منامة بوست: وجّهت رئيسة المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان «ماريا خوري» التهنئة لوزير داخليّة البحرين «راشد عبدالله الخليفة»، وكافّة عناصر الوزارة بمناسبة «يوم شرطة البحرين»، المصادف ليوم 14 ديسمبر/ كانون الأول من كلّ عام.
منامة بوست: وجّهت رئيسة المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان «ماريا خوري» التهنئة لوزير داخليّة البحرين «راشد عبدالله الخليفة»، وكافّة عناصر الوزارة بمناسبة «يوم شرطة البحرين»، المصادف ليوم 14 ديسمبر/ كانون الأول من كلّ عام.
وقالت خوري إنّ «الشرطة تقدّم دورًا كبيرًا في تحقيق الأمن والاستقرار، يستند إلى تطبيق القانون ومعايير حقوق الإنسان، وأشارت إلى «حقّ الإنسان في العيش بأمن وسلام، وهو مبدأ ثابت وراسخ»- بحسب وكالة أنباء البحرين الرسميّة – «بنا».
وأضافت أنّ التوازن بين الأمن وحقوق الإنسان عمليّة ليست بالسهلة، وثمّنت جهود الداخليّة في مجال تعزيز مفهوم الشراكة المجتمعيّة، عبر تقديم مجموعة واسعة من الخدمات الاجتماعيّة والإنسانيّة- على حدّ تعبيرها.
وأشارت إلى أنّ حماية حقوق الإنسان تأتي بعد سيادة القانون، إذ أنّ «تقدّم أيّ دولة يُقاس بمدى التزامها بحكم القانون واحترامها لحقوق الإنسان، وأنّه لا يمكن حماية حقوق الإنسان دون وجود لسيادة القانون، وأنّه كلّما تقدّمت الدولة على المستوى الأمنيّ، تقدّمت على المستوى الحقوقيّ»- على حدّ قولها.
وتأتي تصريحات «خوري» في الوقت الذي تدين فيه تقارير المنظّمات الحقوقيّة الدوليّة، انتهاكات وممارسات السلطات البحرينيّة الممنهجة ضدّ المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان، وتورّط المؤسّسة الوطنيّة التي ترأسها «خوري» بتبييض هذه الانتهاكات، وافتقارها للاستقلاليّة ومعالجة الشكاوى المرفوعة إليها، بالإضافة إلى التستّر على الأوضاع المترديّة لحقوق الإنسان في البلاد، بما في ذلك تدهور الوضع الصحيّ للسجون البحرينيّة، الذي انعكس على الحالة الصحيّة لآلاف المعتقلين السياسيين.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019136681
المواضیع ذات الصلة
البحرين «تُشارك في لقاءٍ لتوسيع رقعة التَّطبيع وصَهْيَنَة الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة برعايةٍ أمريكيَّة»
البحرين: «احتجاجاتٌ مُندِّدة بالحَرب الرَّسميّة على المُسلمين الشّيعة واعتقال العُلماء» – «فيديو»
الأمم المُتَّحدة: «البحرين والإمارات والمغرب يستمرُّون في التَّصفيق لحليفهم الصُّهيونيّ في الأمم المُتَّحدةِ بعد انسحابٍ جماعيّ» – «فيديو»