منامة بوست: كشف مدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطيّة «بيرد – سيد أحمد الوداعي»، عن إدخال عدد من المعتقلين في «مبنى 13» بسجن جوّ المركزيّ إلى العزل الصحيّ، بعد ذهابهم إلى عيادة السجن ومخالطتهم لشخص مصاب بفيروس «كورونا» في العيادة.
منامة بوست: كشف مدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطيّة «بيرد – سيد أحمد الوداعي»، عن إدخال عدد من المعتقلين في «مبنى 13» بسجن جوّ المركزيّ إلى العزل الصحيّ، بعد ذهابهم إلى عيادة السجن ومخالطتهم لشخص مصاب بفيروس «كورونا» في العيادة.
ودعا الوداعي عبر حسابه في تويتر إدارة السجن إلى التحلّي بالشفافيّة والمسؤوليّة، وتوضيح ما يحصل في السجن، واتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان سلامة المعتقلين – على حدّ تعبيره.
وطالب بإيجاد حلّ جذريّ لمشكلة الاكتظاظ، وتحديدًا في «مبنى 13»، إذ أشار إلى أنّ وجود «12 شخصًا» في زنزانة تستوعب ثمانية أشخاص هو أمر غير مقبول، وإنّه قد يتسبّب بكارثة إنسانيّة في حال انتشار الفيروس – بحسب قوله.
وقالت عضو منظمّة سلام للديمقراطيّة وحقوق الإنسان «إبتسام الصائغ»، إنّها تلقّت اتصالًا من أحد المعتقلين في سجن جوّ «بمبنى 13»، وأفاد عن وجود «16 حالة» إصابة بالفيروس – حسب تعبيرها.
ولم تنشر وزارة الدّاخليّة البحرينيّة أي بيانٍ رسميٍ بهذا الخصوص، كما أنّها تتكتّم على أيّةِ معلومات متعلّقة باحتمال أو نفي أو تأكيد إصابة المعتقلين السياسيين «بفيروس كورونا»، أو حتّى الكشف عن أيّةِ إحصائيّات.
وكانت العديد من المنظّمات الدوليّة قد طالبت السلطات البحرينيّة بالإفراج الفوريّ عن المعتقلين، واتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة «فيروس كورونا»، وشدّدت على أنّ سجون البحرين تعاني من الاكتظاظ، إلى جانب حرمان المعتقلين من العلاج كأحد وسائل التعذيب، وهو ما نتج عنه تدنّي مستوى العناية الصحيّة في السجون، وما ينذر بكارثة ستطال السجناء لو بلغهم هذا الوباء- بحسب المنظمّات – وأبرزها منظمّة هيومن رايتس ووتش والعفو الدوليّة.
https://www.instagram.com/p/CDaqRgghQyE/?igshid=1j3c0mmu2uoqd
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019134657
المواضیع ذات الصلة
البحرين: «وزير الدَّاخليّة يقود حملة تحريضٍ على علماء المُسلمين الشّيعة ويُهدّد بمزيدٍ من القمع» – «وكالة بنا – فيديو»
البحرين: «الحكم على مواطن شيعي بالسَّجن عشر سنوات بتهمة تأييد الضَّربات الإيرانيَّة على القواعد العسكريّة الأمريكيَّة» – «وكالة بنا»
إعلام صهيونيّ: «لقاءٌ سرِّي بين نتنياهو وبن زايد وأبوظبي تمتنع عن التَّعليق»