Wednesday 07,Oct,2026 00:33

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

رئيس المكتب السياسيّ لتكتّل المعارضة في بريطانيا يدعو إلى المشاركة الشعبيّة الواسعة في «قرّر مصيرك» – «فيديو»

منامة بوست (خاص): دعا رئيس المكتب السياسيّ لتكتّل المعارضة البحرينيّة في بريطانيا «علي الفايز» إلى المشاركة الشعبيّة الواسعة في فعاليات «قرّر مصيرك»، والتي دعا إليها ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير يوم الجمعة 22 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

منامة بوست (خاص): دعا رئيس المكتب السياسيّ لتكتّل المعارضة البحرينيّة في بريطانيا «علي الفايز» إلى المشاركة الشعبيّة الواسعة في فعاليات «قرّر مصيرك»، والتي دعا إليها ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير يوم الجمعة 22 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وقال الفايز في كلمة مصوّرة إنّ «أسباب انطلاق ثورة 14 فبراير/ شباط ما زالت قائمة حتى اليوم، وهناك أسبابًا جديدة تضاف إليها تؤكد مشروعيّة هذه الثورة وتوجب استمرارها، منها تواجد آلاف المعتقلين داخل السجون، نتيجة أحكام قضائيّة تفتقد للعدالة، واستهداف المواطنين المطالبين بحقوقهم نحو الحرية والديمقراطيّة، إلى جانب تدنّي مستوى الخدمات التعليميّة والصحيّة والإسكانيّة وغيرها».

وأشار إلى استمرار سلطات البحرين في «التجنيس السياسيّ»، والتي تُعدّ معولًا لهدم تاريخ البلد ومستقبله، وأحد الأسباب في جعل اقتصاد البحرين في دائرة الخطر اليوم- على حدّ قوله.

ورأى أنّ اختيار النظام الحاكم في البحرين أن يكون جزءًا من المحور الصهيونيّ- الأمريكيّ ومخطّطاته لتصفية القضيّة الفلسطينيّة، وبيع القدس والهرولة نحو التطبيع مع الكيان الصهيونيّ، سببًا آخر يدعو إلى دعم فعاليّات «قرّر مصيرك»- حسب تعبيره.

وشدّد على أنّ حريّة التجمّع والتظاهر من الحقوق مكفولة في دستور البحرين والقانون الدوليّ، وطالب سلطات البحرين وقف قمع المتظاهرين السّلميين لإيصال أصواتهم المطالبة بحقوقهم.

https://www.youtube.com/watch?v=bVLYEpGyr2I&feature=youtu.be


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019131259


المواضیع ذات الصلة


  • وكالات: «المندوب الإيرانيّ لدى الأمم المُتّحدة يُحذِّرُ البحرين من تداعيات دعم الهجمات الأمريكيَّةِ على بلاده» – «فيديو»
  • موقع أمريكيّ: «واشنطن تدرس إغلاق قواعدها العسكريَّة في منطقة الخليج بعد سحقها بالضَّربات الإيرانيَّة»
  • مسؤول عسكريّ إيرانيّ «يُحذِّر الدُّول الخليجيَّة من نتائج أيّ حربٍ جديدةٍ ضدَّ بلاده»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *