Thursday 01,Oct,2026 00:31

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

مؤسّسة «مهارات» اللبنانيّة: «الإفراج عن نبيل رجب شكّل بارقة أمل بالنسبة لمعتقلي الرأي في البحرين»

منامة بوست: قالت مؤسّسة «مهارات» اللبنانيّة إنّ إطلاق سراح رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان «نبيل رجب»شكّل بارقة أمل بالنسبة لمعتقلي الرأي في البحرين.

منامة بوست: قالت مؤسّسة «مهارات» اللبنانيّة إنّ إطلاق سراح رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان «نبيل رجب»شكّل بارقة أمل بالنسبة لمعتقلي الرأي في البحرين.

وأشارت المؤسّسة إلى أنّ السلطات البحرينيّة أطلقت سراح رجب بعد أن قضى أربع سنوات من مدّة الأحكام الصادرة ضدّه منذ 2016، والتي تصل إلى سبع سنوات، على أن يقضي الفترة المتبقّية من الحكم وهي ثلاث سنوات في عقوبة بديلة- بحسب قولها.

ولفتت إلى أنّ رجب قضى عقوبة السجن بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعيّ تنتقد الضربات الجويّة السعودية في اليمن، كما أُدين في قضيّة أخرى بتهمة نشر شائعات وتضليل، وحُكم عليه بالسجن لمدّة عامين، إثر مقابلات انتقد فيها حكومة البحرين- على حدّ تعبيرها.

وأعدّت المؤسسة مقطع فيديو بمشاركة عددٍ من الشخصيات الحقوقيّة والقانونيّة في البحرين، إذ وجّهوا لرجب التهنئة بعد الإفراج عنه، وأعربوا عن أملهم في أن يتمّ الإفراج عن بقيّة المعتقلين السياسيين في البحرين، وأكدوا مواصلتهم الدفاع عن حقوق الضحايا وإنصافهم- حسب تعبيرهم.

وشدّدوا على أنّ وجود رجب في السجن كان مخالفًا لكلّ النصوص الدستوريّة والقانونيّة ذات الصلة بحرية الرأي والتعبير، وطالبوا بوقف كلّ المتابعات القضائيّة ضدّه وضدّ كلّ النشطاء في البحرين- بحسب تعبيرهم.

ولفتت المؤسّسة إلى أنّ عدد سجناء الرأي في البحرين وصل إلى أكثر من ثلاثة آلاف معتقل، في حين تزايدت المطالبات الحقوقيّة عبر حملات إلكترونيّة للضغط على السلطات البحرينيّة للإفراج عنهم، في ظلّ اكتظاظ السجون، والخطر المتفاقم حول إصابة النشطاء الحقوقيين بفيروس «كورونا»- على حدّ قولها.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019134227


المواضیع ذات الصلة


  • المجلس الأوروبيّ «يطالب صربيا بتنفيذ حكم المحكمة الأوروبيّة بعد ترحيلها القسريّ لمواطن بحرينيّ يواجه الانتهاكات»
  • منظّمتا «سلام وسيفيكوس»: «حكومة البحرين انتهكت حقوق المواطنين المُسلمين الشّيعة بعد الحرب على إيران»
  • آية الله قاسم: «الأنظمة الرّسميَّة الحاكمة اتَّخذت أمريكا ربًّا وإلهًا لها من دون الله»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *