبيع «السعودية» لا تزال في حالة انتظار، وأَضاف بأنّ النظام السعوديّ دكتاتوريّ يقتل المعارضين، ويخوض حربًا دينيّة قبليّة في اليمن، في سوريا وفي ليبيا، وأنّها كجزء من التطبيع وقّعت على صفقة سلاح أمريكية بالمليارات.

وأضافت أنّ الإمارات هي الأخرى ستحصل على سلاح، إذ تخوض اليوم حربًا للسيطرة على ليبيا بعد خوضها حربًا في اليمن، أمّا السودان الذي تمزّقه الحروب الأهليّة، فقد تلقّى مقابل التطبيع الإذن بتبييض جرائم الحرب، والتسلّح ورخصة للقتل في جنوب السودان- بحسب الصحيفة.

وأكّدت أنّ البحرين جزيرة صغيرة وجارة للسعودية، وهي ومملكة بوتان يعتبران مستهلكان للسلاح لمواجهة المعارضة، أمّا النظام المغربيّ الديكتاتوريّ سيشتري مقابل التطبيع السلاح وبرامج التجسّس بمليار دولار، وسيمنح الرخصة لضمّ أراضٍ في الصحراء الغربيّة، وقتل جبهة البوليساريو المعارضة – على حدّ وصفها.

ولفتت إلى أنّ «النتائج الراهنة للتطبيع، إنجاز حقيقيّ لسياسة اليمين لنتنياهو، وهي سحابة دخان للمستمتعين بالحياة في دبي بمساعدة مراسلين للشؤون العربية، ممّن باتت لهم مواضيع مثيرة للتغطية، تنجح في أن تخفي إخفاقات عميقة في الحرب الحقيقيّة في غزّة، الضفّة، وسوريا، ولبنان، وفي إيران».

وأشارت إلى أنّ «إسرائيل في كلّ هذه الجبهات تخسر استراتيجيًا، وتغطّي على ذلك بقصف تصفيات، وبالعروض العابثة للسلام في دول لم تخض ضدّها أبدًا أيّ حرب» وأضاف «في هذه الأيام، يتدحرج قطار التطبيع لنتنياهو، وفي طريقه يسحق الحقائق؛ فلم توقّع أيّ معاهدة سلام مع أيّ دولة عربية، وبالإجمال تمّ تبادل وثائق التطبيع، التي هي وثائق نوايا مع مذاقٍ تجاريّ، بإسناد من إدارة انقضى زمنها»- على حدّ وصفه.

وشدّدت أنّ حكومة اليمين الصهيونيّة تعمل لسنوات على تصوير «شيطنة العرب»، لكن المسيرة التي تجري اليوم تقبل بالعرب كشركاء متساوين، ومع المال الكبير – شركاء يساوون أكثر. وأضافت أنّ «وليّ عهد أبوظبي محمد بن زايد، مخترِق الطريق إلى التطبيع، ليس صلاح الدين الذي يصل إلى القدس مع السيف، لكنّه يصل مع سلاح فتّاك أكثر بكثير، وهو دفتر شيكات»- حسب تعبيرها.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019136801


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين «تُشارك في لقاءٍ لتوسيع رقعة التَّطبيع وصَهْيَنَة الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة برعايةٍ أمريكيَّة»
  • البحرين: «احتجاجاتٌ مُندِّدة بالحَرب الرَّسميّة على المُسلمين الشّيعة واعتقال العُلماء» – «فيديو»
  • الأمم المُتَّحدة: «البحرين والإمارات والمغرب يستمرُّون في التَّصفيق لحليفهم الصُّهيونيّ في الأمم المُتَّحدةِ بعد انسحابٍ جماعيّ» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *