Friday 02,Oct,2026 12:12

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

وسم «#أطلقوا_سجناء_البحرين» يتصدّر تويتر للمرّة الثانيّة.. «ومماطلة السلطات جريمة إبادة جماعيّة».. «واحتمال وقوع كارثة»

منامة بوست (خاص): تصدّر وسم «#أطلقوا_سجناء_البحرين» موقع التواصل الاجتماعي تويتر للمرّة الثانية

منامة بوست (خاص): تصدّر وسم «#أطلقوا_سجناء_البحرين» موقع التواصل الاجتماعي تويتر للمرّة الثانية، ضمن حملةٍ نظّمتها القوى السياسيّة والشعبيّة في البحرين للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين.

وتجاوزت حصيلة التغريدات على الوسم الذي أصبح «ترند» في تويتر أكثر من«280 ألف تغريدة» من مختلف الجهات السياسيّة والشعبيّة، وعلى صعيد نشطاء حقوق الإنسان، والمواطنين وعوائل المعتقلين السياسيين، في ظل تفشّي وباء«فيروس كورونا كوفيد 19» المستجد في البحرين وعددٍ من دول العالم، وسط مخاوف شديدةٍ على حياة المعتقلين السياسيين في السجون، وضغوطٍ من المنظمّات الحقوقيّة الدوليّة على الحكومات لتبييض السجون تفاديًا لوقوع كارثةٍ إنسانيّةٍ جسيمة.

ورافق التغريدات صور ومقاطع فيديو لنماذج من الإنتهاكات الواقعة على المعتقلين السياسيين في البحرين، كالتعذيب وتعمّد إهمال الرعاية الصحيّة في غمرةِ اكتظاظ الزنازين بأعدادٍ كبيرةٍ من المعتقلين.

وأكد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ الخطر الجاد يتهدّد حياة آلاف المعتقلين السياسيين في سجون البحرين، وأنّ المماطلة في عملية تبييض السجون هي جريمة إبادة جماعيّة.

وأشار الائتلاف في سلسلة تغريدات عبر حسابه في تويتر ضمن الحملة إلى أنّ«تبييض السجون من سائر المعتقلين السياسيين هو إجراء يفرضه الأمر الواقع الذي تعيشه البحرين في ظلّ تفشّي جائحة «كورونا»، وشدّد على أنّ المماطلة في ذلك جريمة بحقّ الوطن والإنسانيّة- على حدّ تعبيره.

ولفت إلى أنّ الوضع الراهن في ظلّ تفشّي الوباء، يتطلّب تقديم القرار الطبيّ على كافّة الحسابات السياسيّة الضيّقة، وأكد أنّ تبييض السجون من كافّة المعتقلين السياسيين بات واجبًا إنسانيًا ووطنيًا، قبل أن تحلّ الكارثة المأساوية- بحسب قوله.

وشدّد أنّ حياة آلاف المعتقلين السياسيين ليست موضوعًا قابلًا للمساومة، وأنّ الوضع القائم يتطلّب المسارعة إلى تبييض السجون، حيث إنّ سجون البحرين المكتظّة تنذر بكارثة إنسانيّة حقيقيّة- بحسب تعبيره.

https://twitter.com/COALITION14/status/1251567782044463104

https://twitter.com/COALITION14/status/1251562747378032640

https://twitter.com/COALITION14/status/1251571957830565889

https://twitter.com/COALITION14/status/1251575428717801472

https://twitter.com/COALITION14/status/1251578004938977281

وجددّت جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارضة مطالبتها السلطات البحرينيّة بالإفراج عن معتقلي الرأي، وشدّدت على ضرورة مقاومة جائحة فيروس «كورونا» بعقلانيّة، وأن يعلو الحسّ الإنسانيّ على الخلافات السياسيّة حيال هذا الملف.

وقالت الوفاق في بيان لها تزامنًا مع الحملة، إنّ «تكدّس المعتقلين البحرينيين في السجون مع وجود فرصة للإفراج عنهم دستوريًا وإنسانيًا ودوليًا ومجتمعيًا يعكس الإصرار على التوظيف السياسيّ والانتقام لأسباب ليست وطنيّة».

وأكّدت أنّ تفشّي وباء فيروس «كورونا» أكبر من الحسابات الصغيرة، والإفراج عن المعتقلين يعكس عقليّة الكبار، حيث حوّلت هذه الجائحة الأولويات في مختلف بلدان العالم إلى الحفاظ على أبناء البلد ورعاية مصالحهم وتوفير الأمن والسلامة لهم، وهذا لن يستكمل إلا بالإفراج عن السجناء السياسيين»- وفق تعبيرها.

ولفتت الوفاق إلى أنّ «سجناء الرأي في البحرين ليسوا مجرمين، بل أصحاب رأي واعتقلوا على خلفيّة مواقفهم السياسيّة، ويجب العمل على الإفراج عنهم من أجل بدء مرحلة إعادة اللحمة والتوافق الوطنيّ، وترميم الجبهة الداخلية»- على حدّ قولها.

وأشارت إلى أنّ «كلّ الإجراءات والمحاولات غير مجدية إذا بقي المعتقلون في السجون، لأنّ الظروف مهيّئة لانتشار وتفشّي جائحة كورونا في سجون البحرين»، وتساءلت عن أسباب تهرّب السلطات من الإفراج عن المعتقلين، وهل هم ورقة تُستخدم للمزايدة حتى في أرواحهم وسلامتهم؟ – بحسب تعبيرها.

ودعت حركة الحريّات والديمقراطيّة «حقّ» السلطات البحرينيّة إلى الكفّ عن المماطلة في إطلاق سراح المعتقلين، وأكدت مواصلة الجهود لإطلاقهم والتعاطي مع القضيّة ببُعد إنسانيّ، مع التمسّك بالمطالب السياسيّة المشروعة.

ووجّهت الحركة في بيان لها بالتزامن مع الحملة إلى أهالي السجناء الذين كان لهم حضور لافت في الحملة، وكذلك للنشطاء البحرينيين والأجانب، ومنظّمات حقوق الإنسان البحرينيّة التي ساهمت بشكل فاعل فيها- على حدّ قولها.

وأشارت إلى أنّ الحملة ليست سياسيّة، وإنّما هي شعبيّة إنسانيّة، انطلقت في ظروف استثنائيّة في ظلّ تفشّي «فيروس كورونا» في معظم دول العالم، ما يشكّل خطرًا على حياة المعتقلين، وخصوصًا في ظلّ ظروف الاكتظاظ في سجون البحرين- بحسب تعبيرها.

وثمّنت مشاركة شخصيات عامّة غير محسوبة على المعارضة في الحملة، مما أعطى الحملة بعدها الإنسانيّ، ومدى مشروعيّتها وخلوّها من أيّ دوافع غير الإنسانيّة والوطنية – بحسب البيان.

ودعت الحركة السلطات البحرينيّة لانتهاز الفرصة لتبييض السجون، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وأعربت عن قلقها الكبير على حياة أمينها العام «الأستاذ حسن مشيمع»، وجميع المعتقلين الذين يعانون من أمراضٍ مزمنة، تعرّض حياتهم للخطر في حال تفشّي وباء «فيروس كورونا» في السجون- على حدّ تعبيرها.

وأشارت إلى أنّ إعلان السلطات عن الاتصال المرئيّ للمعتقلين لن يُغني عوائلهم عن لمّ شملهم بأبنائهم، وأنّ الإجراءات الشكليّة المحدودة في السجون لن تخفّف من القلق المتواصل على سلامة المعتقلين، وأكدت بأنه السلطات تهدف إلى الالتفاف على مطلب تبييض السجون وإنهاء معاناة الآلاف من أهالي المعتقلين- بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019133583


المواضیع ذات الصلة


  • المجلس الأوروبيّ «يطالب صربيا بتنفيذ حكم المحكمة الأوروبيّة بعد ترحيلها القسريّ لمواطن بحرينيّ يواجه الانتهاكات»
  • منظّمتا «سلام وسيفيكوس»: «حكومة البحرين انتهكت حقوق المواطنين المُسلمين الشّيعة بعد الحرب على إيران»
  • آية الله قاسم: «الأنظمة الرّسميَّة الحاكمة اتَّخذت أمريكا ربًّا وإلهًا لها من دون الله»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *