Wednesday 30,Sep,2026 02:18

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

مساعد وزير خارجيّة البحرين: «الدبلوماسيّة تعمل على حماية حقوق ومصالح البلاد».. ورئيس منتدى البحرين: «شكل آخر للدعاية السياسيّة الموجّهة»

منامة بوست: قال مساعد وزير خارجية البحرين «عبدالله الدوسري» إنّ «الدبلوماسيّة البحرينيّة تعمل على حماية حقوق ومصالح البحرين، من خلال احترامها لقواعد القانون الدوليّ والقانون الدوليّ لحقوق الإنسان»

منامة بوست: قال مساعد وزير خارجية البحرين «عبدالله الدوسري» إنّ «الدبلوماسيّة البحرينيّة تعمل على حماية حقوق ومصالح البحرين، من خلال احترامها لقواعد القانون الدوليّ والقانون الدوليّ لحقوق الإنسان».

وأشار الدوسري في محاضرة مرئيّةٍ حول «حقوق الإنسان في البحرين» إلى أن نشاط الوزارة في مجال حقوق الإنسان، يُعدّ مرتكزًا رئيسيًا للسياسة الخارجيّة للبحرين ودبلوماسيّتها، من خلال المشاركة في إبراز إنجازات ومبادرات البحرين في مجال حقوق الإنسان، والإسهام في كافّة الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والسلام والأمن والتنمية- على حدّ زعمه – وبحسب ما جاء في صحيفة «الأيام» المملوكة للمستشار الإعلاميّ لحاكم البحرين.

ولفت إلى إنجازات البحرين في مجال حقوق الإنسان، وحرصها من خلال مبادراتها على تأكيد قيم حقوق الإنسان، اتساقًا مع الهويّة الوطنيّة وتراثها الوطنيّ الذي يرتكز على احترام قيم العدل والمساواة والتسامح والديمقراطيّة- على حدّ وصفه.

وعلّق رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان «باقر درويش» عبر حسابه على موقع تويتر على مزاعم الدوسري، وقال «إنّ هذه المحاضرة تُعدّ شكلًا آخر من أشكال الدعاية السياسيّة، إذ يتمّ استخدام مؤسّسات حكوميّة للتسويق «لمنجزات وهميّة» للملف الحقوقيّ للخارجيّة البحرينيّة- على حدّ قوله.

وأضاف أن «ذلك تسويق موجّه للداخل، لا يستطيع أن يفسّر فيه سبب استمرار الإدانات الحقوقيّة من الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان أو خبراء الأمم المتحدة»- وفق تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019134786


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين: «وزير الدَّاخليّة يقود حملة تحريضٍ على علماء المُسلمين الشّيعة ويُهدّد بمزيدٍ من القمع» – «وكالة بنا – فيديو»
  • البحرين: «الحكم على مواطن شيعي بالسَّجن عشر سنوات بتهمة تأييد الضَّربات الإيرانيَّة على القواعد العسكريّة الأمريكيَّة» – «وكالة بنا»
  • إعلام صهيونيّ: «لقاءٌ سرِّي بين نتنياهو وبن زايد وأبوظبي تمتنع عن التَّعليق»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *