Sunday 27,Sep,2026 19:30

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الإعلام العبريّ «يكشف آليّة العمل السرّي لسفارة الكيان الصهيونيّ في البحرين قبل التطبيع بعقدٍ من الزمن»: «ستتغيّر اليافطة فقط» 

منامة بوست (خاص): كشفت عدد من وسائل الإعلام في الكيان الصهيونيّ أنّ وزارة خارجيّة الاحتلال الإسرائيليّ تدير بعثة دبلوماسيّة بشكل سريّ في البحرين منذ أكثر من عشر سنوات، وقبل إعلان التطبيع بين الجانبين.

منامة بوست (خاص): كشفت عدد من وسائل الإعلام في الكيان الصهيونيّ أنّ وزارة خارجيّة الاحتلال الإسرائيليّ تدير بعثة دبلوماسيّة بشكل سريّ في البحرين منذ أكثر من عشر سنوات، وقبل إعلان التطبيع بين الجانبين.

وقال «موقع والا العبريّ» في تقرير له إنّ «البعثة الدبلوماسيّة الصهيونيّة كانت تستقرّ في العاصمة البحرينيّة المنامة، وكانت تعمل تحت غطاء شركات تجاريّة لتشجيع الاستثمار، وقد كان جميع موظّفيها دبلوماسيين صهاينة يحملون جنسيّة مزدوجة»- بحسب تعبيره.

وأضاف التقرير أنّ «السفارة الإسرائيليّة في البحرين ستفتح في المكان نفسه وبالطاقم نفسه مع تغيير اليافطة فقط، بعد إعلان اتفاقيّة إقامة علاقات دبلوماسيّة كاملة بين الجانبين، والتي تمّ توقيعها مؤخّرًا في المنامة، أثناء زيارة الوفد الصهيونيّ الأمريكيّ إلى البحرين».

وأشار إلى أنّ «هذه البعثة الدبلوماسيّة كانت سريّة طوال الفترة الماضية، وكانت تعمل على تعميق العلاقات بين حكومة البحرين وحكومة الاحتلال الإسرائيليّ، لكن اتفاقيّة التطبيع التي وقّعها وزير خارجيّة البحرين «عبد اللطيف الزياني» ورئيس وزراء الكيان الصهيونيّ «بنيامين نتنياهو» في سبتمبر/ أيلول الماضي أظهرت هذه العلاقة، وخفّفت من غطاء السريّة – بحسب التقرير.

وأكّد الكاتب الإسرائيلي «آرون ريتش» بموقع «جيروزاليم بوست الصهيونيّ» في تقرير مماثل، أنّ «المعلومات حول وجود هذه البعثة في البحرين كانت ممنوعة من النشر على مدار الأحد عشر عامًا الماضية، وأشار إلى أنّ المباحثات لفتح هذه البعثة الدبلوماسيّة الإسرائيليّة في المنامة بدأت في عامي «2007-2008»، حين التقت وزيرة خارجيّة الاحتلال السابقة «تسيبي ليفني» مع وزير خارجيّة البحرين آنذلك «خالد أحمد الخليفة»- بحسب الموقع.

وأضاف أنّ العلاقة الجيدة بين «ليفني» و «بن خليفة»، وكذلك قيام «قطر» بإعلان قطع العلاقات مع الاحتلال عام 2009، دفعا بالبحرين للموافقة على إرسال البعثة الإسرائيليّة للمنامة.

وتابع أنّه بتاريخ 13 يوليو 2009، وبعد عدّة أشهر من استلام «نتنياهو» لرئاسة الوزراء، جرى تسجيل افتتاح شركة في البحرين، تحت اسم «مركز الاستثمار الدوليّ»، وقالت الشركة في ذلك الوقت إنّها تهدف للتسويق وتطوير التجارة والاستثمار في البحرين، ولكن يتضح الآن أنّ إقامة هذه الشركة كان بهدف استخدامها للتغطية على الأنشطة الدبلوماسيّة الإسرائيليّة في البحرين.

ونشر «موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي» تقريرًا للكاتب الإسرائيلي «باراك رافيد»، أكّد فيه أنّ الشركة قامت بتغيير اسمها بداية عام 2013، ولا يمكن الكشف عن اسم الشركة الجديد الحالي لضرورات أمنيّة، وتقول الشركة إنّها ترغب بجلب زبائن من أوروبا والولايات المتحدة للدخول في السوق البحرينيّ، وهي تعمل في عدّة مجالات.

ولفت إلى أنّ الدبلوماسيين الإسرائيليين شغلوا مناصب مختلفة في هذه الشركة على مدار الأعوام الماضية، وتظاهروا بأنّهم رجال أعمال، وأقدموا على إنشاء«حسابات شخصيّة وهميّة» عبر موقع التواصل الاجتماعي المعروف «لينكد إن».

وأكّد أنّ عددًا من المسؤولين البحرينيين كانوا على علم بهذه البعثة الإسرائيليّة، وخلال الأعوام الماضية قامت البحرين وحكومة الاحتلال بإجراء نقاشات طارئة للخشية من تسرّب خبر هذه البعثة – بحسب الموقع.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019135861


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين «تُشارك في لقاءٍ لتوسيع رقعة التَّطبيع وصَهْيَنَة الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة برعايةٍ أمريكيَّة»
  • البحرين: «احتجاجاتٌ مُندِّدة بالحَرب الرَّسميّة على المُسلمين الشّيعة واعتقال العُلماء» – «فيديو»
  • الأمم المُتَّحدة: «البحرين والإمارات والمغرب يستمرُّون في التَّصفيق لحليفهم الصُّهيونيّ في الأمم المُتَّحدةِ بعد انسحابٍ جماعيّ» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *