Wednesday 30,Sep,2026 23:24

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

ائتلاف 14 فبراير: «النظام هو المسؤول عن الانتهاكات الوحشيّة التي تجري بحقّ سجناء الرأي في البحرين.. وجرائمه لا تسقط بتقادم الزمن»

منامة بوست: أكد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ النظام الحاكم في البحرين هو المسؤول المباشر عن الكارثة الإنسانيّة المتمثّلة بالانتهاكات الوحشيّة التي تجري بحقّ السجناء السياسيين، والتي أودت بحياة المئات من الرجال والنساء والأطفال من شعب البحرين.

منامة بوست: أكد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ النظام الحاكم في البحرين هو المسؤول المباشر عن الكارثة الإنسانيّة المتمثّلة بالانتهاكات الوحشيّة التي تجري بحقّ السجناء السياسيين، والتي أودت بحياة المئات من الرجال والنساء والأطفال من شعب البحرين.

واعتبر المجلس السياسيّ للائتلاف في بيان له في اليوم الدوليّ لمساندة ضحايا التعذيب أنّ معاناة الآلاف من معتقلي الرأي في السجون وفي مكاتب التعذيب جاءت نتيجة لقتل النظام لأيّ عمليّة سياسيّة تُنصف الشعب وتستجيب لمطالبه، ما أزّم المشهد وعقّد الحل السياسيّ في البلاد، خصوصًا أنّ هذه الانتهاكات لم تكسر إرادة أيّ سجين سياسيّ حرّ ولا عزيمته، ولم تُخضع الشعب الطامح إلى استقلاله وتقرير مصيره- على حدّ تعبيره.

وحمّل الدول الحليفة للنظام –وعلى رأسها أميركا وبريطانيا- المسؤوليّة المباشرة مع النظام عن هذه الجرائم، وذلك عبر تأمين الغطاء السياسيّ المدفوع ثمنه لشراء صمت المجتمع الدوليّ عن محاكمة «الخليفيين المعذِّبين»، بغضّ النظر عن سياسة التعذيب الممنهج في البحرين، وعبر الدعم العسكريّ والتدريب على أنواع التعذيب داخل السجون- بحسب قوله.

وأكد الائتلاف على عدم التنازل عن المطالبة بالقصاص العادل ممّن ارتكبوا هذه الجرائم والجنايات الشنيعة بحقّ ضحايا التعذيب وذويهم، وشدّد على أنّ هذه القضايا لن تسقط بتقادم الزمن، وأنّه سيأتي اليوم الذي يتحقّق فيه العقاب والقصاص العادل من كلّ مَن أجرم وظلم هذا الوطن- بحسب تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019134251


المواضیع ذات الصلة


  • منظّمتا «سلام وسيفيكوس»: «حكومة البحرين انتهكت حقوق المواطنين المُسلمين الشّيعة بعد الحرب على إيران»
  • آية الله قاسم: «الأنظمة الرّسميَّة الحاكمة اتَّخذت أمريكا ربًّا وإلهًا لها من دون الله»
  • الخارجيّة الإيرانيّة «تُحذِّر الدُّول الخليجيَّة من العواقب الخطيرة للّقاء السِّريّ مع نتنياهو في أبوظبي»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *