Wednesday 30,Sep,2026 20:50

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

جمعيّات سياسيّة بحرينيّة تدعو إلى فتح«آفاق جديدة للعمل الوطنيّ» وإلى الشفافية في توزيع الدعم خلال أزمة «كورونا»

منامة بوست: أكّدت جمعيّات سياسيّة بحرينيّة رفضها لمحاولات بعض الأطراف التضييق على العمل السياسيّ، من خلال إعاقة عمل الجمعيات وعدم تمكينها من القيام بواجبها الوطنيّ.

منامة بوست: أكّدت جمعيّات سياسيّة بحرينيّة رفضها لمحاولات بعض الأطراف التضييق على العمل السياسيّ، من خلال إعاقة عمل الجمعيات وعدم تمكينها من القيام بواجبها الوطنيّ.

وأكدت الجمعيات في بيان مشترك الحاجة للانتقال بالعمل الوطنيّ إلى مرحلة جديدة، تنسجم مع التطلّعات الوطنيّة حاليًا ومستقبلًا، وشدّدت على أنّ الأزمة الاقتصاديّة التي تعمّقت بسبب تدنّي أسعار النفط وتداعيات فيروس «كورونا» تقتضي الترتيب لحوار وطنيّ يضمّ كلّ الأطراف وقوى المجتمع المدنيّ، هدفه الخروج برؤية واستراتيجيّة ترسم طريق النهوض الاقتصاديّ والتنمويّ والسياسيّ، وتفتح آفاقًا جديدة في كلّ تلك المجالات- على حدّ تعبيرها.

ولفتت إلى أهميّة الالتزام بالشفافيّة في عملية توزيع حصص الدعم التي تقدّمها الحكومة، تجنّبًا لأيّ لغط، على غرار ما أُثير في شأن حزمة الدعم السابقة، مع عدم أحقيّة الدعم المالي لبعض الجهات، ورأت أنّ الأحقّ والأولوية أن يوجّه الدعم إلى المواطنين العاملين في القطاع الخاص المهدّدين في أرزاقهم- بحسب البيان.

وشدّدت على الحاجة إلى رؤية اقتصاديّة وتنمويّة سليمة وبعيدة المدى، وتمتلك كلّ مقوّمات الكفاءة والفاعليّة، وتأخذ في الاعتبار التخطيط الاستراتيجيّ، وإعادة هيكلة الجهاز الحكوميّ، وتفعيل المساءلة ومحاربة الفساد وهدر المال العام- على حدّ قولها.

وقد وقّع على البيان «المنبر التقدّمي، التجمّع القوميّ الديمقراطيّ، الصف الإسلامي، التجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ الوحدويّ، الوسط العربي الإسلامي، المنبر الوطنيّ الإسلامي، التجمّع الوطنيّ الدستوريّ».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019134314


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين: «وزير الدَّاخليّة يقود حملة تحريضٍ على علماء المُسلمين الشّيعة ويُهدّد بمزيدٍ من القمع» – «وكالة بنا – فيديو»
  • البحرين: «الحكم على مواطن شيعي بالسَّجن عشر سنوات بتهمة تأييد الضَّربات الإيرانيَّة على القواعد العسكريّة الأمريكيَّة» – «وكالة بنا»
  • إعلام صهيونيّ: «لقاءٌ سرِّي بين نتنياهو وبن زايد وأبوظبي تمتنع عن التَّعليق»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *