Monday 28,Sep,2026 06:12

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

مركز «أبحاث صهيونيّ»: «تطبيع البحرين مع الكيان يُشكّل تحديًا لاستقرار الحكومة نتيجة أنشطة عناصر المعارضة.. وهي ليست مثل الإمارات»

منامة بوست (خاص): قال أحد مراكز الأبحاث العبريّة إنّ «التوتّر المستمرّ والصراع القائم بين النظام الحاكم في البحرين والمعارضة السياسيّة في البلاد، دفعته إلى الهرولة نحو اتفاقيّة التطبيع مع الكيان الصهيونيّ على غرار الإمارات».

منامة بوست (خاص): قال أحد مراكز الأبحاث العبريّة إنّ «التوتّر المستمرّ والصراع القائم بين النظام الحاكم في البحرين والمعارضة السياسيّة في البلاد، دفعته إلى الهرولة نحو اتفاقيّة التطبيع مع الكيان الصهيونيّ على غرار الإمارات».

وكشف «مركز بيغن – السادات» للدراسات الاستراتيجيّة في تقريرٍ للباحث الإسرائيليّ «دورون إسحاقوف»، أنّ «إقامة علاقات دبلوماسيّة بين البحرين وإسرائيل يُعدّ إنجازًا مثيرًا للإعجاب ينطوي على العديد من الفرص للتغيير في ميزان القوى الإقليميّ»- على حدّ قوله.

ولفت إلى أنّ «الهيكل الديموغرافيّ في البحرين يتطلّب من المنخرطين في العمل الدبلوماسيّ بإسرائيل أن يكونوا على دراية جيدة بتوازن القوى الهشّ بين النظام الملكيّ وقوى المعارضة المتعدّدة، والتي تدعم إيران بعضها»- حسب تعبيره.

وأشار إلى أنّ التهديد الإيرانيّ لنظام «حمد عيسى الخليفة» كان حافزًا لقرار التطبيع البحرينيّ، كما يبدو أنّ المنامة تحرّكت بجانب التحرك الإماراتيّ، وبعد إجازة الجانب السعوديّ، لكن في ضوء التركيبة السكانيّة الدقيقة وتأثير المعارضة، يجدر النظر في تحقيق العلاقة الثنائيّة بحذر مدروس- على حدّ قوله.

وأضاف أنّ «الهيكل الديموغرافيّ في البحرين يضع توترًا مستمرًا بين التطلّع إلى السيادة الملكيّة المطلقة والمطالبة بالسيادة الشعبيّة، من خلال الحقّ في التصويت، أيّ بين حكم الأقليّة السنيّة وتطلّع الأغلبيّة الشيعيّة للاندماج في المملكة».

وأكّد أنّ «هذا الصراع الداخليّ أدّى إلى تشكيل مجموعة متنوّعة من قوى المعارضة التي تتحدّى حكم آل خليفة، علاوة على ذلك، فإنّ المؤسّسة الأمنيّة في البحرين ليست قويّة بما يكفي للتعامل مع تهديد خارجي «مثل إيران»، أو اضطرابات اجتماعيّة واسعة النطاق، فكان عليها في الماضي الاستعانة بالقوات السعودية لاستعادة النظام في المملكة».

وأبرز القوى المُعارضة التي أشار إليها الباحث، جمعيّة الوفاق، الحركة الديمقراطية التقدمية «المنبر» – «التي تدير أيضًا جمعيّة الشبيبة»، الأمل الإسلاميّ، التحالف من أجل الجمهوريّة، وائتلاف شباب الثورة 14 فبراير. بالإضافة إلى حركات سريّة مثل حزب الله البحريني، سرايا الأشتر، سرايا المختار، وسرايا المقاومة الشعبية.

وأشار إلى أنّ الاضطرابات قد تزايدت بين المؤسّسة الحاكمة في البحرين وقوى المعارضة بعد فبراير/ شباط 2011، وتشكيل «ائتلاف ثورة 14 فبراير»، والذي حظي بشعبيّة كبيرة، وتمكّن من تعبئة مختلف شرائح الاحتجاج الاجتماعيّ- على حدّ قوله.

وتابع أنّ الإيرانيين سيبذلون قصارى جهدهم لإثارة الشارع البحرينيّ باستخدام عناصر معارضة، وأشار إلى بيانات المرجع الشيعيّ البارز «آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم»، الذي سارع إلى إدانة الاتفاق وشجّع شعب البحرين على معارضة خيانة حكم آل خليفة، وأشار إلى أنّ «الشيخ قاسم تمّ تهجيره قسريًا من البحرين وسُحبت جنسيّته بعد أن وصفته السلطات بأنّه رجل دين يستغلّ مكانته لمصالح أجنبيّة، والترويج للعنف على أسس عرقيّة» – حسب تعبيره.

ورأى أنّ «تطبيع البحرين وإسرائيل يشكّل ضربة موجعة للحكومة الإيرانيّة، ما قد يدفعها إلى استخدام المعارضة البحرينيّة لرفض التطبيع، ووصفها بالخيانة للنضال الفلسطينيّ والمسجد الأقصى الذي يعتبر ثالث مقدّس في الإسلام» – على حدّ وصفه.

ودعا حكومة الكيان الصهيونيّ إلى وضع خطط مناسبة تتّسم بالحزم والحساسيّة حيال النشاط الدبلوماسيّ في البحرين، وإقامة شبكة علاقات تدريجيّة أقلّ علنيّة مع المنامة، حتى لا يتعرّض استقرار حكم آل خليفة للخطر، قائلًا إنّ البحرين ليست مثل الإمارات – حسب تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019135580


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين «تُشارك في لقاءٍ لتوسيع رقعة التَّطبيع وصَهْيَنَة الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة برعايةٍ أمريكيَّة»
  • البحرين: «احتجاجاتٌ مُندِّدة بالحَرب الرَّسميّة على المُسلمين الشّيعة واعتقال العُلماء» – «فيديو»
  • الأمم المُتَّحدة: «البحرين والإمارات والمغرب يستمرُّون في التَّصفيق لحليفهم الصُّهيونيّ في الأمم المُتَّحدةِ بعد انسحابٍ جماعيّ» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *