منامة بوست: قال عالم الدين البحرينيّ البارز «آية الله الشيخ عيسى قاسم» إن قرار السلطات الأمنيّة بغلق «مسجد الزهراء» بمدينة حمد، لا يُحْمَلُ في الرأي العام إلّا على أنّه لإثارة الفتن وتعكير جوّ الموسم العاشورائيّ
منامة بوست: قال عالم الدين البحرينيّ البارز «آية الله الشيخ عيسى قاسم» إن قرار السلطات الأمنيّة بغلق «مسجد الزهراء» بمدينة حمد، لا يُحْمَلُ في الرأي العام إلّا على أنّه لإثارة الفتن وتعكير جوّ الموسم العاشورائيّ.
واعتبر الشيخ قاسم في بيانٍ نشره «موقع المقاوم»، أنّ هذا القرار لون من ألوان المحاربة المستمرّة للفكر الإسلاميّ بصورة عامّة، ولفكر مدرسة أهل البيت عليهم السلام خاصّة.
وتساءل هل أنّ هذا القرار بغلق المساجد التي تُقام فيها مجالس الذكر الحسينيّ لأنّ هذه المجالس من المنكر القبيح في الإسلام وممّا يتنافى مع جلال وقدسيّة المسجد ووظيفته الدينيّة؟ وهل هذه فتوى الوزارة صاحبة القرار أو فتوى فقيه معتبر سنيّ أو فقيه معتبر شيعيّ؟- على حدّ تعبيره.
وأضاف إن كانت هذه فتوى الوزارة فهذا إلغاء لدين الله وإحلال لدين الوزارة محله، وأنّه «لو كان عن فتوى فقيه سنّي فإنّ رأيه لا يلزم أهل المذهب الآخر، وإن كان عن فتوى فقيه شيعيّ فمن هو ذلك الفقيه الذي سيكون رأيه أشذّ من الشاذّ أمام إجماع يطبّق عليه كلّ الفقهاء والمشترّعة من الشيعة»- بحسب قوله.
وسأل إن كان هذا ما تحتاجه مصلحة الوطن وأمنه ووحدته من ناحية موضوعيّة حتى عند من لا يريد أن يحسب للإسلام أيّ حساب فيه احترم- بحسب البيان.
وشدّد آية الله قاسم على أنّ الإسلام لن ينتهي، وأنّ الحسين عليه السلام لن ينتهي، وأنّ المؤمنين لن ينسوا الإسلام ولن ينسوا الحسين «ع»- بحسب تعبيره.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019134912
المواضیع ذات الصلة
قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُدينُ البقاء المُخزي لوفد حكومة البحرين والاستماع لكلمة مجرم الحرب نتنياهو»
الائتلاف: «شعب البحرين يُجدِّدُ الوفاء للمقاومة.. والحساب العسير بانتظار آل خليفة»
البحرين «تُشارك في لقاءٍ لتوسيع رقعة التَّطبيع وصَهْيَنَة الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة برعايةٍ أمريكيَّة»