Sunday 27,Sep,2026 13:29

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

برلمانيون أوروبيون: «اتفاقيّات التطبيع الأخيرة مع الكيان الصهيونيّ لا علاقة لها بحلّ القضيّة الفلسطينيّة»

منامة بوست: أجمع برلمانيون ودبلوماسيون أوروبيّون على أنّ اتفاقيّات التطبيع الأخيرة التي تمّ توقيعها بين الإمارات والبحرين والسودان وبين الكيان الصهيونيّ، لا علاقة لها بحلّ القضيّة الفلسطينيّة ولا بالسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

منامة بوست: أجمع برلمانيون ودبلوماسيون أوروبيّون على أنّ اتفاقيّات التطبيع الأخيرة التي تمّ توقيعها بين الإمارات والبحرين والسودان وبين الكيان الصهيونيّ، لا علاقة لها بحلّ القضيّة الفلسطينيّة ولا بالسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

جاء ذلك خلال ندوة سياسيّة نظّمها «منتدى التواصل الأوروبيّ الفلسطينيّ» في لندن «يوروبال فورم» عن بُعد، بمشاركة عدد من المتحدّثين من الدبلوماسيين وصانعي السياسات في عديد من الدول الأوروبيّة والعربية، ونشطاء سياسيين من القارّة الأوروبيّة، في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وشددّت عضو مجلس الشيوخ الأيرلنديّة ورئيسة كتلة حزب العمال في المجلس «إيفانا باشيك» على أنّ «الغياب المُطلق لفلسطين من اتفاقيّات التطبيع الإماراتيّة البحرينيّة السودانيّة مع الكيان الصهيونيّ، يجعل من الصعب النظر إلى اتفاقيّات التطبيع بعيدًا عن خطّة ترامب وحملته لإعادة انتخابه لرئاسة الأمم المتحدة لدورة ثانية».

وأكدت أنّ «اتفاقيّات التطبيع تعمل على تأجيل الضم، وليس إزالته من الأجندة السياسيّة الصهيونيّة، وأشارت إلى أنّ وجود وتوسيع المستوطنات يشكّل في حدّ ذاته ضمًا فعليًا للأراضي الفلسطينيّة»، ودعت الدول الأوروبية إلى الدفاع بقوّة عن الحقوق الفلسطينيّة.

ووصفت عضو البرلمان الأوروبيّ «مارجريت أوكين» اتفاقيّات التطبيع العربية الصهيونيّة الأخيرة بالسلبيّة، وشدّدت على ضرورة أن «يلعب الاتحاد الأوروبيّ دورًا أكثر نشاطًا ممّا كان عليه الحال في السابق، ويجب أن ينتقل من سياسة الإدانة إلى الفعل»- بحسب تعبيرها.

وأكد عضو المجلس الوطنيّ النمساوي «هيلموت براندستاتير» أنّ «أوروبا بحاجة إلى سياسة خارجيّة أقوى، تكون فيها موحّدة بشأن سياستها تجاه الشرق الأوسط، وانتقد موقف بلاده «النمسا» من الضمّ والتطبيع، وقال إنّ «النمسا يجب أن تتّحد تحت مظلّة واحدة، وتتجنّب التناقضات الداخليّة مثل دعم خطّة الولايات المتحدة، وفي ذات الوقت تشترك في الهيئات الدوليّة التي ترفض هذه الخطّة» – حسب تعبيره.

وقال العضو السابق في مجلس الأمّة الكويتي «ناصر الصانع» «إنّ اتفاقيّات التطبيع بين الكيان المحتل والدول العربية ذات طبيعة من أعلى إلى أسفل، أي أنّها لا تمثّل شعوب الدول العربية، ولا حتى شعوب تلك الدول التي تطبّع العلاقات مع الكيان الصهيونيّ حتى الآن».

وأكد الصانع أنّ «تلك الاتفاقيّات لا تحظى بأيّ احترام في الأوساط الشعبيّة، وأنّ تلك الدول التي أعلنت تطبيع علاقتها مع إسرائيل، تعرّضت لضغوط خارجيّة لتوقيع تلك الاتفاقيّات، وتعرّضت لانتقادات شعبيّة شديدة»- على حدّ وصفه.

وأشار الدبلوماسيّ الفلسطينيّ السابق «عفيف صافية» إلى الموقف الفلسطينيّ الرسميّ حول التطبيع، ولفت إلى أنّ كلّ مكوّنات المجتمع الفلسطينيّ تتفق على أنّ التطبيع العربيّ هو سياسة «غير حكيمة»، قوّضت النهج العربيّ لصنع السلام في المنطقة.

ووصف الذين يكرّرون الخطاب الذي يدّعي أنّ الاتفاقيّات مع إسرائيل ستجمّد عمليّة ضمّ الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة بأنّهم سذّج – حسب تعبيره.

ورأى أنّ الوضع الراهن المتعلّق بالتوسّع الصهيونيّ المرن لمشروع الاستيطان في الضفّة الغربية، دليل واضح على سلبيّة التوجّه العربيّ الجديد «باتجاه التطبيع»، وسيكون تأثيره الإيجابيّ على الفلسطينيين بشكل عام محدود للغاية – على حدّ وصفه.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019136069


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين «تُشارك في لقاءٍ لتوسيع رقعة التَّطبيع وصَهْيَنَة الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة برعايةٍ أمريكيَّة»
  • البحرين: «احتجاجاتٌ مُندِّدة بالحَرب الرَّسميّة على المُسلمين الشّيعة واعتقال العُلماء» – «فيديو»
  • الأمم المُتَّحدة: «البحرين والإمارات والمغرب يستمرُّون في التَّصفيق لحليفهم الصُّهيونيّ في الأمم المُتَّحدةِ بعد انسحابٍ جماعيّ» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *