Saturday 03,Oct,2026 08:34

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

وثائقي بي بي سي «كسر الصمت» يستفز نواب البحرين «ويكسر صمتهم»: «يسيء للمملكة وبعيد عن الواقع» – «صحيفة محليّة»

منامة بوست: استنفر عدد من أعضاء مجلس النواب البحريني بعد بثّ هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي العربية» الفيلم الوثائقي «البحرين: كسر الصمت»

منامة بوست: استنفر عدد من أعضاء مجلس النواب البحريني بعد بثّ هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي العربية» الفيلم الوثائقي «البحرين: كسر الصمت»، واتّهموا الهيئة بالإساءة للبحرين، ونفوا ما ورد فيه لبُعدِهِ عن الواقع – على حدّ تعبيرهم.

وقال عشرون نائبًا في مجلس النواب البحريني في بيان لهم أنّ هذا الفيلم يعتمد الكذب والافتراء، ويستشهد «بالإرهابيين المموّلين من حزب الله وإيران»، وأشاروا إلى أنّ بثّ الإساءات «السافرة» في هذا الوقت بالتحديد لا يهدف إلا إلى تشويه صورة البحرين، وصرف نظر الرأي العام العالمي عن جهودها في مكافحة واحتواء انتشار فيروس كورونا- بحسب ما ذكرت صحيفة«أخبار الخليج» المقرّبة من رئيس وزراء البحرين.

وأضافوا أنّ بثّ مثل هذه المواد الإعلامية التي تفتقر لقيم الحيادية والموضوعية يُترجم على أنّه أداة ضغط ليس على البحرين فقط، وإنّما على المنطقة برمّتها، واعتبروا أنّ الاستعانة بشهادات «الإرهابيين» يضع مصداقية القناة على محكّ دعم الميليشيات الإرهابية- على حدّ تعبيرهم.

وأكدوا أنّ استمرار هيئة الإذاعة البريطانية في الإساءة الممنهجة للبحرين يضرّ بالمصالح المشتركة بينها وبين بريطانيا، لا سيّما فيما يتعلّق بالتعاون العسكري- على حدّ قولهم.

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي العربية» قد نشرت فيلمًا وثائقيًا تحت عنوان «البحرين: كسر الصمت»، تناول جوانبًا من الانتهاكات التي تعرّضت لها عدد من النساء في البحرين داخل السجون وأثناء التحقيقات الجنائية، على خلفيّة نشاطهنّ السياسيّ.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019133229


المواضیع ذات الصلة


  • البحرينيُّون «يُؤبِّنون سيد المُقاومة في ذكرى استشهاده ويرفضون منهجيَّة الاضطهاد الطَّائفيّ الرَّسميَّة ضدَّ المُسلمين الشّيعة» – «فيديو»
  • مركز الخليج: «البحرين والدُّول الخليجيَّة استغلَّت الحرب الأمريكيَّة الصُّهيونيَّة على إيران لتصعيد أنماط القمع»
  • الحرس الثوريّ الإيرانيّ: «طرد الأمريكيين من العراق طليعة تحرير الدُّول الخليجيَّةِ من نير هيمنة الشَّيطان الأكبر»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *