Wednesday 30,Sep,2026 14:38

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

منظّمة «المادة 19» تدين أحكام الإعدام على «رمضان وموسى».. وتدعو حاكم البحرين إلى العفو عنهما

منامة بوست (خاص): دانت منظّمة «المادة 19» الحقوقيّة أحكام الإعدام الصادرة مؤخرًا في البحرين على المعتقلَين «محمّد رمضان وحسين موسى».

منامة بوست (خاص): دانت منظّمة «المادة 19» الحقوقيّة أحكام الإعدام الصادرة مؤخرًا في البحرين على المعتقلَين «محمّد رمضان وحسين موسى».

وأشارت المنظّمة في بيان لها إلى أنّ محكمة التمييز في البحرين أيّدت أحكام الإعدام على «رمضان وموسى»، رغم الادعاءات أن اعترافات الشابين تمّت أثناء تعذيبهما خلال استجوابهما- على حدّ تعبيرها.

ودعت المديرة الإقليميّة للمنظّمة «سلوى غزواني وسلاتي» حاكم البحرين إلى القيام بالشيء الصحيح، والعفو عنهما والتحقيق في مزاعم تعرّضهما للتعذيب، في ظلّ عدم وجود المزيد من الخيارات القانونيّة المتاحة- على حدّ قولها.

وشدّدت على أنّه يجب على السلطات البحرينيّة الالتزام بحماية حقوق الإنسان في المملكة، ومحاسبة أيّ شخص مسؤول عن التعذيب، ودعت حكومة المملكة المتحدة –التي قدّمت مساعدة أمنيّة للبحرين منذ عام 2012- لإدانة هذه الأحكام، واستخدام نفوذها لإقناع النظام في البحرين بالعفو عن «رمضان وموسى»- بحسب تعبيرها.

وأشارت المنظّمة إلى أنّ الشابين اعتُقلا بعد أسبوع من تفجير في قرية الدير في فبراير/ شباط 2014، وتمّ اقتيادهما إلى مبنى التحقيقات الجنائيّة للاستجواب، حيث تعرّضا للضرب والاعتداء الجنسيّ والحرمان من النوم، وتمّ دعم هذا الادعاء بتقارير طبيّة نُشرت في 2018، ما أدّى إلى تعليق محكمة النقض أحكام الإعدام، قبل أن يتم فتح القضيّة في محكمة الاستئناف الجنائيّة العليا، التي أيّدت الأحكام في يناير/ كانون الثاني 2020، ولفتت إلى أنّ هذا الحكم هو الفرصة الأخيرة، حيث يواجهان الآن الموت رميًا بالرصاص ما لم يتدخّل حاكم البحرين- بحسب قولها.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019134484


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين: «وزير الدَّاخليّة يقود حملة تحريضٍ على علماء المُسلمين الشّيعة ويُهدّد بمزيدٍ من القمع» – «وكالة بنا – فيديو»
  • البحرين: «الحكم على مواطن شيعي بالسَّجن عشر سنوات بتهمة تأييد الضَّربات الإيرانيَّة على القواعد العسكريّة الأمريكيَّة» – «وكالة بنا»
  • إعلام صهيونيّ: «لقاءٌ سرِّي بين نتنياهو وبن زايد وأبوظبي تمتنع عن التَّعليق»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *