منامة بوست: قالت جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارضة إنّ «النظام البحرينيّ يمارس العداء للتسامح والتعدّديّة، وأشاع ثقافة الكراهية الرسميّة، كما يُصرّ على منهجيّة الإقصاء وتهميش المواطنين بسبب دينهم وعرقهم وانتمائهم المذهبيّ والسياسيّ»
منامة بوست: قالت جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارضة إنّ «النظام البحرينيّ يمارس العداء للتسامح والتعدّديّة، وأشاع ثقافة الكراهية الرسميّة، كما يُصرّ على منهجيّة الإقصاء وتهميش المواطنين بسبب دينهم وعرقهم وانتمائهم المذهبيّ والسياسيّ».
وأكّدت الوفاق في بيان لها بمناسبة «اليوم الدوليّ للتسامح»، أن بعض السياسات ومخطّطات النظام تؤكد عدوانيّة التسامح والتعدديّة في البحرين، وأشارت إلى رفضه للتعدديّة الدينيّة، وإقصاء وتهميش المكوّن الجعفريّ على أساس مذهبيّ في كلّ مفاصل الدولة المدنيّة والأمنيّة والعسكريّة والسياسيّة وفرص التوظيف والتعليم وغيرها، والذي كشف جزءًا منها تقرير البندر.
وأضافت أنّ «النظام قام بالقضاء على كافّة أشكال التعدديّة السياسيّة، وإغلاق التنظيمات المعارضة ومنع المعارضين من الترشّح للانتخابات، وتحويل البرلمان والحكومة إلى موظّفين لدى الحكم لتمرير أجنداته ومشاريعه، إلى جانب منع حرية الرأي والتعبير، وإغلاق الفضاء الإعلاميّ واقتصاره على التلفزيون الرسميّ والصحافة المحسوبة على الحكم، وملاحقة النشطاء والفاعلين الذين لا يتبنّون رأي السلطة، وزجّهم في السجن».
واعتبرت أنّ «الحديث عن التسامح في البحرين يُعدّ محلّ سخرية، بعد محاكمة أكبر مرجعية دينيّة في البحرين «الشيخ عيسى قاسم»، بسبب أدائه لشعيرة الخمس، وفي ظل منع اقامة أكبر صلاة جمعة، إضافة لإغلاق جمعيات «الوفاق ووعد وأمل»، واعتقال القيادات والنشطاء، والإطباق على كلّ المشهد السياسيّ»- حسب البيان.
وشدّدت الوفاق على أنّ التسامح لا يأتي بالشعارات والأكاذيب، ولا بالمؤسّسات الشكليّة، ولا بالتقارير والوفود مدفوعة الأجر، بل ببرنامج عمليّ صادق يقوم على التأهيل الحقيقيّ، وإعادة بناء الثقة وترميم الواقع المأزوم، وشدّدت على حاجة البحرين للحلّ السياسيّ الشامل والمصالحة الوطنيّة الحقيقيّة، وبناء دولة المواطنة والقانون والمؤسّسات.
https://www.instagram.com/p/B47FuClJseC/
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019131271
المواضیع ذات الصلة
مسؤول عسكريّ إيرانيّ «يُحذِّر الدُّول الخليجيَّة من نتائج أيّ حربٍ جديدةٍ ضدَّ بلاده»
آية الله قاسم: «حزمة القرارات الصَّادرة من السَّياسة البشريَّة السُّلطويّة في البحرين مرفوضةٌ في ميزان التَّوحيد»
منظَّمة أمريكيَّة: «أمن النِّظام الحاكم في البحرين مُهدَّدٌ بسبب الإجراءات القسريَّة تِجاه مواطني وعُلماء المُسلمين الشّيعة»