Friday 02,Oct,2026 03:41

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

ائتلاف 14 فبراير: «لا للقاعدة الأمريكيّة ولأيّ وجود أجنبيّ محتلّ على أرض البحرين وفي مياهها»

منامة بوست: جدّد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير رفضه الوجود الأمريكيّ في البحرين ووصفه «بالمشؤوم»، وسائر القوات الخليجيّة ووصفها بالغازية.

منامة بوست: جدّد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير رفضه الوجود الأمريكيّ في البحرين ووصفه «بالمشؤوم»، وسائر القوات الخليجيّة ووصفها بالغازية.

وأكد المجلس السياسيّ في الائتلاف في بيان له في «اليوم الوطنيّ لطرد القاعدة الأمريكيّة» الثبات على مبدأ السيادة، عبر الإصرار على رحيل كلّ هذه القواعد والجيوش الأمريكيّة من أرض البحرين، وتحرير المياه الإقليميّة من «براثن وجودها المرفوض جملة وتفصيلًا»، بما في ذلك قوات «آل سعود وآل نهيان»، وتعهّد بالنضال الشعبيّ والوطنيّ والمطلبيّ الثوريّ حتى طرد هذه القواعد ورحيل آخر جنديّ منها – على حدّ تعبيره.

ونصح الإدارة الأمريكيّة الداعمة للنظام في البحرين بأن تتحلّى بالحكمة وتستجيب لحقّ شعب البحرين بالسيادة الكاملة على أراضيه وبحره، وأن تراجع سياستها العدوانيّة تجاهه، وتعيد جنودها وقطعها العسكريّة التي لم تجلب للبحرين غير الضرر، وفقدان الأمن، وتعطيل عجلة الحياة الديمقراطيّة والحريّات- على حدّ قوله.

واعتبر أنّ الوجود العسكريّ الأمريكيّ في المنطقة -وتحديدًا في البحرين- غير شرعيّ، ويتبع استراتيجيّة نهب الثروات منها، واضطهاد شعوبها بدعم «الحكّام الظالمين، وزرع الإرهاب فيها»- بحسب البيان.

وشدّد على أنّ أحد أهداف ثورة 14 فبراير 2011، هو طرد الوجود الأجنبيّ الداعم لنظام «آل خليفة الاستبداديّ»، لا سيّما أنّ الوجود العسكريّ الأمريكيّ غير الشرعي يمثّل ركيزة أساسيّة في حماية كلّ السياسات «الخليفيّة المتوحشّة»، وكلّ الانتهاكات التي جرت وما زالت تجري على شعب البحرين- على حدّ تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019133725


المواضیع ذات الصلة


  • المجلس الأوروبيّ «يطالب صربيا بتنفيذ حكم المحكمة الأوروبيّة بعد ترحيلها القسريّ لمواطن بحرينيّ يواجه الانتهاكات»
  • منظّمتا «سلام وسيفيكوس»: «حكومة البحرين انتهكت حقوق المواطنين المُسلمين الشّيعة بعد الحرب على إيران»
  • آية الله قاسم: «الأنظمة الرّسميَّة الحاكمة اتَّخذت أمريكا ربًّا وإلهًا لها من دون الله»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *