Saturday 26,Sep,2026 12:52

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

مقابلة على قناة صهيونيّة لخليجيّة «تدّعي أنّها بحرينيّة ضمن وفد إماراتيّ» في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة – «فيديو»

منامة بوست: عرضت هيئة البثّ الإسرائيليّ «مكان» مقابلة مع ناشطة خليجيّة ادّعت أنّها بحرينيّة، خلال زيارتها إلى الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة ضمن وفد من الإمارات والبحرين. 

منامة بوست: عرضت هيئة البثّ الإسرائيليّ «مكان» مقابلة مع ناشطة خليجيّة ادّعت أنّها بحرينيّة، خلال زيارتها إلى الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة ضمن وفد من الإمارات والبحرين.

وقالت «مشاعل الشمّري» خلال المقابلة إنّ الزيارة يعمّها جو تبادل السلام للتعرّف على «الثقافة اليهوديّة»، وأشارت إلى أنّها رأت في الكيان الصهيونيّ نظرة مختلفة عمّا يسوّق في الإعلام، من أنّ العرب مكروهين من الصهاينة، ولفتت إلى أنّها وجدت ترحيبًا كبيرًا من المستوطنين الصهاينة- على حدّ تعبيرها.

وأضافت أنّها سائحة في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة تمثّل مملكة البحرين، وتمثّل «السلام» الذي تمّ توقيعه بين البحرين والكيان الصهيونيّ، ورأت أنّ الحلّ دائمًا يقوم بالسلام وليس بالحروب – على حدّ زعمها.

ووجّهت رسالة للصهاينة بالقول «نحن قادمون بكلّ خير وبكلّ سلام، ولن تروا منّا نحن الخليجيين والعرب والمسلمين إلا السلام، ونحن ننتظر بقيّة الدول العربية للانضمام إلى الطريق الذي شقّته الإمارات» – حسب تعبيرها.

ولفتت إلى أنّ البحرين دولة ديمقراطيّة يحقّ فيها للجميع التعبير عن رأيه، وأنّ الشعب ممثّل في البرلمان، الذي وافق على معاهدة السلام – على حدّ زعمها.

وكانت البحرين قدّ وقّعت على اتفاقيّة لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيونيّ في سبتمبر/ أيلول الماضي في البيت الأبيض برعاية أمريكيّة، وسط غضب ورفض وتنديد شعبيّ واسع بكلّ أشكال التطبيع مع الصهاينة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019136685


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين «تُشارك في لقاءٍ لتوسيع رقعة التَّطبيع وصَهْيَنَة الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة برعايةٍ أمريكيَّة»
  • البحرين: «احتجاجاتٌ مُندِّدة بالحَرب الرَّسميّة على المُسلمين الشّيعة واعتقال العُلماء» – «فيديو»
  • الأمم المُتَّحدة: «البحرين والإمارات والمغرب يستمرُّون في التَّصفيق لحليفهم الصُّهيونيّ في الأمم المُتَّحدةِ بعد انسحابٍ جماعيّ» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *