Sunday 27,Sep,2026 11:03

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الوفاق في الذكرى «التاسعة عشرة لتأسيسها»: «مشروعنا وطنيّ ورقباء على فساد السلطات.. ونحمل هموم المواطنين في وجه الاستبداد»

منامة بوست: أكدت جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارِضة، أنّها منذ تأسيسها شكّلت رقيبًا حقيقيًا على مشروع النظام الانتهازيّ، الذي لم يُبقِ شيئًا إلا وعمل على سرقته ونهبه والاستيلاء عليه. 

منامة بوست: أكدت جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارِضة، أنّها منذ تأسيسها شكّلت رقيبًا حقيقيًا على مشروع النظام الانتهازيّ، الذي لم يُبقِ شيئًا إلا وعمل على سرقته ونهبه والاستيلاء عليه.

وأشارت الوفاق في بيان لها في الذكرى التاسعة عشرة لتأسيسها، إلى أنّها لا زالت تقدّم مشروعًا وطنيًا لحلّ أزمات البلاد وتحمّل هموم الوطن والمواطنين، وتناضل من أجل وطن خالٍ من الظلم والفساد، والعمل على استرداد السيادة الوطنيّة، وأن يكون الشعب مصدرًا للسلطات جميعًا- على حدّ تعبيرها.

وأكدت أنّ بقاءها واستمرارها مطلب وطنيّ، من أجل التغوّل الخطِر للنظام، وفرض السيطرة التامّة بالنار والحديد وتكميم الأفواه وتغييب الدولة لصالح حكم الفرد، واختطاف السلطات والمؤسّسات لتكون جزءًا من الاستبداد والفساد- بحسب قولها.

وشدّدت على أنّها ستبقى أداة للبناء والتقويم وضبط الايقاع الوطنيّ ورعاية المصالح العليا للدولة، والالتزام والرعاية التامّة في قبال معاول الهدم والفتنة والفوضى، وانهيار القيم التي يرعاها النظام ويموّلها ويوظّف كلّ النفوذ والإمكانيات الرسميّة لخدمة تلك الأهداف غير الوطنيّة – بحسب البيان.

ولفتت إلى أنّ أمينها العام والزعيم الوطنيّ «الشيخ علي سلمان» سيبقى رجل السلام والحكمة، ومفتاح الحلول والاستقرار، وقائد مسيرة العطاء والجهاد والبذل في سبيل رفعة البحرين وسيادة الوطن، والحريّة لأبنائه والعدالة للجميع- على حدّ تعبيرها.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019136074


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين «تُشارك في لقاءٍ لتوسيع رقعة التَّطبيع وصَهْيَنَة الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة برعايةٍ أمريكيَّة»
  • البحرين: «احتجاجاتٌ مُندِّدة بالحَرب الرَّسميّة على المُسلمين الشّيعة واعتقال العُلماء» – «فيديو»
  • الأمم المُتَّحدة: «البحرين والإمارات والمغرب يستمرُّون في التَّصفيق لحليفهم الصُّهيونيّ في الأمم المُتَّحدةِ بعد انسحابٍ جماعيّ» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *