Thursday 01,Oct,2026 14:10

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

المنبر التقدّمي «يحذّر من استغلال جائحة كورونا» لاستهداف «العمالة الوطنيّة في البحرين»

منامة بوست: أكد المنبر التقدّمي رفضه القاطع لاتخاذ أزمة «كورونا» شمّاعة لاستهداف العمالة الوطنيّة البحرينيّة بالفصل والتسريح أو الانتقاص من حقوقها بأيّ شكل كان.

منامة بوست: أكد المنبر التقدّمي رفضه القاطع لاتخاذ أزمة «كورونا» شمّاعة لاستهداف العمالة الوطنيّة البحرينيّة بالفصل والتسريح أو الانتقاص من حقوقها بأيّ شكل كان.

وحذّر المنبر في بيان له من أن يتوجّه أصحاب أعمال وشركات كبيرة ومتوسطة للتخلّص من أعداد كبيرة من العمالة الوطنيّة، وعبّر عن القلق ممّا جرى تداوله في الصحف المحليّة وبعض مواقع التواصل الاجتماعيّ من توجّه بعض الشركات للتخلّص من عمالتها الوطنيّة بنسبة تتجاوز 25%، إلى جانب تلقّي الكثير من العمّال البحرينيين إخطارات من إدارات شركاتهم بالاستغناء عن خدماتهم بنهاية شهر يونيو/ حزيران الجاري- على حدّ قوله.

وأشار إلى أنّ الكثير من العاملين في القطاع الخاص تعرّضوا للفصل من العمل وتقليص الرواتب، وبات آخرون عرضة للفصل من أعمالهم، وذلك بسبب التطورات المتلاحقة لجائحة «كورونا»، والتي ألقت بظلالها على الوضع الاقتصاديّ في البحرين، وشدّد على أنّ هذا الأمر يتطلّب سرعة التحرّك النوعيّ المدروس من الجهات المعنيّة، ومعها التشكيلات والكيانات العماليّة- على حدّ تعبيره.

وأكد أنّ حقّ العمل ليس ترفًا ولا منحة من أحد، بل هو حقّ وثيق الصلة بالحقّ في الحياة، وشرف تكفله الدولة ومُكتسب بقوّة القانون، ولفت إلى أنّ أيّ انتهاك يمسّ أو ينتقص من هذا الحقّ هو خرق فاضح للدستور- بحسب البيان.

ودعا إلى فرض الاعتبار المستحقّ واللازم للبحرنة في سوق العمل، وإلى رفع الصوت عاليًا ضدّ قرارات الفصل والتسريح من العمل، دون التلاعب بحقوق ومصالح العمالة المهاجرة- بحسب تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019134037


المواضیع ذات الصلة


  • المجلس الأوروبيّ «يطالب صربيا بتنفيذ حكم المحكمة الأوروبيّة بعد ترحيلها القسريّ لمواطن بحرينيّ يواجه الانتهاكات»
  • منظّمتا «سلام وسيفيكوس»: «حكومة البحرين انتهكت حقوق المواطنين المُسلمين الشّيعة بعد الحرب على إيران»
  • آية الله قاسم: «الأنظمة الرّسميَّة الحاكمة اتَّخذت أمريكا ربًّا وإلهًا لها من دون الله»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *