Monday 28,Sep,2026 05:03

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» تنشر مقارنة لخطاب «الإمارات والبحرين بالأمم المتحدة قبل وبعد اتفاقيّات التطبيع»

منامة بوست: قالت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» الصهيونيّة إنّ حكومتيّ الإمارات والبحرين لجأتا إلى تخفيف حدّة هجومهما ولهجتهما ضدّ الكيان في خطابات الأمم المتحدة، بعد إقرارهما اتفاقيّات التطبيع.

منامة بوست: قالت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» الصهيونيّة إنّ حكومتيّ الإمارات والبحرين لجأتا إلى تخفيف حدّة هجومهما ولهجتهما ضدّ الكيان في خطابات الأمم المتحدة، بعد إقرارهما اتفاقيّات التطبيع.

وقالت الصحيفة في تقرير للصحفيّ «رفائيل أهرين» إنّه «بعد سنوات من انتقاد إسرائيل في الأمم المتحدة، خفّفت الإمارات والبحرين بشكل دراماتيكيّ من حدّة لهجتهما».

وقارنت الصحيفة بين أسلوبهما في الدورة السنويّة للجمعيّة العامّة في عام 2019، حين أدان البلدان الخليجيان الانتهاكات ضدّ الفلسطينيين، في حين أنّ هذا الأسبوع لم تكن هناك مثل هذه الاتهامات»- بحسب تعبيرها.

وأضافت أنّه لعقود من الزمن، استخدمت الإمارات والبحرين منصّة الأمم المتحدة لانتقاد دولة الاحتلال الإسرائيليّ بلا هوادة، ومناصرة القضيّة الفلسطينيّة، حتى في السنوات الأخيرة، تضمّن كلّ خطاب في «تيرتل باي» إدانة للدولة اليهوديّة، والتأكيد أنّ الاستقرار الإقليميّ سيظلّ بعيد المنال حتى إنشاء دولة فلسطينيّة على أساس خطوط عام 1967.

وأشارت إلى أنّه في عام 2010، على سبيل المثال؛ خصّص وزير الخارجيّة في الإمارات «عبد الله زايد آل نهيان» كلمة ضخمة للصراع الإسرائيليّ الفلسطينيّ، وقال إنّ «بلاده ترى أنّ السلام بين الطرفين «مركزيّ وحيويّ» للمنطقة بأسرها، وأنّه لا يمكن تحقيق ذلك دون إنهاء الاحتلال الإسرائيليّ للأراضي الفلسطينيّة المحتلّة والأراضي العربية الأخرى».

ولفتت إلى أنّ كلمات وزير خارجيّة الإمارات بدت مختلفة تمامًا في خطابه بالأمم المتحدة يوم الثلاثاء – بالضبط بعد أسبوعين من توقيعه اتفاقيّة التطبيع مع الكيان الصهيونيّ في البيت الأبيض، وتصريحه الذي قال فيه «تبقى الدعوة لإقامة دولة فلسطينيّة مستقلّة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقيّة بما يتوافق مع القرارات الدوليّة ذات الصلة، ويتماشى مع الإجماع العربي والدوليّ مطلبًا ثابتًا».

وأكدت أنّ «المنامة هي أيضًا غيّرت من خطابها بشكل دراماتيكيّ بعد توقيع «اتفاقيّة إبراهيم»، وأشارت إلى مقتطفات من خطاب وزير الخارجيّة آنذاك «خالد أحمد الخليفة» للجمعيّة العامّة قبل التطبيع، إذ قال «إنّنا نتطلّع إلى وقف اضطهاد الفلسطينيين ورفع الحصار عن غزّة، وإنهاء بناء المستوطنات لتوفير بيئة مواتية لإنجاح هذه الحلول، وطالب المجتمع الدوليّ أن يجبر إسرائيل على وقف سياسات الضمّ الجائرة وانتهاكاتها الدوليّة، التي تعيق كلّ الجهود الهادفة للتوصّل إلى حلّ عادل ومستدام للقضيّة الفلسطينيّة».

واختلفت سياسة البحرين بعد التوقيع على اتفاقيّة التطبيع – بحسب الصحيفة، إذ أشارت إلى دعوات حاكم البحرين«حمد عيسى الخليفة» إلى «تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطينيّ- الإسرائيليّ وفقًا لحلّ الدولتين، وحضّ على إقامة دولة فلسطينيّة على حدود 1967، تكون عاصمتها القدس الشرقيّة»، وذلك في كلمة مسجّلة للأمم المتحدة.

ولفتت الصحيفة إلى امتناع حاكم البحرين عن أيّ هجوم على إسرائيل، وبدلًا من ذلك، أشاد بتطبيع بلاده للعلاقات مع إسرائيل واعتباره «تجسيدًا لنهج الانفتاح والتعايش مع الجميع»- حسب تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019135610


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين «تُشارك في لقاءٍ لتوسيع رقعة التَّطبيع وصَهْيَنَة الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة برعايةٍ أمريكيَّة»
  • البحرين: «احتجاجاتٌ مُندِّدة بالحَرب الرَّسميّة على المُسلمين الشّيعة واعتقال العُلماء» – «فيديو»
  • الأمم المُتَّحدة: «البحرين والإمارات والمغرب يستمرُّون في التَّصفيق لحليفهم الصُّهيونيّ في الأمم المُتَّحدةِ بعد انسحابٍ جماعيّ» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *